![]() |
| |
| | ||||||||
| ||||||||||
| |
| | ||||||||
الإهداءات |
| كاتب الموضوع | حيائي حياتي | مشاركات | 3 | المشاهدات | 55 |
| | | انشر الموضوع |
| |
| | ||||
| ||||||
| |
| |
| | رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
| وأهمس الآن في أذن حواء، ابنة عائشة وابنة خديجة، انظري إلى فعل أمك وتعلمي منها وإلا فلن يفيدك الندم ولن يفيدك العناد إلا بعدًا من زوجك وهروبه منك ما هو إلا رد فعل لتقصيرك معه وعدم فهمك لمسائل الزوجية وعدم تعلمك من أمك أطهر نسب تنتسبين إليه. أختي الحبيبة إنك إذا فهمت طبيعة زوجك سهل عليك التواصل معه والتقرب إليه وكسب قلبه، إذا أردتيه أن يستمع إليك ويتوق إلى الحديث معك فكوني مستمعة جيدة له، افتحي له قلبك، شاركيه ما يهمه، لا تباغتيه بالسؤال أين كان؟ ولماذا تأخر بمجرد وصوله إلى البيت وإنما دعيه يستريح أولاً وقابليه بوجه طلق مهما كانت همومك ومتاعبك حتى يهدأ، وسيقوم هو من تلقاء نفسه بالفضفضة إليك بكل ما كان في الوقت المناسب، لا تكوني عونًا للشيطان عليه، استقبليه بابتسامة وكلمة ترحيب وحبذا لو بسلام حار وكوب من العصير البارد أو الدافئ حسب الوقت وحسب ما يحب، فاجئيه دائمًا بتجديد نفسك كما كنت تتفننين وتبدعين في ذلك في فترة الخطوبة، كلمات الحب والتودد والدلال إياك أن تغفليها فإنها كفيلة بإذابة الحجر لا الجليد، وكوني فيها كذلك متجددة، ولا تقولي ولماذا أبدأ أنا؟ لماذا لا تكون البداية عنده؟ إنه هو من أهمل وهو من كان السبب فيما نحن فيه اليوم؟ وأصدقك القول يا أختاه إنني حين بحثت في طبيعة الطرفين وجدت أن المرأة قد جبلها الله عز وجل على أن تكون هي دائمًا مصدر الحب والحنان والود والدفء في الأسرة، بل هي صمام الأمان فيما تقدمه من عطاء إنساني يحمي كل أطراف العائلة، وإنها حين تفتح باب العطاء دون سؤال عن القابل تسعد وتسعد كل من حولها وإذا قادها شيطانها فأخذت تسأل وتطلب وتتمنع وتفتح باب العناد فإنها تشقى وتشقي كل من حولها، تعلمي من أمك عائشة وهي تسأل حبيبها "من أكثر من تحب يا رسول الله؟" فيقول صلى الله عليه وسلم: "ولم يا عائشة؟" فتقول لأحب ما تحب؟ فيقول عليه الصلاة والسلام: "عائشة"، ماذا تظنين يا حبيبتي وأنت تسألين زوجك حبيبك هذا السؤال؟ من أحب الناس إليك لأحبه لحبك له، إنه حتى لو لم يكن أنت لاستحى منك ومن أدبك وقلبك وملكت عليه فؤاده. احرصي دائمًا على نظافتك الشخصية وحسن مظهرك أمامه- بل خاصة أمامه- واحرصي كذلك على أن تنهي المشكلة القائمة بينكما عند بدء الحديث فيها ولا تؤجلي مناقشتها إلا إذا طلب منك ذلك ورأيت أن الأمر سيستفحل بالتمادي في الحديث ولا تحاولي أن تنتصري لرأيك وفقط دون الرجوع إلى الحق إذا تبين خطؤك وإنما لا تستحي من الاعتذار وإبداء خفض الجناح. لا تسألي لماذا تكوني أنت البادئة فأنت تملكين المفتاح بقلبك الكبير وعاطفتك التي فطرك الله عليها وسعة احتمالك وصبرك، أنت المؤهلة للبدء في إذابة الجليد وأنتِ المؤهلة للحفاظ على تلك المؤسسة المهمة وهي الأسرة المسلمة، أنت المؤهلة للبدء ولكن فقط استعيني بالله واحتسبي الأجر عنده فأنت بطاعتك لزوجك وحبك له والتودد إليه في رحاب طاعة هي بعد العبودية لله عز وجل فلا تضيعي أجرك باستعجال قطف الثمرة والندية مع الزوج الذي جعله الله سبحانه قوامًا عليك، ثم إياكِ إياكِ أن تشتكيه لأحد خاصة أمك أو أحد من أقاربك اجعلي مشكلاتكما دائمًا بينكما لا تتعداكما واحرصي على أن تنهي الأمر سريعًا فلا يبيتن وهو غاضب، وتحدثي عنه دائمًا بالخير خاصة أمام الأهل والمعارف، وتحدثي عنه بفخر، فقد قالت أمك من قبل حين تحدثت مع حبيبها المصطفى "حدثني حبيبي". وإليك السر الكبير في نجاح أي علاقة زوجية وهو "شاركيه همه"، لتكن قضيته هي قضيتك، ليكن انشغاله هو انشغالك، ليسعدك فرحه ونجاحه وتقدمه، وليحزنك ألمه وخفقاته وغضباته، شاركيه عبادته، إذا جلس لتلاوة القرآن أحضري مصحفًا واجلسي بجانبه، أيقظيه لصلاة الليل وقومي معه، اطلبي منه الدعاء فدعاؤه لك بركة وتودد منك إليه، واستعيني بالله أولاً وأخيرًا فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقبلها كيف يشاء. وإليك أخي الزوج كلمة قصيرة: لا تنس أن زوجتك هي أسيرة عندك فلتحسن أسرها ولتتقي الله فيها وكلمة حب منك كفيلة بأن تذيب كثيرًا من الجليد، وكلمة عطف منك تشعرها بأنك تقدر تعبها من أجلك وتقدر حملها لعبء أولادك وتقدر تقربها لأهلك من أجلك، سوف تجعلها تبذل المزيد والمزيد كي ترضيك، إن ما تفتقده المرأة عمومًا هو التقدير والشعور بما تبذله من مجهود لا يشعر به الزوج ودائمًا ما تقول إنه لا يشعر بي وبتعبي، فما فائدة أن أقدم له وهو لا يشعر أو يقدر؟ امنحها ثقتك بعض الوقت وتقرب منها تكن لك كل الوقت واجعلها صديقة لك تسر إليها بما يهمك وتستشيرها في أمرك، إذا قدمت لك شيئًا جميلاً فأثنِ عليها بكلمة رقيقة فلن تنساها لك، أثنِ عليها إذا اهتمت بنفسها وأظهرت الاهتمام بإسعادك بتجديد بيتها، أثنِ عليها أمام أهلك وأهلها فسوف ترى منها العجب، أظهر لها الاحترام أمام الأولاد حتى يحترموها ووجههم إلى طاعتها والبر بها فسوف يعود عليك ذلك إيجابًا، اعلم أن زوجتك يرضيها منك القليل فلا تبخل عليها به وتعلم من حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يسأل أمام خيرة الصحابة وفي حديث يردد على ألسنة المسلمين من أحب الناس إليك يا رسول الله فيقول صلى الله عليه وسلم "عائشة" فيقول عمرو بن العاص: ليس عن النساء أسأل بل عن الرجال فيقول عليه الصلاة والسلام "أبوها". أسعد الله بيوت المسلمين وملأها خيرًا وبركة وجعلها ذخرًا للإسلام ولأمته التي تخطو أولى خطواتها لبناء حضارة جديدة تملأ الأرض عدلاً بعدما مُلئت ظلمًا وجورًا. جزء من مقالة قرأتها لعزة مختار
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||
| بارك الله فيك ِأختي الكريمة على هذا الطرح الطيّب جعله الله عز وجل شاهد لكِ لا عليكِ ننتظر جديدك والمميز | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
| وفيكم بارك الله
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
| جــزاك الله خيرا اختي الغاليه حيائي حياتي على هذا الموضوع الطيب ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماما
| ||||||||||||||
|
![]() |
| |
| | ||
| ||||
| |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| |
| | ||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||
| |
| | ||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| |