بحث عن:


العودة   <¦ ¦•.¸¸.• مـنـتـديـاتـ ||| حـفـيـداتـ خـديـجـة |||رضي الله عنها•.¸¸.•¦ ¦ > > الاقسام العلمية > ₪₪ نـــور فــي الظلمــات ₪₪ .. > التفسير
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟

الإهداءات
إيمان فؤاد : اللهم اشفِ شيخنا ومعلمنا الشيخ أبا اسحق الحويني شفاءاً طهورا لا يغادر سقماً عاجلاً غير آجل يا كريم يا كريم ياكريم امنن علينا بكرمك وفضلك واشف شيخنا اللهم استجب دعوانا أم دلال : الآن أخواتي أول درس من دورة تحفة الأطفال والمعلمة خادمة كتاب الله ام ياسين http://r127fd58a.s4.roomsserver.com/والكود 222 التواقه للجنان : ◊◊ لنكن من قوافل الصائمين◊◊غـــــدا الاثنين لاتنسوالصيام بارك الله فيكم قال صلى الله عليه وسلم تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب ان يعرض عملي واناصائم أم دلال : ۩۞۩ موعدكمے الليلة بمشيئة الله الساعة 8.30بتوقيت مكة ۩۞۩ ۩۞۩ ومع دورة تحفة الأطفال و المعلمة الفاضلة / خادمة كتاب الله – أم ياسين-۩۞۩ الكود للدخول اول مرة 222 ۩ رابط الدخولے بالجافا ۩ http://r127fd58a.s4.roomsserver.com/ ۩ رابط الدخولے بالعاديے ۩ http://r127fd58a.s4.roomsserver.com/?j=0

إضافة رد

كاتب الموضوع المحبة للخير مشاركات 40 المشاهدات 363  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 02-21-2012, 11:29 PM رقم المشاركة : 31
مشرفة قسم نور في الظلمات
 
تاريخ التسجيل : Sep 2010
رقم العضوية : 778
المواضيع : 162
الردود : 2280
مجموع المشاركات : 2,442
بمعدل : 4.05 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : يوم أمس (10:27 PM)
اوسمتي

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Algeria
راجية رحمة الغفور غير متواجد حالياً

افتراضي

تفسيرسورة الفجر عدد آياتها 30
وهي مكية

{ 1 - 5 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ * هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ }
الظاهر أن المقسم به، هو المقسم عليه، وذلك جائز مستعمل، إذا كان أمرًا ظاهرًا مهمًا، وهو كذلك في هذا الموضع.
فأقسم تعالى بالفجر، الذي هو آخر الليل ومقدمة النهار، لما في إدبار الليل وإقبال النهار، من الآيات الدالة على كمال قدرة الله تعالى، وأنه وحده المدبر لجميع الأمور، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ويقع في الفجر صلاة فاضلة معظمة، يحسن أن يقسم الله بها، ولهذا أقسم بعده بالليالي العشر، وهي على الصحيح: ليالي عشر رمضان، أو [عشر] ذي الحجة، فإنها ليال مشتملة على أيام فاضلة، ويقع فيها من العبادات والقربات ما لا يقع في غيرها.
وفي ليالي عشر رمضان ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وفي نهارها، صيام آخر رمضان الذي هو ركن من أركان الإسلام.
وفي أيام عشر ذي الحجة، الوقوف بعرفة، الذي يغفر الله فيه لعباده مغفرة يحزن لها الشيطان، فما رئي الشيطان أحقر ولا أدحر منه في يوم عرفة، لما يرى من تنزل الأملاك والرحمة من الله لعباده، ويقع فيها كثير من أفعال الحج والعمرة، وهذه أشياء معظمة، مستحقة لأن يقسم الله بها.
{ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ } أي: وقت سريانه وإرخائه ظلامه على العباد، فيسكنون ويستريحون ويطمئنون، رحمة منه تعالى وحكمة.
{ هَلْ فِي ذَلِكَ } المذكور { قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ } أي: [لذي] عقل؟ نعم، بعض ذلك يكفي، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

{ 6 - 14 } { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ * الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ }
يقول تعالى: { أَلَمْ تَرَ } بقلبك وبصيرتك كيف فعل بهذه الأمم الطاغية، وهي { إِرَمَ } القبيلة المعروفة في اليمن { ذَاتِ الْعِمَادِ } أي: القوة الشديدة، والعتو والتجبر.
{ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا } أي: مثل عاد { فِي الْبِلَادِ } أي: في جميع البلدان [في القوة والشدة]، كما قال لهم نبيهم هود عليه السلام: { وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } .
{ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ } أي: وادي القرى، نحتوا بقوتهم الصخور، فاتخذوها مساكن، { وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَاد } أي: [ذي] الجنود الذين ثبتوا ملكه، كما تثبت الأوتاد ما يراد إمساكه بها، { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ } هذا الوصف عائد إلى عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم، فإنهم طغوا في بلاد الله، وآذوا عباد الله، في دينهم ودنياهم، ولهذا قال:
{ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ } وهو العمل بالكفر وشعبه، من جميع أجناس المعاصي، وسعوا في محاربة الرسل وصد الناس عن سبيل الله، فلما بلغوا من العتو ما هو موجب لهلاكهم، أرسل الله عليهم من عذابه ذنوبًا وسوط عذاب، { إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ } لمن عصاه يمهله قليلًا، ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر.

{ 15 - 20 } { فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِي * كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ * وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا * وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا }
يخبر تعالى عن طبيعة الإنسان من حيث هو، وأنه جاهل ظالم، لا علم له بالعواقب، يظن الحالة التي تقع فيه تستمر ولا تزول، ويظن أن إكرام الله في الدنيا وإنعامه عليه يدل على كرامته عنده وقربه منه، وأنه إذا { قدر عَلَيْهِ رِزْقُهُ } أي: ضيقه، فصار يقدر قوته لا يفضل منه، أن هذا إهانة من الله له، فرد الله عليه هذا الحسبان: بقوله { كَلَّا } أي: ليس كل من نعمته في الدنيا فهو كريم علي، ولا كل من قدرت عليه رزقه فهو مهان لدي، وإنما الغنى والفقر، والسعة والضيق، ابتلاء من الله، وامتحان يمتحن به العباد، ليرى من يقوم له بالشكر والصبر، فيثيبه على ذلك الثواب الجزيل، ممن ليس كذلك فينقله إلى العذاب الوبيل.
وأيضًا، فإن وقوف همة العبد عند مراد نفسه فقط، من ضعف الهمة، ولهذا لامهم الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين، فقال: { كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ } الذي فقد أباه وكاسبه، واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه.
فأنتم لا تكرمونه بل تهينونه، وهذا يدل على عدم الرحمة في قلوبكم، وعدم الرغبة في الخير.
{ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِين } أي: لا يحض بعضكم بعضًا على إطعام المحاويج من المساكين والفقراء، وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب، ولهذا قال: { وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ } أي: المال المخلف { أَكْلًا لَمًّا } أي: ذريعًا، لا تبقون على شيء منه.
{ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا } أي: كثيرًا شديدًا، وهذا كقوله تعالى: { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى }{ كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ } .

{ 21 - 30 } { كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا * وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي * فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ * يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي }
{ كَلَّا } أي: ليس [كل] ما أحببتم من الأموال، وتنافستم فيه من اللذات، بباق لكم، بل أمامكم يوم عظيم، وهول جسيم، تدك فيه الأرض والجبال وما عليها حتى تجعل قاعًا صفصفًا لا عوج فيه ولا أمت.
ويجيء الله تعالى لفصل القضاء بين عباده في ظلل من الغمام، وتجيء الملائكة الكرام، أهل السماوات كلهم، صفًا صفا أي: صفًا بعد صف، كل سماء يجيء ملائكتها صفا، يحيطون بمن دونهم من الخلق، وهذه الصفوف صفوف خضوع وذل للملك الجبار.
{ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ } تقودها الملائكة بالسلاسل.
فإذا وقعت هذه الأمور فـ { يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ } ما قدمه من خير وشر.
{ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى } فقد فات أوانها، وذهب زمانها، يقول متحسرًا على ما فرط في جنب الله: { يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي } الدائمة الباقية، عملًا صالحًا، كما قال تعالى: { يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا } .
وفي الآية دليل على أن الحياة التي ينبغي السعي في أصلها وكمالها ، وفي تتميم لذاتها، هي الحياة في دار القرار، فإنها دار الخلد والبقاء.
{ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ } لمن أهمل ذلك اليوم ونسي العمل له.
{ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ } فإنهم يقرنون بسلاسل من نار، ويسحبون على وجوههم في الحميم، ثم في النار يسجرون، فهذا جزاء المجرمين، وأما من اطمأن إلى الله وآمن به وصدق رسله، فيقال له: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ } إلى ذكر الله، الساكنة [إلى] حبه، التي قرت عينها بالله.
{ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ } الذي رباك بنعمته، وأسدى عليك من إحسانه ما صرت به من أوليائه وأحبابه { رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً } أي: راضية عن الله، وعن ما أكرمها به من الثواب، والله قد رضي عنها.
{ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي } وهذا تخاطب به الروح يوم القيامة، وتخاطب به حال الموت [والحمد لله رب العالمين].







من مواضيع في المنتدى







التوقيع - راجية رحمة الغفور

آللهم آني آستودعتكـ قلبي فلا تج ٍـٍعل فيه آحدا سـِوآك
رد مع اقتباس
قديم 02-21-2012, 11:34 PM رقم المشاركة : 32
مشرفة قسم نور في الظلمات
 
تاريخ التسجيل : Sep 2010
رقم العضوية : 778
المواضيع : 162
الردود : 2280
مجموع المشاركات : 2,442
بمعدل : 4.05 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : يوم أمس (10:27 PM)
اوسمتي

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Algeria
راجية رحمة الغفور غير متواجد حالياً

افتراضي

تفسير سورة الغاشية عدد آياتها 26



وهي مكية

{ 1 - 16 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ * عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً * تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ * لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ * لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ * لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً * فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ * فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }
يذكر تعالى أحوال يوم القيامة وما فيها من الأهوال الطامة، وأنها تغشى الخلائق بشدائدها، فيجازون بأعمالهم، ويتميزون [إلى] فريقين: فريقًا في الجنة، وفريقًا في السعير.
فأخبر عن وصف كلا الفريقين، فقال في [وصف] أهل النار: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ } أي: يوم القيامة { خَاشِعَة } من الذل، والفضيحة والخزي.
{ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ } أي: تاعبة في العذاب، تجر على وجوهها، وتغشى وجوههم النار.
ويحتمل أن المراد [بقوله:] { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ } في الدنيا لكونهم في الدنيا أهل عبادات وعمل، ولكنه لما عدم شرطه وهو الإيمان، صار يوم القيامة هباء منثورا، وهذا الاحتمال وإن كان صحيحًا من حيث المعنى، فلا يدل عليه سياق الكلام، بل الصواب المقطوع به هو الاحتمال الأول، لأنه قيده بالظرف، وهو يوم القيامة، ولأن المقصود هنا بيان وصف أهل النار عمومًا، وذلك الاحتمال جزء قليل من أهل النار بالنسبة إلى أهلها ؛ ولأن الكلام في بيان حال الناس عند غشيان الغاشية، فليس فيه تعرض لأحوالهم في الدنيا.
وقوله: { تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً } أي: شديدًا حرها، تحيط بهم من كل مكان، { تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ } أي: حارة شديدة الحرارة { وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ } فهذا شرابهم.
وأما طعامهم فـ { لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ } وذلك أن المقصود من الطعام أحد أمرين: إما أن يسد جوع صاحبه ويزيل عنه ألمه، وإما أن يسمن بدنه من الهزال، وهذا الطعام ليس فيه شيء من هذين الأمرين، بل هو طعام في غاية المرارة والنتن والخسة نسأل الله العافية.
وأما أهل الخير، فوجوههم يوم القيامة { نَاعِمَةٌ } أي: قد جرت عليهم نضرة النعيم، فنضرت أبدانهم، واستنارت وجوههم، وسروا غاية السرور.
{ لِسَعْيِهَا } الذي قدمته في الدنيا من الأعمال الصالحة، والإحسان إلى عباد الله، { رَاضِيَةٍ } إذ وجدت ثوابه مدخرًا مضاعفًا، فحمدت عقباه، وحصل لها كل ما تتمناه، وذلك أنها { فِي جَنَّةٍ } جامعة لأنواع النعيم كلها، { عَالِيَةٍ } في محلها ومنازلها، فمحلها في أعلى عليين، ومنازلها مساكن عالية، لها غرف ومن فوق الغرف غرف مبنية يشرفون منها على ما أعد الله لهم من الكرامة.
{ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ } أي: كثيرة الفواكه اللذيذة، المثمرة بالثمار الحسنة، السهلة التناول، بحيث ينالونها على أي: حال كانوا، لا يحتاجون أن يصعدوا شجرة، أو يستعصي عليهم منها ثمرة.
{ لَا تَسْمَعُ فِيهَا } أي: الجنة { لَاغِيَةً } أي: كلمة لغو وباطل، فضلًا عن الكلام المحرم، بل كلامهم كلام حسن [نافع] مشتمل على ذكر الله تعالى، وذكر نعمه المتواترة عليهم، و[على] الآداب المستحسنة بين المتعاشرين، الذي يسر القلوب، ويشرح الصدور.
{ فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ } وهذا اسم جنس أي: فيها العيون الجارية التي يفجرونها ويصرفونها كيف شاءوا، وأنى أرادوا.
{ فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ } و " السرر " جمع " سرير " وهي المجالس المرتفعة في ذاتها، وبما عليها من الفرش اللينة الوطيئة.
{ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ } أي: أوان ممتلئة من أنواع الأشربة اللذيذة، قد وضعت بين أيديهم، وأعدت لهم، وصارت تحت طلبهم واختيارهم، يطوف بها عليهم الولدان المخلدون.
{ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ } أي: وسائد من الحرير والاستبرق وغيرهما مما لا يعلمه إلا الله، قد صفت للجلوس والاتكاء عليها، وقد أريحوا عن أن يضعوها، و يصفوها بأنفسهم.
{ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ } والزرابي [هي:] البسط الحسان، مبثوثة أي: مملوءة بها مجالسهم من كل جانب.

{ 17 - 26 } { أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ * إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ * إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ }
يقول تعالى حثًا للذين لا يصدقون الرسول صلى الله عليه وسلم، ولغيرهم من الناس، أن يتفكروا في مخلوقات الله الدالة على توحيده: { أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ } أي: [ألا] ينظرون إلى خلقها البديع، وكيف سخرها الله للعباد، وذللها لمنافعهم الكثيرة التي يضطرون إليها.
{ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ } بهيئة باهرة، حصل بها استقرار الأرض وثباتها عن الاضطراب، وأودع فيها من المنافع [الجليلة] ما أودع.
{ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } أي: مدت مدًا واسعًا، وسهلت غاية التسهيل، ليستقر الخلائق على ظهرها، ويتمكنوا من حرثها وغراسها، والبنيان فيها، وسلوك الطرق الموصلة إلى أنواع المقاصد فيها.
واعلم أن تسطيحها لا ينافي أنها كرة مستديرة، قد أحاطت الأفلاك فيها من جميع جوانبها، كما دل على ذلك النقل والعقل والحس والمشاهدة، كما هو مذكور معروف عند أكثر الناس، خصوصًا في هذه الأزمنة، التي وقف الناس على أكثر أرجائها بما أعطاهم الله من الأسباب المقربة للبعيد، فإن التسطيح إنما ينافي كروية الجسم الصغير جدًا، الذي لو سطح لم يبق له استدارة تذكر.
وأما جسم الأرض الذي هو في غاية الكبر والسعة ، فيكون كرويًا مسطحًا، ولا يتنافى الأمران، كما يعرف ذلك أرباب الخبرة.
{ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ } أي: ذكر الناس وعظهم، وأنذرهم وبشرهم، فإنك مبعوث لدعوة الخلق إلى الله وتذكيرهم، ولم تبعث مسيطرًا عليهم، مسلطًا موكلًا بأعمالهم، فإذا قمت بما عليك، فلا عليك بعد ذلك لوم، كقوله تعالى: { وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ } .
وقوله: { إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ } أي: لكن من تولى عن الطاعة وكفر بالله { فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ } أي: الشديد الدائم، { إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ } أي: رجوع الخليقة وجمعهم في يوم القيامة.
{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ } فنحاسبهم على ما عملوا من خير وشر.
آخر تفسير سورة الغاشية، والحمد لله رب العالمين








من مواضيع في المنتدى







التوقيع - راجية رحمة الغفور

آللهم آني آستودعتكـ قلبي فلا تج ٍـٍعل فيه آحدا سـِوآك
رد مع اقتباس
قديم 02-21-2012, 11:39 PM رقم المشاركة : 33
مشرفة قسم نور في الظلمات
 
تاريخ التسجيل : Sep 2010
رقم العضوية : 778
المواضيع : 162
الردود : 2280
مجموع المشاركات : 2,442
بمعدل : 4.05 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : يوم أمس (10:27 PM)
اوسمتي

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Algeria
راجية رحمة الغفور غير متواجد حالياً

افتراضي

تفسيرسورة الأعلى عدد آياتها 19

وهي مكية

{ 1 - 19 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى * سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى * إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى * وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى * فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى * سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى * وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى * الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى * ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى *بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى * إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى }
يأمر تعالى بتسبيحه المتضمن لذكره وعبادته، والخضوع لجلاله، والاستكانة لعظمته، وأن يكون تسبيحا، يليق بعظمة الله تعالى، بأن تذكر أسماؤه الحسنى العالية على كل اسم بمعناها الحسن العظيم ، وتذكر أفعاله التي منها أنه خلق المخلوقات فسواها، أي: أتقنها وأحسن خلقها، { وَالَّذِي قَدَّرَ } تقديرًا، تتبعه جميع المقدرات { فَهَدَى } إلى ذلك جميع المخلوقات.
وهذه الهداية العامة، التي مضمونها أنه هدى كل مخلوق لمصلحته، وتذكر فيها نعمه الدنيوية، ولهذا قال فيها: { وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى } أي: أنزل من السماء ماء فأنبت به أنواع النبات والعشب الكثير، فرتع فيها الناس والبهائم وكل حيوان ، ثم بعد أن استكمل ما قدر له من الشباب، ألوى نباته، وصوح عشبه، { فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى } أي: أسود أي: جعله هشيمًا رميمًا، ويذكر فيها نعمه الدينية، ولهذا امتن الله بأصلها ومنشئها ، وهو القرآن، فقال: { سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى } أي: سنحفظ ما أوحينا إليك من الكتاب، ونوعيه قلبك، فلا تنسى منه شيئًا، وهذه بشارة كبيرة من الله لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، أن الله سيعلمه علمًا لا ينساه.
{ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ } مما اقتضت حكمته أن ينسيكه لمصلحة بالغة، { إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى } ومن ذلك أنه يعلم ما يصلح عباده أي: فلذلك يشرع ما أراد، ويحكم بما يريد ، { وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى } وهذه أيضًا بشارة كبيرة ، أن الله ييسر رسوله صلى الله عليه وسلم لليسرى في جميع أموره، ويجعل شرعه ودينه يسرا .
{ فَذَكِّرْ } بشرع الله وآياته { إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى } أي: ما دامت الذكرى مقبولة، والموعظة مسموعة، سواء حصل من الذكرى جميع المقصود أو بعضه.
ومفهوم الآية أنه إن لم تنفع الذكرى، بأن كان التذكير يزيد في الشر، أو ينقص من الخير، لم تكن الذكرى مأمورًا بها، بل منهيًا عنها، فالذكرى ينقسم الناس فيها قسمين: منتفعون وغير منتفعين.
فأما المنتفعون، فقد ذكرهم بقوله: { سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى } الله تعالى، فإن خشية الله تعالى، وعلمه بأن سيجازيه على أعماله ، توجب للعبد الانكفاف عن المعاصي والسعي في الخيرات.
وأما غير المنتفعين، فذكرهم بقوله: { وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى } وهي النار الموقدة، التي تطلع على الأفئدة.
{ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا } أي: يعذب عذابًا أليمًا، من غير راحة ولا استراحة، حتى إنهم يتمنون الموت فلا يحصل لهم، كما قال تعالى: { لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا } .
{ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } أي: قد فاز وربح من طهر نفسه ونقاها من الشرك والظلم ومساوئ الأخلاق، { وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى } أي: اتصف بذكر الله، وانصبغ به قلبه، فأوجب له ذلك العمل بما يرضي الله، خصوصًا الصلاة، التي هي ميزان الإيمان، فهذا معنى الآية الكريمة، وأما من فسر قوله { تزكى } بمعني أخرج زكاة الفطر، وذكر اسم ربه فصلى، أنه صلاة العيد، فإنه وإن كان داخلًا في اللفظ وبعض جزئياته، فليس هو المعنى وحده.
{ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا } أي: تقدمونها على الآخرة، وتختارون نعيمها المنغص المكدر الزائل على الآخرة.
{ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى } وللآخرة خير من الدنيا في كل وصف مطلوب، وأبقى لكونها دار خلد وبقاء وصفاء، والدنيا دار فناء، فالمؤمن العاقل لا يختار الأردأ على الأجود، ولا يبيع لذة ساعة، بترحة الأبد، فحب الدنيا وإيثارها على الآخرة رأس كل خطيئة.
{ إِنَّ هَذَا } المذكور لكم في هذه السورة المباركة، من الأوامر الحسنة، والأخبار المستحسنة { لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى } اللذين هما أشرف المرسلين، سوى النبي محمد صلى الله وسلم عليه وسلم.
فهذه أوامر في كل شريعة، لكونها عائدة إلى مصالح الدارين، وهي مصالح في كل زمان ومكان.
تم تفسير سورة الأعلى، ولله الحمد






من مواضيع في المنتدى







التوقيع - راجية رحمة الغفور

آللهم آني آستودعتكـ قلبي فلا تج ٍـٍعل فيه آحدا سـِوآك
رد مع اقتباس
قديم 02-21-2012, 11:40 PM رقم المشاركة : 34
مشرفة قسم نور في الظلمات
 
تاريخ التسجيل : Sep 2010
رقم العضوية : 778
المواضيع : 162
الردود : 2280
مجموع المشاركات : 2,442
بمعدل : 4.05 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : يوم أمس (10:27 PM)
اوسمتي

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Algeria
راجية رحمة الغفور غير متواجد حالياً

افتراضي

تم بفضل الله الحزب 60






من مواضيع في المنتدى







التوقيع - راجية رحمة الغفور

آللهم آني آستودعتكـ قلبي فلا تج ٍـٍعل فيه آحدا سـِوآك
رد مع اقتباس
قديم 02-22-2012, 03:39 PM رقم المشاركة : 35

الصورة الرمزية حيائي حياتي
 
تاريخ التسجيل : Feb 2011
رقم العضوية : 1392
المواضيع : 54
الردود : 422
مجموع المشاركات : 476
بمعدل : 1.04 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 05-21-2012 (11:51 PM)
اوسمتي

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
حيائي حياتي غير متواجد حالياً

افتراضي

جزاكن الله خيرا ياراجية والمحبة للخير
بس ارجو ان ينزل ربع واحد في اليوم فقط حتى يمكن ان اتابع لان بهذه الطريقة انتم بتنزلوا تفسير البقرة والاخر الاجزاء الاخيرة بصراحة انا تهت حتى ممكن تخلوا التفسير لأقل من الربع حتى نركز أكتر انا بعد ماقرأت تفسير الاجزاء الأخيرة لم أستطع ان اكمل تفسير سورة البقرة
الرجاء خلوا يوم لمحبة ويوم لراجية






من مواضيع في المنتدى







التوقيع - حيائي حياتي



اللهم ارزقنا صلاح الساعات والبركة في الأوقات
رد مع اقتباس
قديم 02-22-2012, 05:06 PM رقم المشاركة : 36
حفيدة مجتهدة [ أثابك الله ]
 
تاريخ التسجيل : Sep 2010
رقم العضوية : 779
الإقامة : فى دنيا فانيه
الهواية : الدعوة الى الله
المواضيع : 22
الردود : 320
مجموع المشاركات : 342
بمعدل : 0.57 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : يوم أمس (11:30 PM)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المحبة للخير غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيائي حياتي




جزاكن الله خيرا ياراجية والمحبة للخير
بس ارجو ان ينزل ربع واحد في اليوم فقط حتى يمكن ان اتابع لان بهذه الطريقة انتم بتنزلوا تفسير البقرة والاخر الاجزاء الاخيرة بصراحة انا تهت حتى ممكن تخلوا التفسير لأقل من الربع حتى نركز أكتر انا بعد ماقرأت تفسير الاجزاء الأخيرة لم أستطع ان اكمل تفسير سورة البقرة
الرجاء خلوا يوم لمحبة ويوم لراجية

واياكِ اختى الفاضله

نعم فكرة جيده

خلاص أنا أنزل يوم ربع من الأول واليوم التانى راجية تنزل ربع من الاخر

ربنا ييسر لنا ويثبتنا






من مواضيع في المنتدى







التوقيع - المحبة للخير








رد مع اقتباس
قديم 02-22-2012, 08:06 PM رقم المشاركة : 37
مشرفة قسم نور في الظلمات
 
تاريخ التسجيل : Sep 2010
رقم العضوية : 778
المواضيع : 162
الردود : 2280
مجموع المشاركات : 2,442
بمعدل : 4.05 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : يوم أمس (10:27 PM)
اوسمتي

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Algeria
راجية رحمة الغفور غير متواجد حالياً

افتراضي

اللهم آمين
جزاكن الله خيرا أخواتي






من مواضيع في المنتدى







التوقيع - راجية رحمة الغفور

آللهم آني آستودعتكـ قلبي فلا تج ٍـٍعل فيه آحدا سـِوآك
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2012, 05:51 PM رقم المشاركة : 38
حفيدة مجتهدة [ أثابك الله ]
 
تاريخ التسجيل : Sep 2010
رقم العضوية : 779
الإقامة : فى دنيا فانيه
الهواية : الدعوة الى الله
المواضيع : 22
الردود : 320
مجموع المشاركات : 342
بمعدل : 0.57 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : يوم أمس (11:30 PM)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المحبة للخير غير متواجد حالياً

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


@


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


@


الربع الخامس من الجزء الأول(البقرة)


@



أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76) أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78)


شرح الكلمات :


{ افتطمعون } : الهمزة للانكار الاستبعادى ، والطمع تعلق النفس بالشيء رغبة فيه


{ يؤمنون لكم } : يُتابعون على دينكم ( الإسلام )


{ كلام الله } : فى كتبه كالتوراة والإِنجيل والقرآن .


{ يحرفونه } : التحريف الميل بالكم على وجه لا يدل على معناه كما قالوا في نعت الرسول صلى الله عليه وسلم فى التوراة : اكحل العينين ربعة جعد الشعر حسن الوجه قالوا : طويل ازرق العينين سبط العشر .


اذا لقوا الذين آمنوا : إذا لقي منافقوا اليهود المؤمنين قالوا آمنا بنبيكم ودينكم


{ أتحدثونهم } : الهمزة للاستفهام الانكارى ، وتحديثهم إخبار المؤمنين بنعوت التى فى التوراة .


{ بما فتح الله عليكم } : إذا خلا منافقوا اليهود برؤسائهم أنكروا عليهم اخبارهم المؤمنين بنعوت النبى صلى الله عليه وسلم فى التوراة ، وهو مما فتح لله به عليهم ولم يعلمه غيرهم .


{ ليحاجوكم به } : يقولون لهم لا تخبروا المؤمنين بما خصكم الهل به من العلم حتى لا يحتجوا عليكم به فيغلبوكم وتقوم الحجة عليكم فيعذبكم الله .


{ أميون } : الأمي : المنسوب إلى أمه ما زال فى حجر أمه لم يفارقه فلذا هو لم يتعلم الكتابة والقراءة .


{ أمانى } : الآمانى جمع أمنية وهى إمّا ما يتمناه المرء فى نفسه من شىء يريد الحصول عليه ، وإما القراءة من تمنى الكتاب اذا قرأه .


معنى الآيات :


ينكر تعالى على المؤمنين طمعهم فى إيمان اليهود لهم بنبيهم ودينهم ، ويذكر وجه استبعاده بما عرف به اليهود سلفاً وخلفاً من الغش والاحتيال بتحريف الكلام وتبديله تعمية وتضليلا حتى لا يُهتدى الى وه الحق فيه ومن كان هذا حاله يبعد جداً تخلصه من النفاق والكذب وكتمان الحق { وإِذا لَقُوا الذين آمنوا قالوا آمنا } وهم كاذبون واذا خلا بعضهم ببعض أنكروا على أنفسهم ما فَاه به بعضهم للمسلمين من صدق نبوة الرسول وصحة دينه متعللين بأن مثل هذا الاعتراف يؤدى احتجاج المسلمين به عليهم وغلبهم فى الحجة وسبحان الله كيف فسد ذوق القوم وساء القوم وساء فهمهم حتى ظنوا ان ما يخفونه يمكن اخفاؤه على الله قال تعالى فى التنديد بهذا الموقف الشائن { أولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون } ؟


ومن جَهْلِ بعضهم بما فى التوراة وعدم العلم بما فيها من الحق والهدى والنور ما دل عليه قوله تعالى : { ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيَّ } أي إلاَّ مُجرَّد قراءة فقط أما إدراك المعانى الموجبة لمعرفة الحق والإِيمان به واتباعه فليس لهم فيها نصيب ، وما يقولونه ويتفوهون به لم يَعْدُ الْخَرْصَ والظَّنُّ الكاذِبَ .


هداية الآيات :


من هداية الآيات :


1- أن ابعد الناس عن قبول الحق والاذعان له اليهود .


2- قبح إنكار الحق بعد معرفته .


3- قبح الجهل بالله وبصفاته العلا وأسمائه الحسنى .


4- ما كل من يقرأ الكتاب يفهم معانية فضلا عن معرفة حكمه وأسراره وواقع أكثر المسلمين اليوم شاهد على هذا فإن حفظة القرآن منهم من لا يعرفون معانيه فضلا عن غير الحافظين له .


(1/36)



فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81)


شرح الكلمات :


{ ويل } : الويل : كلمة تقال لمن وقع فى هلكة أو عذاب .


{ الكتاب } : ما يكتبه علماء اليهود من أباطيل وينسبونه الى الله تعالى ليتوصلوا به الى أغراض دَنِيَّةِ من متاع الدنيا القليل .


{ من عند الله } : ينسبون ما كتبوه بأيديهم الى التوراه بوصفها كتاب الله ووحيه الى موسى عليه السلام .


{ يكسبون } : الكسب يكون فى الخير ، وهو هنا فى الشر فيكون من باب التهكم بهم .


{ أياماً معدودة } : أربعين يوماً وهذا من كذبهم وتضليلهم للعوام منهم ليصرفوهم عن الاسلام .


{ أتخذتم عند الله عهداً } : الهمزة للاستفهام الانكارى ، والعهد : الوعد المؤكد .


{ سيّئة } : هذه سيئة الكفر والكذب على الله تعالى .


{ أحاطت به } : الإِحاطة بالشيء : الالتفاف به والدوران عليه .


{ خطيئته } : الخطيئة واحدة الخطايا وهى الذنوب عامة .


{ الخلود } : البقاء الدائم الى لا تحول معه ولا ارتحال .


معنى الآيات :


يتوعد الرب تبارك وتعالى بالعذاب الأليم أولئك المضللين من اليهود الذين يحرفون كلام الله ، ويكتبون أموراً من الباطل وينسبونها الى الله تعالى ليتوصلوا بها الى أغراض دنيوية سافلة .


وينكر عليهم بتجحهم الفارغ بأنهم لا يعذبون بالنار مهما كانت ذنوبهم ما داموا على ملة اليهود إلا أربعين يوما ثم يخرجون ، وجائز أن يتم هذا لو كان هناك عهد من الله تعالى قطعه لهم به ولكن أين العهد؟ إنما هو لادعاء لكاذب فقط ثم يقرر العليم الحكيم سبحانه وتعالى حكمه فى مصير الإنسان بدخول النار أو الجنة ذلك الحكم القائم على العدل والرحمة البعير عن التأثر بالأنساب والأحساب فيقول بلى ، ليس الأمر كما تدعون ، وإنما هى الخطايا والحسنات فمن كسب سيئة وأحاطت به خطيئاته فخَبّثتْ نفسَه ولوّثتها فهذا لا يُلائم خبث نفسه إلا النار ، ومن آمن وعمل صالحاً فزكى بالإِيمان والعمل الصالح نفسه وطهرها فإنه لا يلائم طهارةَ روحه وزكاة نفسه إلا الجنة دار النعيم . أما الحسب والنسب والادعاءات الكاذبة فلا تأثير لها البتة .


هداية الآيات :


من هداية الآيات :


1- التحذير الشديد من الفتاوى الباطلة التى تحرم ما أحل الله أو تحلل ما حرم ليتوصل صاحبها الى غرض دنيوي كمال ، أو حظوة لدى ذي سلطان .


2- إبطال الإِنتفاع بالنّسب والإِنتساب ، وتقرير أن سعادة الإِنسان كشقائه مردهما في السعادة إلى الإِيمان والعمل الصالح . وفي الشقاوة إلى الشرك والمعاصي .


3- التنبيه على خَطَرِ الذنوب صغيرها وكبيرها ، وإلى العمل على تكفيرها بالتوبة والعمل الصالح قبل أن تحوط بالنفس فتحجبها عن التوبة والعياذ بالله .


(1/37)



وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (86)


شرح الكلمات :


{ الميثاق } : العهد المؤكد باليمين .


{ حسناً } : حسن القول : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمخاطبة باللين ، والكلم الطيب الخالي من البذاءة والفحش .


{ توليتم } : رجعتم عما التزمتم به مصممين على أن لا تتوبوا .


{ سفك الدماء } : إراقتها وصبها بالقتل والجراحات .


{ تطاهرون } : قرىء تظّاهرون ، وتظاهرون بتاء واحدة ومعناه تتعاونون .


{ بالإِثم والعدوان } : الإِثم : الضار الموجب للعقوبة ، والعدوان الظلم .


{ أسارى } : جمع أسير : من أخذ في الحرب .


{ الخزي } : الذل والمهانة .


معنى الآيات :


ما زال السياق الكريم في تذكير اليهود بما كان لأسلافهم من خير وغيره والمراد هدايتهم لو كانوا يهتدون ، فقد ذكرهم في الآية ( 83 ) بما أخذ الله تعالى عليهم في التوراة من عهود ومواثيق على أن يعبدوا الله وحده ولا يشركوا في عبادته سواه . وأن يحسنوا للوالدين ولذى القربى واليتامى والمساكين وأن يقولوا للناس الحسن من القول ويقيمو الصلاة ويؤتوا الزكاة ، وندّد بصنيعهم حيث ينقض هذا العهد والميثاق أكثرهم ولم يفوا به وفي الآية الثانية ( 84 ) ذكرهم بميثاق خاص أخذه عليهم في التوراة أيضاً وهو الإِسرائيلي لا يقتل الإِسرائيلي ولا يخرجه من داره بغياً وعدواناً عليه ، وإذا وقع في الأسر وجب فكاكه بكل وسيلة ولا يجوز تركه أسيرا بحال ، أخذ عليهم بهذا ميثاقاً غليظاً وأقروا به وشهدوا عليه وفي الآية الثالثة ( 85 ) وبّخهم على عدم وفائهم بما التزموا به حيث صار اليهودي يقتل اليهودي ويخرجه من داره بغياً وعدواناً عليه . وفي نفس الوقت إن أتاهم يهودي أسيراً فََدَوهُ بالغالي والرخيص ، فندد الله تعالى بصنيعهم هذا الذي هو إهما لواجب وقيامٌ بآخر تبعاً لأهوائهم فكانوا كمن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض ومن هنا توعدهم بخزي الدنيا وعذاب الآخرة . وفي الآية الرابع ( 86 ) أخبر أنهم بصنيعهم ذلك اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فكان جزاؤهم عذاب الآخرة حيث لا يخفف عنهم ولا ينصرون فيه بدفعه عنهم .


هداية الآيات :


من هداية الآيات :


1- مشروعية تذكير الناس ووعظهم بما يكون سبباً لهدايتهم .


2- وجوب عبادة الله وتوحيده فيها .


3- وجوب الإِحسان إلى الوالدين ولذوي القربى واليتامى والمساكين .


4- وجوب معاملة الناس بحسن الأدب .


5- تعرض أمة الإِسلام لخزي الدنيا وعذاب الآخرة بتطبيقها بعض أحكام الشريعة وإهمالها البعض الآخر .


6- كفر من يتخير أحكام الشرع فيعمل ما يوافق مصالحه وهواه ، ويهمل ما لا يوافق .


7- كفر من لا يقيم دين الله إعراضاً عنه وعدم مبالاة به .


(1/38)



وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87) وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88) وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90)


شرح الكلمات :


{ موسى } : موسى بن عمران نبي مرسل إلى بني إسرائيل .


{ الكتاب } : التوراة .


{ قفينا } : أرسلناهم يَقْفُو بعضهم بعضاً أي واحداً بعدَ واحد .


{ الرسل } : جمع رسول : ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع وأمر بتبلغيه .


{ البينات } : المعجزات وآيات الله في الإِنجيل .


{ روح القدس } : جبيريل عليه السلام .


{ غلفٌ } : عليها غلاف يمنعها من الفهم لما تدعونا إليه ، أو هي أوعية للعلم فلا نحتاج معها إلى أن نتعلم عنك .


{ كتاب من عند الله } : القرآن الكريم .


{ يستفتحون } : يطلبون الفتح أي النصر .


{ بئسما } : بئس كلمة ذَمّ ، ضدها نِعْمَ فإنها للمدح .


{ بغياً } : حسداً وظلماً .


{ باءوا بغضب } : رجعوا والغضب ضد الرضا ، ومن غضب الله عليه أبعده ومن رضي عنه قربه وأدناه .


{ مهين } : عذاب فيه إهانة وصغار وذلك للمعذب به .


معنى الآيات :


ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى على بني إسرائيل ، وذكر معايبهم وبيان مثالبهم لعل ذكر الإِنعام يحملهم على الشكر فيؤمنوا ، وذكر المعايب يحملهم على الإِصلاح والتوبة فيتوبوا ويصلحوا ففي الآية ( 87 ) يذكر تعالى منته بإعطاء موسى التوراة وإرسال الرسل بعده بعضهم على أثر بعض ، وبإعطاء عيسى البينات وتأييده بروح القدس جبريل عليه السلام ومع هذا فإنهم لم يستقيموا بل كانوا يقتلون الأنبياء ويكذبونهم فوبخهم الله تعالى على ذلك قوله : { أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون } . وفى الآية الثانية ( 88 ) يذكر تعالى تبجحهم بالعلم واستغناءهم به ، ويبطل دعواهم ويثب علة ذلك وهي أن الله لعنهم بكفرهم فلذا هم لا يؤمنون وفي الآية الثالثة ( 89 ) يذكر تعالى كفرهم بالقرآن ونبيّه بعد أن كانوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يقولون للعرب إن نبياً قد أظل زمانه وسوف نؤمن به ونقاتلكم معه وننتصر عليكم فلما جاءهم ، عرفوا كفروا به فلعنه الله عليهم لأنهم كافرون . وفى الآية الرابعة ( 89 ) يقبّح الله تعالى سلوكهم حيث باعوا أنفسهم رخيصة ، باعوها بالكفر فلم يؤمنوا بالقرآن ونبيّه حسداً أن يكون في العرب نبي يوحى إليه ورسول يطاع ويتبع ، فجعوا من طول رحلتهم في الضلال بغضب عظيم سببه كفرهم بعيسى ، وبغضب عظيم سببه كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ومع الغشب العذاب المهين في الدنيا والآخرة .


هداية الآيات :


من هداية الآيات :


1- واجب النعمة الشكر ، وواجب الذنب التوبة .


2- قبح رد الحق لعدم موافقته لهوى النفس . 3- فظاعة جريمة القتل والتكذيب بالحق .


4-سوء عاقبة التبجح بالعلم وإدعاء عدم الحاجة إلى المزيد منه .


5- ذم الحسد وأنه أخو البغي وعاقبتهما الحرمان والخراب .


6- شر ما يخاف منه سوء الخاتمة والعياذ بالله تعالى .


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91)


شرح الكلمات :


{ بما أنزل الله } : من القرآن .


{ بما أنزل علينا } : التوراة .


{ وهو الحق مصدقاً } : القرآن الكريم مقرر لأصول الأديان الإِلهية كالتوحيد .


معنى الآيات :


ما زال السياق الكريم في بني إسرائيل وتقريعهم على سوء أفعالهم ففي الآية الأولى ( 191 ) يخبر تعالى أن اليهود إذا دعوا إلى الإِيمان بالقرآن يدّعون أنهم في غير حاجة إلى إيمان جديد بحجة أنهم مؤمنون من قبل بما أنزل الله تعالى في التوراة وبهذا يكفرون بغير التوراة وهو القرآن مع أن القرآن حق والدليل أنه مصدق لما معهم من حق في التوراة ثم أمر اله رسوله أن يبطل دعواهم موبخاً إياهم بقوله : { فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين } إذ قتل الأنبياء يتنافى مع الإِيمان تمام المنافاة .


هداية الآيات :


1- مشروعية توبيخ أهل الجرائم على جرائمهم إذا أظهروها .


2- جرأة اليهود على قتل الأنبياء والمصلحين من الناس .






من مواضيع في المنتدى







التوقيع - المحبة للخير








رد مع اقتباس
قديم 03-09-2012, 05:19 PM رقم المشاركة : 39
 
تاريخ التسجيل : Feb 2011
رقم العضوية : 1385
المواضيع : 2
الردود : 16
مجموع المشاركات : 18
بمعدل : 0.04 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 05-19-2012 (09:56 AM)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
ام عبدالله السلفيه غير متواجد حالياً

AlmgtrO

معكن ان شاء الله
وجزاكن الله خيرا:f50:






من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 03-10-2012, 08:01 PM رقم المشاركة : 40
حفيدة مجتهدة [ أثابك الله ]
 
تاريخ التسجيل : Sep 2010
رقم العضوية : 779
الإقامة : فى دنيا فانيه
الهواية : الدعوة الى الله
المواضيع : 22
الردود : 320
مجموع المشاركات : 342
بمعدل : 0.57 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : يوم أمس (11:30 PM)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المحبة للخير غير متواجد حالياً

AlmgtrO

أهلا بيكِ معنا اختنا الحبيبة

فى انتظارك اختى يسر الله لكِ










من مواضيع في المنتدى







التوقيع - المحبة للخير








رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
معنا, تفسير, يوميا, سيتابع, قراءة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه

الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
دورة الاترجة القرآنية أكثر من رائعة الجومان ₪₪ نـــور فــي الظلمــات ₪₪ .. 12 10-27-2011 11:26 AM
أكثر من 400 درس للشيخ محمد حسان و بروابط مباشرة..ارجو التثبيت أم سلمى ~ طـَابَتْ مَسَـــامِعُكمـ ~ 4 12-30-2010 10:43 PM
حكم قول صدق الله العظيم عند الانتهاء من قراءة القرآن أم بلال قســــم الفتــــاوى 8 12-09-2010 03:07 PM
حكم ترديد آيات او قراءة سوره معينه لحصول امر معين الفقيرة الى الله قســــم الفتــــاوى 26 12-04-2010 02:18 PM
أقوال أهل العلم في ختم قراءة القرآن بـ " صدق الله العظيم " روعه الايمان قسم المواضيع المكررة والمحذوفة 4 07-17-2010 10:45 AM


الساعة الآن 05:48 AM.

أقسام المنتدى

منتدى استراحة حفيدات خديجة @ الاقسام العلمية @ . . ₪₪ رحــمـــة للــعالميــن ₪₪ . . @ واحة حفيدات خديجة @ .. ₪₪ ملتقي الأحبة₪₪ .. @ ₪₪ نـــور فــي الظلمــات ₪₪ .. @ الأقسام الخدمية @ .. ₪₪ الكتب والمخطوطات ₪₪ .. @ بساتين دعوية @ .. ₪₪ إعداد وتأهيل الأخت الداعية ₪₪ .. @ .. ₪₪ اعداد الأخت المسلمة ₪₪ .. @ .. ₪₪ الأحاديث النبوية الشريفة وعلومها ₪₪ .. @ زهرات حفيدات خديجة (للفتيات حتى سن 12 سنة ) @ .. ₪₪ الفرائض والسنن والفقه₪₪ .. @ .. ₪₪ قسم السيرة النبوية والقصص ₪₪ .. @ .. ₪₪ قسم الأناشيد وأفلام الكارتون ₪₪ .. @ ابداعات حفيدات خديجة @ .. ₪₪ من مطبخي ₪₪ .. @ المشروبات والعصائر @ الوجبات الرئيسية @ حلويات @ الأقسام الإدارية @ قسم المواضيع المكررة والمحذوفة @ قسم المشرفين @ .. ₪₪ الجمال والإناقة ₪₪ .. @ ~ لمسات عالمك الخاص ~ @ تنفيذ طلبات - طرح استفسارات - فقط فيما يختص بـ شؤون المنتدى @ فرق عمل المنتدي @ فريق عمل التصميم و الجرافيكس @ منتدي بيت حفيدة خديجة @ قسم خاص بأختنا المتزوجة @ قسم خاص بالأبناء @ ₪₪ العـــــــــــام ₪₪ . . @ أحكام التجويد @ ₪₪ العقيــدة والتوحيــد ₪₪ . . @ ₪₪ فرق وأديان ₪₪ .. @ . . ₪₪ رجال ونساء أسمائهم نقشت في قلوبنا ₪₪ . . @ . . ₪₪ القـصـص والرقائـق ₪₪ . . @ . . ₪₪ الجوال الإسلامي ₪₪ . . @ . . ₪₪ الحاسب الآلي والانترنت ₪₪ . . @ ~ طـَابَتْ مَسَـــامِعُكمـ ~ @ .. ₪₪ فقه العبادات والمعاملات ₪₪ .. @ .. ₪₪ Other languages ₪₪ .. @ .. ₪₪ Islamic Section ₪₪ .. @ Islamic Videos & Audios @ مــنــتــدى الإعــــــــلانــــات @ روضة حفيدات خديجة @ قسم الفلاشات والاناشيد @ قسم المقاطع الوعظية @ ₪₪ قسم الاسطوانات ₪₪ @ الأحاديث الضعيفة والمكذوبة المنتشرة @ قسم الأشغال اليدوية @ لغة القرآن @ ₪₪ خاص بالنحافــــة ₪₪ @ ₪₪ خاص بالسِمــنة ₪₪ @ ₪₪ خاص بغذا ء الاطفال ₪₪ @ ₪₪ البرامج الاسلامية ₪₪ @ .. ₪₪ حملاتنا الدعوية ₪₪ .. @ قسم الترفيه والثقافة الإسلامية @ قســـم المســـابقات @ همسات ... خواطر أدبية ... بوح قلم @ التفسير @ قســــم الفتــــاوى @ قسم خاص بأختنا المخطوبة والمقبلة علي الزواج @ ساحة دورة القاعدة النورانية @ ساحة الواجبات الخاصة بالدورة @ . . ₪₪ الأمة الإسلامية (حتى متى )₪₪ . . @ قسم خاص بمشروع الطاعات @ ₪₪ أخبـــار عامـة ₪₪ @ منتدي أعمال الخير @ الحمل والولادة @ دمـــــوع التائبين @ دليلكِ الطبي @ إفتحى قلبك @ شروحات البرامج @ دليلك الطبى للاطفال @ خلي بالك من نفسك @ ₪₪ لا للمنقـــــول ₪₪ @ ★☀«القسم الخاص بغرفة حفيدات خديجة»☀★ @ ₪₪ خاص بدروس ودورات غرفة حفيدات خديجة ₪₪ @ قسم دورة تسهيل النحو @ خاص بالاسئلة والواجب @ قسم دورة المخارج والصفات @ أنتِ تسئلي والشيخ يجيبك @ الأقسام الغير مفعلة @ قسم خاص بالإدارة @ .. ₪₪ نفحات شهر الخير₪₪ .. @ قسم التصميم والجرافيكس @ فريق عمل التفريغ @ ملتقى الحج والعمرة وأعمال العشر @ قسم دورة المــــــــدود @ ۩۝۩‾ـ•ֺ ـֺ‾ المعلمة الداعيةـֺ‾ֺ•ـֺ @ இ التعليــم الابتدائىஇ @ இ التعليــم الاعدادىஇ @ » الصف الأول الابتدائى« @ » الصف الثانى الابتدائى« @ » الصف الثالث الابتدائى« @ » الصف الرابع الابتدائى« @ » الصف الخامس الابتدائى« @ » الصف السادس الابتدائى « @ التاريخ والسير والتراجم @ داتا داتا.. تمهيدى كمبيوتر @ الصف الأول الإعدادي @ الصف الثاني الإعدادي @ الصف الثالث الإعدادي @ قسم خاص بحلقات التحفيظ فى الغرفه @ قسم الخاص يشرح الاربعون النوويه (الشيخ يوسف صوالحه) @ قسم دورة أحكام النون الساكنة والتنوين @ القسم الخاص بإختبارات وإمتحانات الدورة @ قسم خاص بشرح سيرة الخلفاء الراشدين للشيخ أحمد جلال... متوقف لفترة @ قسم خاص بمشاريع بناء أمـــــــــــة @ ‗۩‗°¨_‗ـ أنتـِ الداعيهـ لهذا الأسبوع ـ‗_¨°‗۩‗ @ قسم خاص بالتواصل مع الشيخ محمود أبو حبيبه @ القسمــ الخاص بالشيخ (محمد الصاوى) @ ســاحة واجبـــات حلقـــات التحفيـــظ @ القسم الخاص بدورة العقيدة تحت القاء واشراف فضيلة الشيخ محمود ابو حبيبه< @ قسم خاص بالتواصل مع الشيخ محمد الصاوي @ القسم الخاص بواجبات دورة العقيده @ ★☀« فـــريـــــق نســــائم الخيـــــر ☀★ @ ★☀« ★☀« فـــريـــــق نسائم الخير (طلب الانضمام واستقبال اقتراحتكن @ القسم الخاص ياختبارات دورة العقيده @ قسم دورة القاعدة النورانية @ قسم دورة حفظ الأربعين النووية @ القسم الخاص بالدورة المنهجية لتدريس العلوم الشرعية @ قســـم تقديم الاستمارة @ مادة العقيـــــدة @ مادة أصول التفسير @ مادة الفقـــــــــه @ مادة أصول الفقه @ مادة اللغة العربية @ .. ₪₪ طالبات العلم ₪₪ .. @ قسم التواصل الإداري @ قسم دورة الإجازة في تحفة الأطفال @



"وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ".
جميع الحقوق محفوظة لدي منتدياتـ||| حـفـيـداتـ خـديـجـة |||

a.d - i.s.s.w

Preview on Feedage: untitled Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125