![]() |
| |
| | ||||||||
| ||||||||||
| |
| | ||||||||
الإهداءات |
| كاتب الموضوع | المحبة للخير | مشاركات | 40 | المشاهدات | 363 |
| | | انشر الموضوع |
| |
| | ||||
| ||||||
| |
| |
| | رقم المشاركة : 31 | |||||||||||||||
|
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 32 | ||||||||||||||||
|
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 33 | |||||||||||||||
|
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 34 | ||||||||||||||
| تم بفضل الله الحزب 60
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 35 | ||||||||||||||
| جزاكن الله خيرا ياراجية والمحبة للخير بس ارجو ان ينزل ربع واحد في اليوم فقط حتى يمكن ان اتابع لان بهذه الطريقة انتم بتنزلوا تفسير البقرة والاخر الاجزاء الاخيرة بصراحة انا تهت حتى ممكن تخلوا التفسير لأقل من الربع حتى نركز أكتر انا بعد ماقرأت تفسير الاجزاء الأخيرة لم أستطع ان اكمل تفسير سورة البقرة الرجاء خلوا يوم لمحبة ويوم لراجية
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 36 | ||||||||||||||||
| اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيائي حياتي جزاكن الله خيرا ياراجية والمحبة للخير بس ارجو ان ينزل ربع واحد في اليوم فقط حتى يمكن ان اتابع لان بهذه الطريقة انتم بتنزلوا تفسير البقرة والاخر الاجزاء الاخيرة بصراحة انا تهت حتى ممكن تخلوا التفسير لأقل من الربع حتى نركز أكتر انا بعد ماقرأت تفسير الاجزاء الأخيرة لم أستطع ان اكمل تفسير سورة البقرة الرجاء خلوا يوم لمحبة ويوم لراجية نعم فكرة جيده خلاص أنا أنزل يوم ربع من الأول واليوم التانى راجية تنزل ربع من الاخر ربنا ييسر لنا ويثبتنا
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 37 | ||||||||||||||
| اللهم آمين جزاكن الله خيرا أخواتي
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 38 | ||||||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم @ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته @ الربع الخامس من الجزء الأول(البقرة) @ أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76) أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) شرح الكلمات : { افتطمعون } : الهمزة للانكار الاستبعادى ، والطمع تعلق النفس بالشيء رغبة فيه { يؤمنون لكم } : يُتابعون على دينكم ( الإسلام ) { كلام الله } : فى كتبه كالتوراة والإِنجيل والقرآن . { يحرفونه } : التحريف الميل بالكم على وجه لا يدل على معناه كما قالوا في نعت الرسول صلى الله عليه وسلم فى التوراة : اكحل العينين ربعة جعد الشعر حسن الوجه قالوا : طويل ازرق العينين سبط العشر . اذا لقوا الذين آمنوا : إذا لقي منافقوا اليهود المؤمنين قالوا آمنا بنبيكم ودينكم { أتحدثونهم } : الهمزة للاستفهام الانكارى ، وتحديثهم إخبار المؤمنين بنعوت التى فى التوراة . { بما فتح الله عليكم } : إذا خلا منافقوا اليهود برؤسائهم أنكروا عليهم اخبارهم المؤمنين بنعوت النبى صلى الله عليه وسلم فى التوراة ، وهو مما فتح لله به عليهم ولم يعلمه غيرهم . { ليحاجوكم به } : يقولون لهم لا تخبروا المؤمنين بما خصكم الهل به من العلم حتى لا يحتجوا عليكم به فيغلبوكم وتقوم الحجة عليكم فيعذبكم الله . { أميون } : الأمي : المنسوب إلى أمه ما زال فى حجر أمه لم يفارقه فلذا هو لم يتعلم الكتابة والقراءة . { أمانى } : الآمانى جمع أمنية وهى إمّا ما يتمناه المرء فى نفسه من شىء يريد الحصول عليه ، وإما القراءة من تمنى الكتاب اذا قرأه . معنى الآيات : ينكر تعالى على المؤمنين طمعهم فى إيمان اليهود لهم بنبيهم ودينهم ، ويذكر وجه استبعاده بما عرف به اليهود سلفاً وخلفاً من الغش والاحتيال بتحريف الكلام وتبديله تعمية وتضليلا حتى لا يُهتدى الى وه الحق فيه ومن كان هذا حاله يبعد جداً تخلصه من النفاق والكذب وكتمان الحق { وإِذا لَقُوا الذين آمنوا قالوا آمنا } وهم كاذبون واذا خلا بعضهم ببعض أنكروا على أنفسهم ما فَاه به بعضهم للمسلمين من صدق نبوة الرسول وصحة دينه متعللين بأن مثل هذا الاعتراف يؤدى احتجاج المسلمين به عليهم وغلبهم فى الحجة وسبحان الله كيف فسد ذوق القوم وساء القوم وساء فهمهم حتى ظنوا ان ما يخفونه يمكن اخفاؤه على الله قال تعالى فى التنديد بهذا الموقف الشائن { أولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون } ؟ ومن جَهْلِ بعضهم بما فى التوراة وعدم العلم بما فيها من الحق والهدى والنور ما دل عليه قوله تعالى : { ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيَّ } أي إلاَّ مُجرَّد قراءة فقط أما إدراك المعانى الموجبة لمعرفة الحق والإِيمان به واتباعه فليس لهم فيها نصيب ، وما يقولونه ويتفوهون به لم يَعْدُ الْخَرْصَ والظَّنُّ الكاذِبَ . هداية الآيات : من هداية الآيات : 1- أن ابعد الناس عن قبول الحق والاذعان له اليهود . 2- قبح إنكار الحق بعد معرفته . 3- قبح الجهل بالله وبصفاته العلا وأسمائه الحسنى . 4- ما كل من يقرأ الكتاب يفهم معانية فضلا عن معرفة حكمه وأسراره وواقع أكثر المسلمين اليوم شاهد على هذا فإن حفظة القرآن منهم من لا يعرفون معانيه فضلا عن غير الحافظين له . (1/36) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) شرح الكلمات : { ويل } : الويل : كلمة تقال لمن وقع فى هلكة أو عذاب . { الكتاب } : ما يكتبه علماء اليهود من أباطيل وينسبونه الى الله تعالى ليتوصلوا به الى أغراض دَنِيَّةِ من متاع الدنيا القليل . { من عند الله } : ينسبون ما كتبوه بأيديهم الى التوراه بوصفها كتاب الله ووحيه الى موسى عليه السلام . { يكسبون } : الكسب يكون فى الخير ، وهو هنا فى الشر فيكون من باب التهكم بهم . { أياماً معدودة } : أربعين يوماً وهذا من كذبهم وتضليلهم للعوام منهم ليصرفوهم عن الاسلام . { أتخذتم عند الله عهداً } : الهمزة للاستفهام الانكارى ، والعهد : الوعد المؤكد . { سيّئة } : هذه سيئة الكفر والكذب على الله تعالى . { أحاطت به } : الإِحاطة بالشيء : الالتفاف به والدوران عليه . { خطيئته } : الخطيئة واحدة الخطايا وهى الذنوب عامة . { الخلود } : البقاء الدائم الى لا تحول معه ولا ارتحال . معنى الآيات : يتوعد الرب تبارك وتعالى بالعذاب الأليم أولئك المضللين من اليهود الذين يحرفون كلام الله ، ويكتبون أموراً من الباطل وينسبونها الى الله تعالى ليتوصلوا بها الى أغراض دنيوية سافلة . وينكر عليهم بتجحهم الفارغ بأنهم لا يعذبون بالنار مهما كانت ذنوبهم ما داموا على ملة اليهود إلا أربعين يوما ثم يخرجون ، وجائز أن يتم هذا لو كان هناك عهد من الله تعالى قطعه لهم به ولكن أين العهد؟ إنما هو لادعاء لكاذب فقط ثم يقرر العليم الحكيم سبحانه وتعالى حكمه فى مصير الإنسان بدخول النار أو الجنة ذلك الحكم القائم على العدل والرحمة البعير عن التأثر بالأنساب والأحساب فيقول بلى ، ليس الأمر كما تدعون ، وإنما هى الخطايا والحسنات فمن كسب سيئة وأحاطت به خطيئاته فخَبّثتْ نفسَه ولوّثتها فهذا لا يُلائم خبث نفسه إلا النار ، ومن آمن وعمل صالحاً فزكى بالإِيمان والعمل الصالح نفسه وطهرها فإنه لا يلائم طهارةَ روحه وزكاة نفسه إلا الجنة دار النعيم . أما الحسب والنسب والادعاءات الكاذبة فلا تأثير لها البتة . هداية الآيات : من هداية الآيات : 1- التحذير الشديد من الفتاوى الباطلة التى تحرم ما أحل الله أو تحلل ما حرم ليتوصل صاحبها الى غرض دنيوي كمال ، أو حظوة لدى ذي سلطان . 2- إبطال الإِنتفاع بالنّسب والإِنتساب ، وتقرير أن سعادة الإِنسان كشقائه مردهما في السعادة إلى الإِيمان والعمل الصالح . وفي الشقاوة إلى الشرك والمعاصي . 3- التنبيه على خَطَرِ الذنوب صغيرها وكبيرها ، وإلى العمل على تكفيرها بالتوبة والعمل الصالح قبل أن تحوط بالنفس فتحجبها عن التوبة والعياذ بالله . (1/37) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (86) شرح الكلمات : { الميثاق } : العهد المؤكد باليمين . { حسناً } : حسن القول : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمخاطبة باللين ، والكلم الطيب الخالي من البذاءة والفحش . { توليتم } : رجعتم عما التزمتم به مصممين على أن لا تتوبوا . { سفك الدماء } : إراقتها وصبها بالقتل والجراحات . { تطاهرون } : قرىء تظّاهرون ، وتظاهرون بتاء واحدة ومعناه تتعاونون . { بالإِثم والعدوان } : الإِثم : الضار الموجب للعقوبة ، والعدوان الظلم . { أسارى } : جمع أسير : من أخذ في الحرب . { الخزي } : الذل والمهانة . معنى الآيات : ما زال السياق الكريم في تذكير اليهود بما كان لأسلافهم من خير وغيره والمراد هدايتهم لو كانوا يهتدون ، فقد ذكرهم في الآية ( 83 ) بما أخذ الله تعالى عليهم في التوراة من عهود ومواثيق على أن يعبدوا الله وحده ولا يشركوا في عبادته سواه . وأن يحسنوا للوالدين ولذى القربى واليتامى والمساكين وأن يقولوا للناس الحسن من القول ويقيمو الصلاة ويؤتوا الزكاة ، وندّد بصنيعهم حيث ينقض هذا العهد والميثاق أكثرهم ولم يفوا به وفي الآية الثانية ( 84 ) ذكرهم بميثاق خاص أخذه عليهم في التوراة أيضاً وهو الإِسرائيلي لا يقتل الإِسرائيلي ولا يخرجه من داره بغياً وعدواناً عليه ، وإذا وقع في الأسر وجب فكاكه بكل وسيلة ولا يجوز تركه أسيرا بحال ، أخذ عليهم بهذا ميثاقاً غليظاً وأقروا به وشهدوا عليه وفي الآية الثالثة ( 85 ) وبّخهم على عدم وفائهم بما التزموا به حيث صار اليهودي يقتل اليهودي ويخرجه من داره بغياً وعدواناً عليه . وفي نفس الوقت إن أتاهم يهودي أسيراً فََدَوهُ بالغالي والرخيص ، فندد الله تعالى بصنيعهم هذا الذي هو إهما لواجب وقيامٌ بآخر تبعاً لأهوائهم فكانوا كمن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض ومن هنا توعدهم بخزي الدنيا وعذاب الآخرة . وفي الآية الرابع ( 86 ) أخبر أنهم بصنيعهم ذلك اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فكان جزاؤهم عذاب الآخرة حيث لا يخفف عنهم ولا ينصرون فيه بدفعه عنهم . هداية الآيات : من هداية الآيات : 1- مشروعية تذكير الناس ووعظهم بما يكون سبباً لهدايتهم . 2- وجوب عبادة الله وتوحيده فيها . 3- وجوب الإِحسان إلى الوالدين ولذوي القربى واليتامى والمساكين . 4- وجوب معاملة الناس بحسن الأدب . 5- تعرض أمة الإِسلام لخزي الدنيا وعذاب الآخرة بتطبيقها بعض أحكام الشريعة وإهمالها البعض الآخر . 6- كفر من يتخير أحكام الشرع فيعمل ما يوافق مصالحه وهواه ، ويهمل ما لا يوافق . 7- كفر من لا يقيم دين الله إعراضاً عنه وعدم مبالاة به . (1/38) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87) وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88) وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90) شرح الكلمات : { موسى } : موسى بن عمران نبي مرسل إلى بني إسرائيل . { الكتاب } : التوراة . { قفينا } : أرسلناهم يَقْفُو بعضهم بعضاً أي واحداً بعدَ واحد . { الرسل } : جمع رسول : ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع وأمر بتبلغيه . { البينات } : المعجزات وآيات الله في الإِنجيل . { روح القدس } : جبيريل عليه السلام . { غلفٌ } : عليها غلاف يمنعها من الفهم لما تدعونا إليه ، أو هي أوعية للعلم فلا نحتاج معها إلى أن نتعلم عنك . { كتاب من عند الله } : القرآن الكريم . { يستفتحون } : يطلبون الفتح أي النصر . { بئسما } : بئس كلمة ذَمّ ، ضدها نِعْمَ فإنها للمدح . { بغياً } : حسداً وظلماً . { باءوا بغضب } : رجعوا والغضب ضد الرضا ، ومن غضب الله عليه أبعده ومن رضي عنه قربه وأدناه . { مهين } : عذاب فيه إهانة وصغار وذلك للمعذب به . معنى الآيات : ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى على بني إسرائيل ، وذكر معايبهم وبيان مثالبهم لعل ذكر الإِنعام يحملهم على الشكر فيؤمنوا ، وذكر المعايب يحملهم على الإِصلاح والتوبة فيتوبوا ويصلحوا ففي الآية ( 87 ) يذكر تعالى منته بإعطاء موسى التوراة وإرسال الرسل بعده بعضهم على أثر بعض ، وبإعطاء عيسى البينات وتأييده بروح القدس جبريل عليه السلام ومع هذا فإنهم لم يستقيموا بل كانوا يقتلون الأنبياء ويكذبونهم فوبخهم الله تعالى على ذلك قوله : { أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون } . وفى الآية الثانية ( 88 ) يذكر تعالى تبجحهم بالعلم واستغناءهم به ، ويبطل دعواهم ويثب علة ذلك وهي أن الله لعنهم بكفرهم فلذا هم لا يؤمنون وفي الآية الثالثة ( 89 ) يذكر تعالى كفرهم بالقرآن ونبيّه بعد أن كانوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يقولون للعرب إن نبياً قد أظل زمانه وسوف نؤمن به ونقاتلكم معه وننتصر عليكم فلما جاءهم ، عرفوا كفروا به فلعنه الله عليهم لأنهم كافرون . وفى الآية الرابعة ( 89 ) يقبّح الله تعالى سلوكهم حيث باعوا أنفسهم رخيصة ، باعوها بالكفر فلم يؤمنوا بالقرآن ونبيّه حسداً أن يكون في العرب نبي يوحى إليه ورسول يطاع ويتبع ، فجعوا من طول رحلتهم في الضلال بغضب عظيم سببه كفرهم بعيسى ، وبغضب عظيم سببه كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ومع الغشب العذاب المهين في الدنيا والآخرة . هداية الآيات : من هداية الآيات : 1- واجب النعمة الشكر ، وواجب الذنب التوبة . 2- قبح رد الحق لعدم موافقته لهوى النفس . 3- فظاعة جريمة القتل والتكذيب بالحق . 4-سوء عاقبة التبجح بالعلم وإدعاء عدم الحاجة إلى المزيد منه . 5- ذم الحسد وأنه أخو البغي وعاقبتهما الحرمان والخراب . 6- شر ما يخاف منه سوء الخاتمة والعياذ بالله تعالى . وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91) شرح الكلمات : { بما أنزل الله } : من القرآن . { بما أنزل علينا } : التوراة . { وهو الحق مصدقاً } : القرآن الكريم مقرر لأصول الأديان الإِلهية كالتوحيد . معنى الآيات : ما زال السياق الكريم في بني إسرائيل وتقريعهم على سوء أفعالهم ففي الآية الأولى ( 191 ) يخبر تعالى أن اليهود إذا دعوا إلى الإِيمان بالقرآن يدّعون أنهم في غير حاجة إلى إيمان جديد بحجة أنهم مؤمنون من قبل بما أنزل الله تعالى في التوراة وبهذا يكفرون بغير التوراة وهو القرآن مع أن القرآن حق والدليل أنه مصدق لما معهم من حق في التوراة ثم أمر اله رسوله أن يبطل دعواهم موبخاً إياهم بقوله : { فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين } إذ قتل الأنبياء يتنافى مع الإِيمان تمام المنافاة . هداية الآيات : 1- مشروعية توبيخ أهل الجرائم على جرائمهم إذا أظهروها . 2- جرأة اليهود على قتل الأنبياء والمصلحين من الناس .
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 39 | ||||||||||||
| معكن ان شاء الله وجزاكن الله خيرا :f50: | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 40 | ||||||||||||||||
| أهلا بيكِ معنا اختنا الحبيبة فى انتظارك اختى يسر الله لكِ
| ||||||||||||||||
|
![]() |
| |
| | ||
| ||||
| |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| |
| | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |
| | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| |