![]() |
| |
| | ||||||||
| ||||||||||
| |
| | ||||||||
الإهداءات |
| كاتب الموضوع | ام المقداد | مشاركات | 36 | المشاهدات | 546 |
| | | انشر الموضوع |
| |
| | ||||
| ||||||
| |
| |
| | رقم المشاركة : 21 | ||||||||||||||
| جزاك الله خيرا أختي الغالية أم دلال لمرورك الكريم:11:
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 22 | ||||||||||||||||
| ![]() ![]()
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 23 | ||||||||||||||
| 23- العاقلة وخاطبها عن أنس رضي الله عنه قالت : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم على جُليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها ، فقال : حتى استأمر أمها - يعني يأخذ رأيها - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( فَنَعَم إذَنْ )) . قال : فانطلق الرجل إلى امرأته ، فذكر ذلك لها ، قالت : لاهاالله ، إذن ما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا جليبيبًا وقد منعناها من فلان وفلان؟ قال : والجارية في سترها تسمع ، قال : فانطلق الرجل يريد أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك - برفض زوجته - فقالت الجارية - البنت العروس -: أتريدون أن تردوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره ؟ إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه ، قال : فكأنها جَلّت - كشفت الغشاوة - عن أبويها ، وقالا : صدقْتِ ، فذهب أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن كنتَ رضيتَه فقد رضيناه ، قال صلى الله عليه وسلم : (( فإني قد رضيتُه )) . قال : فزوَّجها . ثم فزع أهل المدينة - للحرب - فركب جليبيب ، فوجدوه قد قُتل وحوله ناس من المشركين قد قتلهم (رواه أحمد في مسنده ،وانظر تفسير ابن كثير سورة الأحزاب ( 36 ) ) . وقصة ذلك كما أخرجها مسلم في صحيحه(مسلم ( ج 4،ح 2472) ) عن أبي برزة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له ، فَأَفاء اللَّه عليه ، فقال لأصحابه : (( هل تفقدون من أحد ؟ )) قالوا : نعم ، فلانًا وفلانًا وفلانًا ، ثم قال : (( هل تفقدون من أحد ؟ )) قالوا : نعم ، فلانًا وفلانًا وفلانًا ، ثم قال : (( هل تفقدون من أحد؟ )) قالوا : لا ، قال : (( لكني أفقد جليبيبًا فاطلبوه )) ، فَطُلِب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه فقال : (( قتل سبعة ثم قتلوه ، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه )) . قال : فوضعه على ساعديه ليس له إلا ساعدا النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: فحفر له ووضع في قبره ولم يذكر غسلاً . سبحان الله ! جاء الخاطب جليبيب وهو عبد ، لكنه زكّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم واختاره ، واختار له المخطوبة ، وفي لحظة غفلة كاد الأب والأم أن يرفضا ، لكن البنت التي تعلمت من الإسلام أعظم المبادئ تذِّكر أبويها حين همَّا بالرفض فتقول : أتريدون أن تردوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره ؟ هذه هي العروس التي نتمناها لكل مسلم ، كم من عروسين ينتسبان إلى الإسلام ، ولا يَمُتُّ عرسهما إلى الإسلام بصلة ، كم من أوامر لله ورسوله تُرَدُّ ، وكم من سنن تترك ومعاصي ترتكب وبدع تمارس من يوم أن يخطب الخاطب مخطوبته إلى ما شاء الله؟! فاعتبروا يا أولي الأبصار بجليبيب وبعروس جليبيب . وعن ابن داجة عن أبيه قال : لما مات عبد اللَّه بن عبد الملك ، رجعت هند بميراثها منه ، فقال عبد اللَّه بن حسن لأمه فاطمة : اخطبي عليَّ هندًا ، فقالت : إذا تُرِدْك ، أتطمع في هند وقد ورثت ما ورثَتْهُ ؛ وأنت تَرِبٌ لا مال لك ؟ فتركها ومضى إلى أبي عبيدة فخطبها إليه ، فقال : في الرحب والسعة ، أما مني فقد زوجتك ، مكانك لا تبرح ، ودخل على هند ، فقال : يا بنية ، هذا عبد اللَّه بن حسن ، أتاك خاطبًا ، قالت : فما قلت له ؟ قال : زَوَّجتُهُ . قالت : أحسنت ، قد أجزتُ ما صنعْتَ، وأرسلت إلى عبد اللَّه ، لا تبرح حتى تدخل على أهلك ! قال : فتزينت له ، فبات بها معرسًا من ليلته ، ولا تشعر أمه ، فأقام سبعًا ثم أصبح يوم سابعه غاديًا على أمه ، وعليه ردع الطيب ، وفي غير ثيابه التي تعرف ، فقالت له : يا بني ، مِنْ أين لك هذا ؟ قال : من عند التي زعْمتِ أنها لا تريدني(الأغاني (10/136)). بهذه السهولة واليسر عفت هذه المرأة نفسها ، وكانت سببًا في عفة رجل ، وهذا من أهم أسباب البركة ، ولم يثنها أنها غنية وهو فقير كما تخوفت أمه ، وقد ساعد في هذا أيضًا الأب العاقل الذي ييسر على الناس ؛ لعل اللَّه ييسر عليه . ![]() 24- العاقلة ومصارحتها خاطِبهَا بأحوالها أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخطب أم سلمة - رضي اللَّه عنها - بعد وفاة زوجها أبي سلمة ، فلما انقضت عدتها بعث إليها عمر بن الخطاب يخطبها عليه ، فقالت : أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني غَيْرَى - شديدة الغيرة من الضرائر -، وأني مُصْبِيَة - ذات صِبْية صغار ولا تريد أن تضيق بهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم - وليس أحد من أوليائي شاهدًا(أحمد (6/313) وإسناده صحيح،صحيح ابن حبان (ج7، ح2949) ) - فأتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك، فال : (( ارجع إليها فقل لها : أما قولك : إني امرأة غَيْرَي فأسأل اللَّه أن يذهب غيرتك ، وأما قولك : إني امرأة مُصْبِيَة فتُكفين صبيانك ، وأما قولك : إنه ليس أحد من أوليائك شاهد ، فليس من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك )) فقالت لابنها : يا عمر ، قم فزوِّج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فزوجه ، فكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يأتيها ليدخل بها ، فإذا رأته أخذت ابنتها زينب فجعلتها في حجرها ، فينقلب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فعلم بذلك عمار بن ياسر وكان أخاها من الرضاعة ، فجاء إليها فقال : أين هذه المقبوحة التي آذيت بها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ؟ فأخذها فذهب بها ، فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فدخل عليها فجعل يضرب ببصره في جوانب البيت ، وقال : (( ما فعلت زينب ؟ )). قالت : جاء عمار فأخذها فذهب بها ، فبنى بها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وقال : (( إني لا أنقصك مما أعطيت فلانة ؛ رحائين وجرتين ومرفقة حشوها ليف )) . وقال : (( إن سبَّعْتُ لك سبعت لنسائي ))(صحيح ابن حبان (7/2949)). هذه أم سلمة تخبر النبي صلى الله عليه وسلم بكل صراحة بكافة أحوالها ، ومَنْ من النساء تتحصل على الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ لكن أم سلمة رضي اللَّه عنها لم يمنعها ذلك من أن تُعْلِمَه بالحقيقة ولو كانت النتيجة الرفض منه ، إلا أننا نرى نساءً إذا جاءهن الخاطب قالت هي وأهلها : فرصة لا نضيعها ، افرشوا له الأرض بالحرير ، وحَلُّوا له الكلام بالعسل ، وابتسموا في وجهه ، وإن لم يكن هذا طبعكم ، واكتموا عنه كل شيء يسيئه ، ثم بعد ذلك يا سادة ، نعلمه أين يخبئ القرد أولاده !! حتى إذا ما عقدوا العقد كشرت الحيَّة عن أنيابها ، وشبَّت الحرب الأهلية ، حتى يقول الزوج : يا ليتي متُّ قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا . هذا يحدث في العادة ، فأين يا قوم السعادة !! لكن أم سلمة الشريفة العاقلة ، العفيفة الفاضلة تعطينا الدرس . ودرس آخر : تقول أم سلمة رضي اللَّه عنها : أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمني وبيننا حجاب فخطبني ... الحديث(أخرجه ابن سعد (8/90)،وأحمد (6/313)،وإسناده صحيح) . فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم التقي النقي ، وهذه أم سلمة المبشرة بالجنة ، قبل أن يحدث بينهما رؤية شرعية يكلمها أولاً أنه يريد الزواج منها ، فكان الكلام من وراء حجاب ، وتلك هي الأخلاق والآداب ، فما بال الذين جاءونا بدين جديد ؟! يتعرفون أولاً ثم صداقة ، واختلاط وعلاقة ، وتجربة وحب ، وإذا سألتهم : قالوا حب شريف! ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف الحب الشريف حتى عرفتموه للأمة ؟! (( من سَنَّ في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ))(مسلم (ج 2 ح 1017)) . نسأل اللَّه السلامة . ![]() 25- العاقلة ومهرها عن أنس رضي الله عنه قال : خطب أبو طلحة أم سليم - قبل إسلامه وهي مسلمة ، فقالت : إني آمنت ، فإن تابعتني على ديني تزوجتك ، قال : فأنا على مثل ما أنتِ عليه ، فتزوجته أم سليم وكان صداقها الإسلام . وفي رواية : قالت : ألستَ تعلم أن إلهك الذي تعبد نَبَتَ من الأرض ؟ قال : بلى ، قالت : أفلا تستحي ؟ تعبد شجرة ؟ إن أسلمت فلا أريد منك غيره - أي لا أريد منك صداقًا غير الإسلام - قال : حتى أنظر في أمري ، فذهب ثم جاء ، فقال : أشهد ألا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله ، فقالت : يا أنس - ابنها - زوِّج أبا طلحة ، فزوّجها(أخرجه النسائي (6/114) في النكاح وسنده صحيح ، والحاكم (2/2735) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وله شاهد صحيح على شرط الشيخين). لقد كسبت أم سليم زوجًا ، وكسبت ما هو أعظم من ذلك ، هداية رجل على يديها يظل في ميزانها إلى أن تلقى ربها يوم القيامة . (( لأَن يهدي بك اللَّه رجلاً واحدًا خير لك من الدنيا وما فيها )) .إنها تعرف حقًّا معنى الزواج ؛ زوج مسلم صالح ، وبيت مؤمن ناجح . أذلك خير أم التي تبحث عن المظاهر والتكاثر ، من كل عَرَض الدنيا على حساب الدين والمبادئ والأخلاق ثم بعد ذلك تشكو من زوجها الأمَرَّيْن ؟!
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 24 | ||||||||||||
| سبحان الله ولنا فيهم قدوة حسنة بارك الله فيكِ أختنا أم المقداد ننتظر الجديد | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 25 | ||||||||||||||
| جزاك الله خيرا أختي الغالية أم دلال لمرورك الكريم وإن شاء الله ننتظر مشاركات الأخوات
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 26 | ||||||||||||||
| 26- العاقلة وجهاز عرسها أخرج ابن سعد في طبقاته عن عليٍّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا زوَّجه فاطمة بعث معها بخميلة(الخميلة : القطيفة ، الوسادة : المخدة ،الأدم : الجلد) ووسادة أَدَم حشوها ليف ، ورحاءين - لتطحن بهما الحب - وسقاءين - إناءين للشرب(الإصابة لابن حجر (4/379)). فاطمة واحدة من سيدات نساء العالمين ، وهذا مهرها ؟ فلماذا كل هذا التخفف ؟ لأن الزواج بناء أسرة في الحقيقة وليس بناء مستعمرة أو ثكنة عسكرية مكتظة بكافة الآلات والمعدات . وبناء الأسرة السعيدة لا يقوم إلا على عمودين أساسيين : زوج صالح ، وامرأة عاقلة ذات دين . وقد مرَّ بنا في الفقرة قبل السابقة جهاز أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها وهو عبارة عن رحائين وجرتين ومرفقة حشوها ليف . ![]() 27- العاقلة وغناء الأفراح ليس معنى الأفراح الخروج عن الجادة ، وليس معنى الغناء ؛ تعاطي الفجور بين تبرج وسفور ، وردي الكلام وفاحش القول ، وليس معنى أن الزواج مرة في العمر - تقريبًا- أن يستهين المرء بفعل وقول ما يُغضب اللَّه ، ولو كان يومًا في العمر ؛ بل لحظة ، ولكن الحق أن ذلك اليوم إما أن يكون تأسيسًا لبنيان الزوجية على تقوى من اللَّه ورضوان ، وإلا ؛ فهو على شفا جرف هار ، فانهار بذل وهوان ، وخيبة وخسران . وسأحدثكم الآن عن عرس وفرح من أفراح سلفنا الصالح : عن نبيط بن جابر عن جدته أم نبيط قالت : أهدينا جارية لنا من بني النجار إلى زوجها ، فكنت مع نسوة من بني النجار ومعي دُف أضربه وأنا أقول : أتينـاكم أتينـاكم ولـــولا الذهـــبُ الأحمــر فحَيُّـونا نُحَيِّيكُـــم لمـــا حَلَّــتْ بِـواديكُـــــــم قالت : فوقف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( ما هذا يا أم نبيط ؟ )) فقلت : بأبي أنت وأمي يا نبي الله ، جارية منا من بني النجار نهديها إلى زوجها . قال : (( فتقولين ماذا ؟ )) قالت : فأعدت عليه قولي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( قولي : ولـــولا الحِنْطَـــةُ السمـــرَا لَمَا سمَنَـــتْ عَـــــذَاريكُـم ))(الإصابة في تمييز الصحابة (ج8، ص 315) لابن حجر العسقلاني،وقال : هذا حديث عزيز،أخرجه ابن منده وابن الأثير) والحنطة : نوع من الدقيق يفضله العرب ، وهذا الغناء ومثله جائز في الأفراح إن لم يصحبه آلة لهو محرمة كالمزمار والعود وغيره ، فإن صاحبه شيء من هذه الممنوعات لم يجز هذا الغناء ؛ لا أداءً ولا استماعًا ، وقد امتثلت أمهات المؤمنين لمثل هذا المفهوم الذي يغالط فيه كثير من أبناء المسلمين وبناتهم . فعن أم علقمة أن بنات أخي عائشة خُتِنَّ ، فقيل لعائشة : ألا ندعو لهن من يُلَهِّيهن ؟ قالت : بلى ، فأرسلت إلى فلان المغني فأتاهن ، فمرت عائشة في البيت فرأته يتغنَّى ويحرك رأسه طربًا – وكان ذا شِعْر كثير ، فقالت : أُفٍّ ، شيطان ، أخرجوه ، أخرجوه(صحيح الأدب المفرد ح 945، والسلسلة الصحيحة ح 722 ). فانظري أيتها المسلمة ، هذه أم المؤمنين أذنت أن يأتي من ينشد الشعر لتسلية بنات أخيها حال اختتانهن وهن بنات صغيرات ، لكنهن يفهمن الشِّعر والعربية ، فلما رأت عائشة رضي اللَّه عنها هذا الشاعر لم يقتصر على أداء الشعر ، بل كان يتمايل ويحرك رأسه طربًا ، فتأففت من وجوده ووصفته بأنه شيطان ، وأمرت بإخراجه ، فأُخرج . فهل عرفت أيتها العاقلة ما هو الغناء وما هي ضوابطه ؟ وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في الناس من يستحل المعازف - أي يجعلها حلالاً - بعد إذ حرمها اللَّه تعالى ، قال صلى الله عليه وسلم : (( ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحِرَ - الفرج - والحرير والخمر والمعازف))(أخرجهالبخاري من حديث أبي مالك أو أبي عامر الأشعري (ج 5،ح 5268)). وهي آلات العزف والموسيقى. وقال صلى الله عليه وسلم : (( ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحتهم ، فيأتيهم آت لحاجته فيقولون له : ارجع إلينا غدًا ، فيبيتهم الله ويضع العَلَم ويمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة ))(البخاري (5/5268) ، وصحيح الجامع (5496) ، ومعنى ((يبيتهم الله ))أي : يهلكهم ليلاً ، ((ويضع العَلَم ))أي : يوقعه عليهم إن كان جبلاً فيدكدكه وإن كان بناءً فيهدمه) . وعن عبد الرحمن بن عوف قال : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ، فانطلقت معه إلى ابنه إبراهيم وهو يجود بنفسه ، قال : فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم ووضعه في حجره حتى خرجت نفسه ، قال : فوضعه ثم بكى ، فقلت : تبكي يا رسول الله وأنت تنهى عن البكاء ؟ فقال : (( [ إني لم أنه عن البكاء ، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجِرَيْن ؛ عند نعمة ؛ لهو ولعب ومزامير شيطان ، وصوت عند مصيبة ، لطم وجوه وشق جيوب ، وهذه رحمة ] ، ومن لا يَرحم لا يُرحم ، يا إبراهيم لولا أنه وعد صادق ، وقول حق ، وأن آخرنا سيلحق بأولنا ؛ لحزنا عليك حزنًا أشد من هذا ، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون ، تبكي العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب عز وجل ))(مجمع الزوائد (3/17) ، وما بين المعكوفين صحيح الجامع ح 5194 عن جابر). وقال صلى الله عليه وسلم : (( صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نغمة ، ورنة عند مصيبة ))(( حسن).صحيح الجامع ح 3801 عن أنس). وروى ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يُمسخ قوم من أمتي في آخر الزمان قردة وخنازير )) . قالوا : يا رسول الله ، أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ؟ قال : (( بلى ، ويصومون ويصلون ويحجون )) . قالوا : فما بالهم يا رسول الله ؟ قال : (( اتخذوا المعازف والقَيْنَات(المغازف آلات العزف ،القَيْنات : المغنيات) والدفوف وشربوا الأشربة فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا وقد مُسخوا قردة وخنازير ، وَلَيَمُرَّنَّ الرجل على الرجل في حانوته يبيع فيرجع إليه وقد مسخ قردًا أو خنزيرًا )). قال أبو هريرة : لا تقوم الساعة حتى يمشي الرجلان في الأمر فيمسخ أحدهما قردًا أو خنزيرًا ولا يمنع الذي نجا منهما ما رأى من صاحبه أن يمضي إلى شأنه حتى يقضي شهوته. قاله الشوكاني، قال المنذري : وأخرجه البخاري تعليقًا ، وانظر عون المعبـود (11/59) . وهل تخلو مجالس الغناء ومسارح الطرب في أنحاء من الدنيا كثيرة من رقص خليع فاجر ، وخمر يُدار ، وصياح السكارى ، وكلمات فاحشة مثيرة للشهوات والفواحش ، واختلاط شائن بين الجنسين ، وتحلل وإباحية ، وآلات اللهو المحرمة ، فأين الحلال في هذا الغناء أو جزء منه أيها الضالون المكذبون ؟! ![]() 28- العاقلة وحفظ سرِّ زوجها (( إن من شر الناس منزلة يوم القيامة الرجل الذي يجامع زوجته ثم ينشر سرها أو تنشر هي سرَّه ))(مسلم وأبو داود بلفظ : ((شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة،وتفضي إليه،ثم ينشر سرها ))). وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم (( إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانًا في السِّكَّة فقضى حاجته والناس ينظرون إليه ))(أحمد وأبو داود عن أبي هريرة .وانظر صحيح الجامع (7037) ) . ولا شك أن مثل هذا السر من أعظم الأسرار ، وإفشاؤه من أخطر الأخطار ، ولا يفعل ذلك إلا حمار ! والعاقلة تحافظ على سرها وسر زوجها ، بل كل سر يُسَرُّ إليها به ينبغي الحفاظ عليه ، وها هي فاطمة - رضي اللَّه عنها - يُسِر إليها أبوها صلى الله عليه وسلم حديثًا فلما سألتها عائشة عنه قالت : ما كنت لأفشي سِرَّه . وكذلك أم سليم - رضي اللَّه عنها - تقول لابنها أنس : لا تخبرنَّ بِسِرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا(رواه مسلم ، كتاب فضائل الصحابة ( ح 3453) ). ![]() 29- العاقلة وحفاظها على غَيْرة زوجها الغَيرة فطرة فطر الله البشر عليها ، تزيد وتنقص بين الناس ، فتزيد عند البعض حتى أنه لربما شدد على زوجته فحرم عليها ما أحل الله ، وتقل عند البعض حتى أنه ليحل لزوجته ما حرم الله ، فيتركها تخالط الرجال ويخالطونها ، يجلسون معها ويصافحونها ، ومثلُ هذا لا شك في أن النبي صلى الله عليه وسلم وصفه بأنه (( دَيُّوث )) لا يغار على أهل بيته ومحارمه . ودرسُنا هنا مع أسماء بنت أبي بكر - رضي اللَّه عنها - التي تلقن المسلمات درسًا في الغيرة ، فكانت تمشي يومًا تحمل على رأسها علفًا لفرس زوجها الزبير رضي الله عنه تقول : فلقيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر - بضعة أفراد - فدعاني ، فقال : إخْ ، إخْ - للجمل - ليحملني خلفه ، فاستحييت وذكرتُ الزبير وغيرتَه ، قالت : فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ...(البخاري (9/281)،ومسلم (2182) ). قال النووي : قال القاضي عياض : هذا خاص للنبي صلى الله عليه وسلم ، بخلاف غيره ، فقد أمرنا بالمباعدة من أنفاس الرجال والنساء ، وكانت عادته صلى الله عليه وسلم مباعدتهن ليقتدي به أمته ، قال : وإنما كانت هذه خصوصية له ؛ لكونها بنت أبي بكر ، وأخت عائشة، وامرأة للزبير ، فكانت كإحدى أهله ونسائه ، مع ما خُص به صلى الله عليه وسلم أنه أملك لإربه ، وأما إرادف المحارم فجائز بلا خلاف بكل حال(شرح النووي على صحيح مسلم (14/166)). أقول : فهل يفهم أهل التخليط والهوى ؟!! ![]() 30- العاقلة وواجباتها الزوجية قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الزوجة الصالحة : (( خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك ، وإذا أمرتها أطاعتك ، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك ))(السلسلة الصحيحية للألباني ( ح 1838 ) ) . ومن حفظ المرأة لنفسها في غياب زوجها ألا تُدخل عليها أحدًا يكرهه ، ومعنا قصة المرأة التي كان زوجها غائبًا في الحرب في جيش عمر بن الخطاب ، فجلست وحيدة لا أنيس لها ، فقالت شعرًا في ذلك تبين فيه أنها رغم وحدتها وخلوتها فإنها ستحفظ زوجها في غيابه بحفظ نفسها ، فلن تُدخل أحدًا عليها فيدنس فِراشه وينتهك حرمته ، وكان مما قالته : طال هذا الليل تسرى كواكبُهْ وأرقني ألا خليل ألاعبُهُ فواللَّهِ لولا اللَّهُ أني أُراقبُه لَحُرِّك من هذا السريرِ جوانبُهْ مخافةُ ربي والحياءُ يَصُدُّني وإكرامُ بَعْلِي أن تُنَالَ مَراكِبُهْ ومن اهتمام العاقلة بحقوق زوجها ما فعلته زوجة رياح القيسي ؛ إذ قال رياح : ذُكرت لي امرأة فتزوجتها ، فكانت إذا صلت العشاء الآخرة تطيبت وتدخنت - أي من البخور - ولبست ثيابها - أي ملابس الفراش - ثم تأتيني فتقول : ألك حاجة ؟ فإن قلت : نعم كانت معي ، وإن قلت لا ، قامت فنزعت ثيابها ثم صفت بين قدميها حتى تصبح (صفوة الصفوة ج 4 ،ص 44) .
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 27 | ||||||||||||||
| ![]() ماشاء الله أختي الغاليه موضوع قيم وذو فائدة جليلة بارك الله لك جهدك.. اسأل الله أن يحيي قلبك على مرضاته.. جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك ![]()
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 28 | ||||||||||||||
| اللهم آمين يارب العالمين جزاكِ الله خيرا أختي الغالية روعة الإيمان ووفقنا وإياكِ لكل خير
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 29 | ||||||||||||||
| - العاقلة وحُسن تدللها مع زوجها لا شك أن الرجل الحصيف يعطي زوجته الفرصة لتمزح وتتدلل معه ، بل ويدللها هو ، فإن ذلك من حسن العشرة التي أمر اللَّه تعالى بها في قوله : {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ...} [ النساء : 19 ] ، وإذا كان الأمر كذلك فلا غرابة أن نرى عائشة - رضي اللَّه عنها - تقول : يا رسول الله ، أرأيت لو نزلتَ واديًا وفيه شجرة قد أُكل منها ، وشجرة لم يؤكل منها ، في أيِّها كنتَ تُرْتعُ بعيرك ؟ قال صلى الله عليه وسلم : (( في التي لم يُرتع منها )) . قالت - رضي الله عنها - : فأنا هي(رواه البخاري(5/4989) ). ومثل هذا الحديث يُدخل السرور في نفس الزوج ، وهي تقصد - رضي اللَّه عنها - أنه تزوجها بكرًا ، ولم يسبقه إليها أحد قبله صلى الله عليه وسلم ، مثل الشجرة التي لم يؤكل منها ، وهذا من حسن العشرة ، وتَأَتِّي الأمور والتدلل مع الزوج . وتقول أيضًا: سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته ، فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم - أي سمنت - سابقني فسبقني ، فقال : (( هذه بتلك )) (النسائي في السنن الكبرى (5/8943) ،وقال الألباني : صحيح ، وهو مخرج في آداب الزفاف والإرواء). ![]() 32- العاقلة وعون زوجها على طاعة ربه أم كلثوم بنت الصديق - رضي اللَّه عنهما - ترى زوجها أبا طلحة بن عبيد اللَّه مهمومًا لم ينم ليلته ، وكان غنيًّا فتسأله عما أهمَّه وأَقَضَّ مضجعه ، فقال لها : أتاني من حضرموت سبعمائة ألف درهم ، فتفكرتُ منذ الليلة ، فقلت : ما ظن رجل بربه يبيت وهذا المال في بيته ؟ قالت : فأين أنت عن بعض أخلائك وأصحابك ؟ فإذا أتى الصباح فادع بجفان وقصاع - أواني - وقسِّمه بينهم ، فقال لها : رحمك اللَّه ، إنك موفقة بنت موفق ، فلما أصبح دعا بجفان ووضع فيها المال ، فقسمه بين المهاجرين والأنصار ، ولم يكد يترك لبيته شيئًا ، فقالت له : أبا محمد ، أما كان لنا في هذا المال من نصيب ؟ فقال : أين أنت منذ اليوم ؟ فشأنك بما بقي ، قالت : فما بقي إلا صرة فيها نحو ألف درهم( سير أعلام النبلاء (1/30)) . نعم ، فإن أم كلثوم زوجة أبي طلحة لم تجعل الدنيا أكبر همها ، فهي تربية أبي بكر الصديق ، وأخت عائشة ، وزوجها أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومثلها تعد من أمهات نساء الإسلام ، عون للزوج على طاعة ربِّه ، لكننا نرى حفيداتها اليوم ولسان حالهن يقول : نفسي نفسي ، فساتيني ، موضتي ، بيتي ، حفلاتي ، صديقاتي ، لكن العاقلة تعلم قول الله تعالى: {وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [ يوسف : 109 ] . ![]() 33- العاقلة وعون زوجها في عمله تقول أسماء بنت الصديق - رضي اللَّه عنها -: تزوجني الزبير وما له شيء غير فرسه ، فكنت أسُوسُه - أي أقوم عليه بما يصلحه - وأعلفه ، وأدق لناضحه النوى ، وأستقي وأعجن ، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير - التي أَقْطَعَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم - على رأسي ، وهي على ثُلثي فرسخ - ثلاثة كيلو مترات تقريبًا - قالت : حتى أرسل إليَّ أبو بكر بعدُ بخادم فكفتني سياسة الفرس ، فكأنما أعتقني( البخاري (5/4926) ، ومسلم وغيرهما . والناضح هو البعير أو الفرس). وقولها : فكأنما أعتقني ، يدل على شدة المعاناة والتعب الذي كانت تلقاه من ذلك العمل ، لكن المرأة كلما استطاعت معونة زوجها في حدود طاقتها فلتفعل ، وهي في ذلك في عداد الصالحات . ![]() 34- العاقلة عند غضب زوجها لنسائنا وبناتنا في أمهات المؤمنين أسوة ، وخاصة معاملة الزوج ، فالزوج بشر يعتريه الغضب ، وعلى العاقلة أن تمتص غضب زوجها ؛ إما ببشاشتها في وجهه حتى لا يزداد في غضبه ، وإما بالانصراف من أمامه حال غضبه إن كان البقاء ربما يصعِّد الموقف ويزيد من الغضب ، وإما بسؤاله بسرعة عما أغضبه لمحاولة إزالة سبب الغضب ، وإبداء الاستعداد للاعتذار وإرضاء الزوج ، وهذا ما فعلته أم المؤمنين عائشة - رضي اللَّه عنها - تقول أنها اشترت نُمْرُقَة (نمرقة : سجادة) فيها تصاوير ، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل ، قالت : فعرفت في وجهه الكراهية ، فقلت : أتوب إلى الله وإلى رسوله ، ماذا أذنبتُ ؟ قال : (( ما بال هذه النُمْرُقَةُ ؟ )) فقالت : اشتريتها لتقعد عليها وتَوسدها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن أصحاب هذه الصور يُعذبون يوم القيامة ، ويقال لهم : أحيوا ما خلقتم )) . وقال : (( إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة ))(البخاري ( ج 5،ح 5616)،ومسلم وغيرهما). فعائشة - رضي اللَّه عنها - اشترت وسادة أو سجادة ليجلس عليها النبي صلى الله عليه وسلم ، والظاهر أنها لم تعرف أن التصاوير التي عليها ممنوعة ، فلذلك لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم من خارج بيتها ورأى الصور وقف غاضبًا ولم يدخل ، وهي لم تعلم سبب غضبه ، فبادرت بالاعتذار والتوبة مما أغضبه صلى الله عليه وسلم ، فبيّن لها أن الصور يُعذب صانعوها يوم القيامة وإذا عُذب صانعوها عُذب من يستعملها مثلهم ، فمزقت النمرقة وشقتها حتى شوهت الصورة ، وجعلتها وسادتين . ذكر ذلك ابن حجر(فتح الباري (ج 10، ص 390) ) - رحمه الله - في شرح الحديث وأوردته باختصار . ![]() 35- العاقلة عندما يطلقها زوجها في أول ظهار(الظهار : هو أن يقول الرجل لزوجته : أنتِ حرام عليَّ كظهر أمي) وقع في الإسلام ، قال أوس بن الصامت لزوجته : أنتِ عليَّ كظهر أمي ، وكان الظهار عند أهل الجاهلية يُعَد طلاقًا ، فشق ذلك على زوجته ، فقد كانت وحيدة ، فقيرة ، ذات صبية صغار ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه في أمرها ، فقال لها : (( ما أراكِ إلا وقد حرمت عليه )) . فحزنت واشتكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وراجعت النبي صلى الله عليه وسلم وحاورته وجادلته مرة بعد مرة ، وهي تنظر إلى السماء وتشتكي وتقول : أشكو إلى اللَّه مما لقيت من زوجي حال فاقتي - فقري - ووحدتي ، وقد طالت معه صحبتي ونفضت له بطني - يعني وَلَدَتْ له كل ما في بطنها - وتقول : اللهم أنزل على لسان نبيك (يراجع تفسير ابن كثير سورة المجادلة) ، يعني وحيًا يحل المشكلة . وسبحان من وسع سمعه الأصوات : { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } [ المجادلة : 1 ] . وجاء الوحي بالفرج ، جاء بالكفارة مُنزل الوحي ، وقد قامت عائشة تغسل شق رأسه صلى الله عليه وسلم . ما أعظم الشكوى إلى الله واللجوء إليه حين تلجأ العاقلة إلى ربها وخالقها وقت الشدة ، تدعوه وتشتكي إليه : { أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ...} [ النمل : 62 ]، بدلاً من أن تشتكي إلى أمها وأبيها والجيران وكل من يعنيه الأمر ومن لا يعنيه ، وتلجأ إلى المحاكم وشهود الزور وتطول القضية، وتسوء العاقبة .
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 30 | ||||||||||||
| جزاكي الله الجنات العلي والفردوس .. ان شاء الله ننتظر جديدك..وحقا احببت هذا المنتدي الرائع ![]() ![]() ![]() | ||||||||||||
|
![]() |
| |
| | ||
| ||||
| |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| |
| | ||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||
| |
| | ||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| |