![]() |
| |
| | ||||||||
| ||||||||||
| |
| | ||||||||
الإهداءات |
| كاتب الموضوع | الشيماا | مشاركات | 19 | المشاهدات | 153 |
| | | انشر الموضوع |
| |
| | ||||
| ||||||
| |
| |
| | رقم المشاركة : 11 | ||||||||||||
| اللهم آمين بارك الله فيكِ أختى الشيمااء | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||
| ![]() ![]() ![]() | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 13 | ||||||||||||
| ![]() اختصام الإنسان وشيطانه أو ملكه ثم ذكرسبحانه وتعالى صفات هذا الملقى فذكر له ست صفات: (أحدها) أنه كفّار لنعم الله وحقوقه, كفار بدينه وتوحيده وأسمائه وصفاته, كفّار برسله وملائكته, كفار بكتبه ولقائه . (الثانية) أنه معاند للحق يدفعه جحدا وعنادا. (الثالثة) أنه منّاع للخير, وهذا يعم منعه للخير الذي هو إحسان إلى نفسه من الطاعات والقرب إلى الله والخير الذي هو إحسان إلى الناس, فليس فيه خير لنفسه, ولا لبني جنسه كما هو حال أكثر الخلق. (الرابعة) أنه مع منعه للخير معتد على الناس, ظلوم غشوم معتد عليهم بيده ولسانه . (الخامسة) أنه مريب, أي صاحب ريب وشك, ومع هذا فهو آت لكل ريبة, يقال: فلان مريب, إذا كان صاحب ريبة . (السادسة) أنه مع ذلك مشرك بالله , قد اتّخذ مع الله إلها آخر يعبده, ويحبه, ويغضب له, ويرضى له, ويحلف باسمه, وينذر له, ويوالي فيه, ويعادي فيه, فيختصم هو وقرينه من الشيطان, ويحيل الأمر عليه, وأنه هو الذي أطغاه وأضله. فيقول قرينه: لم يكن لي قوّة أن أضلّه وأطغيه, ولكن كان في ضلال بعيد, اختاره لنفسه, وآثره على الحق, كما قال إبليس لأهل النار: { وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي } إبراهيم 22. وعلى هذا, فالقرين هنا هو شيطانه, يختصمان عند الله. وقالت طائفة: بل قرينه ها هنا هو الملك , فيدعي عليه أنه زاد عليه فيما كتبه عليه وطغى , وأنه لم يفعل ذلك كله, وأنه أعجله بالكتابة عن التوبة, ولم يمهله حتى يتوب, فيقول الملك: ما زدت في الكتابة على ما عمل ولا أعجلته عن التوبة: { وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ } ق27. فيقول الرب تعالى:{ لا تَخْتَصِمُوا لَدَي } ق28. وقد أخبر سبحانه عن اختصام الكفار والشياطين بين يديه في سورتي [الصافّات] 27-38, و [الأعراف]37-39. بسم الله الرحمن الرحيم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() الصافات (27-38) بسم الله الرحمن الرحيم ![]() ![]() ![]() الأعراف (37-39) | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 14 | ||||||||||||
| وأخبر سبحانه وتعالى عن اختصام الناس بين يديه في سورة [الزمر]56-60. بسم الله الرحمن الرحيم أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسرَتَى عَلىَ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ(56) ![]() ![]() ![]() ![]() الزمر (56-60) وأخبر سبحانه عن اختصام أهل النار فيها في سورة[الشعراء] 96-104, وسورة[ص] 59-65. بسم الله الرحمن الرحيم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() الشعراء(96-104) بسم الله الرحمن الرحيم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ص(59-65) ثم أخبر سبحانه أنه لا يبدّل القول لديه, فقيل: المراد بذلك قوله:{ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاس أَجْمَعِينَ } هود119.ووعده لأهل الإيمان بالجنة, وأن هذا لا يبدل ولا يخلف. قال ابن عبّاس: يريد ما لوعدي خلف لأهل طاعتي ولا أهل معصيتي. قال مجاهد: قد قضيت ما أنا قاض. وهذا أصح القولين في الآية. وفيها قول آخر: أن المعنى ما يغيّر القول عندي بالكذب والتلبيس كما يغيّر عند الملوك والحكّام. فيكون المراد بالقول قول المختصمين, وهو اختيار الفراء وابن قتيبة, قال الفراء: المعنى ما يكذب عندي لعلمي بالغيب. وقال ابن قتيبة:أي ما يحرف القول عندي ولا يزاد فيه ولا ينقص منه.قال:لأنه قال القول عندي, ولم يقل قولي, وهذا كما قال لا يكذب عندي. فعلى القول الأوّل يكون قوله:{ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } ق29, من تمام قوله:{ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيّ } ق29.في المعنى, أي ما قلته ووعدت به لا بد من فعله.ومع هذا فهو عدل لا ظلم فيه ولا جور. وعلى الثاني يكون قد وصف نفسه سبحانه بأمرين. أحدهما: أن كمال علمه واطلاعه يمنع من تبديل القول بين يديه وترويج الباطل عليه. وكمال عدله وغناه يمنع من ظلمه لعبيده. ثم أخبر سبحانه عن سعة جهنّم وأنها كلّما ألقى فيها : { وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ } ق30. وأخطأ من قال أن ذلك للنفي, أي ليس من مزيد, والحديث الصحيح يردّ هذا التأويل. الحديث:[عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم: "يلقى في النار وتقول هل من مزيد, حتى يضع قدمه فتقول: قط قط"]البخاري 8\460 رقم 4848,4849[وكذلك في صحيح مسلم. وعن أبي هريرة يرفعه," يقال لجهنّم هل امتلأت؟ وتقول هل من مزيد؟ فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول: قط قط"]. | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 15 | ||||||||||||||
| اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار جزاك الله خيرا أختي الغالية الشيماء
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 16 | ||||||||||||||
| . أحسن الله اليك أختي الغالية اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا ![]() ![]() بارك الله فيكِ ونفع بكِ دائما معطاءه بالمزيد من الدرر ننتظركِ يا غالية ![]()
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 17 | ||||||||||||
| ![]() | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 18 | ||||||||||||
| ![]() ونستكمل الفوائد للإمام ابن قيّم الجوزية ( سورة ق ) ![]() بسم الله الرحمن الرحيم ![]() ![]() ![]() سورة ق(31-33) ثم أخبر سبحانه وتعالى عن تقريب الجنة من المتقين, وأن أهلها هم الذين اتصفوا بهذه الصفات الأربع: (إحداها): أن يكون أوابا, أي رجّاعا إلى الله من معصيته إلى طاعته, ومن الغفلة عنه إلى ذكره. قال عبيد بن عمير: الأوّاب الذي يتذكر ذنوبه ثم يستغفر منها. وقال مجاهد: هو الذي إذا ذكر ذنبه في الخفاء استغفر منه. وقال سعيد بن المسيّب: هو الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب. (الثانية): أن يكون حفيظا قال ابن عبّاس لما ائتمنه الله عليه وافترضه. وقال قتادة: حافظ لما استودعه الله من حقّه ونعمته. ولما كانت النفس لها قوّتان: قوة الطلب وقوة الإمساك, كان الأواب مستعملا لقوة الطلب في رجوعه إلى الله ومرضاته وطاعته. والحفيظ مستعملا لقوة الحفظ في الإمساك عن معاصيه ونواهيه. فالحفيظ الممسك نفسه عما حرّم عليه, والأوّاب المقبل على الله بطاعته. (الثالثة) قوله: { مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْب } ق33, يتضمن الإقرار بوجوده وربوبيته وقدرته وعلمه واطلاعه على تفاصيل أحوال العبد. ويتضمن الإقرار بكتبه ورسله وأمره ونهيه. ويتضمن الإقرار بوعده ووعيده ولقائه, فلا تصح خشية الرحمن بالغيب إلا بعد هذا كله. (الرابعة) قوله : { وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ } ق33. قال ابن عباس : راجع عن معاصي الله, مقبل على طاعة الله . وحقيقة الإنابة عكوف القلب على طاعة الله ومحبته والإقبال عليه . ثم ذكر سبحانه جزاء من قامت به هذه الأوصاف بقوله: ![]() ![]() سورة ق (34-35) ![]() ثم خوّفهم بأن يصيبهم من الهلاك ما أصاب من قبلهم وأنهم كانوا أشد منهم بطشا ولم يدفع عنهم الهلاك شدّة بطشهم, وأنهم عند الهلاك تقلّبوا وطافوا في البلاد, وهل يجدون محيصا ومنجى من عذاب الله؟. قال قتادة: حاص أعداء الله فوجدوا أمر الله لهم مدركا. بسم الله الرحمن الرحيم ![]() سورة ق(36) وقال الزجاج : طوّفوا وفتّشوا فلم يروا محيصا من الموت. وحقيقة ذلك أنهم طلبوا المهرب من الموت فلم يجدوه. ![]() ثم أخبر سبحانه أن في هذا الذي ذكر: ![]() سورة ق(37) ثم أخبر بقوله تعالى : ![]() سورة ق(38) أنه سبحانه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستّة أيّام ولم يمسه تعب ولا إعياء تكذيب لأعدائه من اليهود, حيث قالوا أنه استراح في اليوم السابع . ![]() ثم أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالتأسي به سبحانه وتعالى في الصبر على ما يقول أعداؤه فيه, كما أنه سبحانه صبر على قول اليهود أنه استراح: "ولا أحد أصبر على أذى يسمعه منه". ثم أمره بما يستعين به على الصبر بقوله تعالى : ![]() ![]() سورة ق(39-40) وهو التسبيح بحمد ربه قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وبالليل وأدبار السجود. فقيل هو الوتر. وقيل: الركعتان بعد المغرب. والأول قول ابن عباس, والثاني قول عمر وعلي وأبي هريرة والحسن بن علي وإحدى الروايتين عن ابن عباس . وعن ابن عباس رواية ثالثة أنه التسبيح باللسان أدبار الصلوات المكتوبات . ![]() ثم ختم السورة بذكر المعاد بقوله تعالى : ![]() ![]() سورة ق(41-42) ونداء المنادي برجوع الأرواح إلى أجسادها للحشر. وأخبر أن هذا النداء من مكان قريب يسمعه كل أحد:{ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَق }42 ق . بالبعث ولقاء الله تعالى : { يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ }44 ق . كما تشقق عن النبات, فيخرجون: سراعا من غير مهلة ولا بطء : ذلك حشر يسير عليه سبحانه . ثم أخبر سبحانه وتعالى بقوله : ![]() سورة ق (45) أنه عالم بما يقول أعداؤه, وذلك يتضمّن مجازاته لهم بقولهم إذا لم يخف عليه, وهو سبحانه يذكر علمه وقدرته لتحقيق الجزاء. ثم أخبره أنه ليس بمسلط عليهم ولا قهّار ولم يبعث ليجبرهم على الإسلام ويكرههم عليه, وأمره أن يذكر بكلامه من يخاف وعيده فهو الذي ينتفع بالتذكير, وأما من لا يؤمن بلقائه ولا يخاف وعيده ولا يرجو ثوابه, فلا ينتفع بالتذكير. ![]() سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 19 | ||||||||||||||
| اللهم اجعلنا من الأوابين الخاشعين المخبتين الذاكرين يارب العالمين اللهم ادخلنا الجنة واجعلنا من أهلها برحمتك يا أرحم الراحمين جزاك الله خيرا أختي الغالية الشيماء وجعل ما تقدمين في ميزان حسناتك
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 20 | ||||||||||||
| ![]() | ||||||||||||
|
![]() |
| |
| | ||
| ||||
| |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| |
| | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |
| | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| |