إذ هو من كل الأوامر أعظمُ ،، وهو خطاب الله تعالى المتعلق بالمكلفين بصيغة تستدعى الفعل،، هو تعود على التوحيد وذالك لآن العبد لايدخل الإسلام إلا به وأيضا به يدخل العبد الجنه
وبه لايخلد العبد فى النار
تعريف توحيد الربوبيه :
توحيد الله بأفعاله من خلق ورزق وتدبير وإحياء وإماته الى غير ذالك من أفعاله بمعنى أنى أعتقد ان الله لا يشاركه أحدُ فى أفعاله
الدلييييل على ذالك :من القرآن
قول الله تعالى ((( الحمد الله رب العالمين )))الدليل الآول
والمقصود هنا أى خالقهم ورازقهم ومدبر أموره
الدليل الثانى قول الله تعالى ((( ألا له الخلق والآمر )))
وهى أفعال لله عز وجل لا شريك له فيه .
ويتضمن هذا التوحيد أمرين :
الآمر الأول : إثبات وجود الرب
الأمر الثانى: توحيده فى أفعاله
"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"
موقف المشركين منه .
هذا النوع من التوحيد قد آمن به المشركون
أى انهم كانوا يقرون بربوبية الله والدليل على ذالك
قول الله تعالى ((( ولئن سألتهم من خلقهم لايقولن الله)))
وقول الله تعالى (( ولئن سألتهم من خلق السماوات الأرض ليقولن الله ))
"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-"-
نواقض هذا النوع من التوحييد :
1- إذ أعتقد العبد أن لله متصرف معه فى فعله ورزقه وتدبيره وإحيائه وإماتته فقد أشرك بربوبية الله شرك يخرجه من الإسلام
2- إعتقاد كثير من الصوفيه أنا هناك من أصحاب القبور والآضرحه
من لهم القدره على الرزق والتصرف فى امور الناس وحفظ الكون
3- سب الدين وسب الرب جل وعلا
4- الحكم بغير ما انزل الله معتقدا أنه أفضل من حكم الله
5- تقديس المشايخ وطاعتهم ، حتى ولو خالف هذا الأمر
القرآن والسنه .