![]() |
| |
| | ||||||||
| ||||||||||
| |
| | ||||||||
الإهداءات |
| كاتب الموضوع | أم عُميـــــر | مشاركات | 1 | المشاهدات | 154 |
| | | انشر الموضوع |
| |
| | ||||
| ||||||
| |
| |
| | رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||
| الدافع لدراسة تاريخ الخلفاء الراشدين - أن الكتاب يوضح لنا الصورة المشرقة التي كان عليها الصحابة رضوان الله عليهم عامة والخلفاء الراشدين خاصة.بعيداً عن كذب الرواة الكذابين والوضاعين وتزييف المستشرقين وأذنابهم . - أن معرفة فضائل الصحب الكرام و أحوالهم يدفعنا إلى حبهم وهذا هو الخير فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " المرء مع من أحب " - أن معرفة الصحابة و أحوالهم من أصول الدين وواجباته الواجبة على الجميع فعن عبد الله بن مسعود قال : « حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة » وعن عبد العزيز بن جعفر اللؤلؤي قال : قلت للحسن حب أبي بكر وعمر سنة ؟ قال : لا فريضة - أن هذا التعريف بهم هو منهج السلف فلقد كانوا يعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمونهم السورة من القرآن. فعن مالك بن أنس قال : كان السلف يعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمون السورة من القرآن. وأنا أود أن يكون هذا الكتاب في بيت كل مسلم: تكميلاً لمحبتنا لهم وتحصينًا لذريتنا. - أنه إذا ظهر مبتدع يقدح فيهم بالباطل فلا بد من الذب عنهم وإبطال حجته بعلم وعدل وبخاصة في زماننا هذا .لأنه قد يتوصل بالطعن فيهم إلى الطعن في الرسول ودين الإسلام، ويسلط الكفار والمنافقين، ويورث الشبهة والضعف عند كثير من المؤمنين كما قال مالك وغيره من أهل العلم: هؤلاء قوم أرادوا الطعن في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يمكنهم ذلك، فطعنوا في أصحابه؛ ليقول القائل: رجل سوء كان له أصحاب سوء، ولو كان رجلاً صالحًا لكان أصحابه صالحين. - ولقد تعرض الصحب الكريم إلى محن قاسية وتحملوا أعباء كبيرة من أجل التمكين لهذا الدين القيّم في الأرض فخرجوا من قلب الجزيرة العربية إلى العالم أجمع لكي يصل هذا الدين لكل الناس و كنا ثمرة من ثمرات هذا المجهود غير عابئين بما ضحوا في سبيل ذلك من دمائهم وأموالهم واغترابهم.و حان الوقت لكي نرد لهم الجميل . كلام الشيخ ابن تيمية أن أول من ابتدع الرفض كان مراده إفساد دين الإسلام فقد ذكر غير واحد من أهل العلم أن أول من ابتدع الرفض والقول بالنص على علي رضي الله عنه وعصمته كان منافقاً زنديقاً [ عبد الله بن سبأ ] أراد إفساد دين الإسلام وأراد أن يصنع بالمسلمين ما صنع بولص بالنصارى لكن لم يتأت له ما تأتى لبولص وهذه الأمة والحمد لله لا يزال فيها طائفة ظاهرة على الحق فلا يتمكن ملحد ولا مبتدع من إفساده بغلو أو انتصار على أهل الحق ولكن يضل من يتبعه بهذا الضلال . السرخسى : " الشريعة إنما بلغتنا بنقلهم فمن طعن فيهم فهو ملحد , منابذ للإسلام , دواؤه السيف إن لم يتب " قال الإمام أبو زرعة رحمه الله : "إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة " الإمام مالك رحمه الله : " إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان صالحا لكان أصحابه صالحين قال البر بهاري رحمه الله : "من تناول أحدًا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه إنما أراد محمدًا صلى الله عليه وسلم وقد آذاه في قبره " الحافظ الخطيب البغدادي رحمه الله حين قال : إن الله تعالى اختار لنبيه أعوانا جعلهم أفضل الخلق وأقواهم إيمانا وشد بهم أزر الدين وأظهر بهم كلمة المؤمنين وأوجب لهم الثواب الجزيل وألزم أهل الملة ذكرهم بالجميل فخالفت الرافضة أمر الله فيهم وعمدت لمحو مآثرهم ومساعيهم وأظهرت البراءة منهم وتدنيت بالسب لهم يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم كما رام ذلك المتقدمون من أشباههم والله متم نوره ولو كره الكافرون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون فلزم الناقلين للأخبار والمختصين بحمل الآثار نشر مناقب الصحابة الكرام وإظهار منزلتهم ومحلهم من الإسلام عند ظهور هذا الأمر العظيم والخطب الجسيم واستعلاء الحائدين عن سلوك الطريق المستقيم ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم فضل الصحابــــــــة وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89) قال تعالى :" قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى " النمل 59 عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى : " وسلام على عباده الذين اصطفي " أصحاب محمد اصطفاهم الله لنبيه شهادة الله بمحبته للصحابة رضي الله عنهم قال تعالى : " يا أيها الذين أمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم " شهادة الله لهم بالصدق والفلاح والتقوى قال تعالى : " للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " الحشر 8 ـ 9 . وقال تعالى : " وإذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله " عن أبي موسي أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع رأسه إلي السماء وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلي السماء فقال النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتي السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتي أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتي أمتي ما يوعدون قال أبو العباس القرطبي : وأصحابي أمنة لأمتي يعني أن أصحابه ما داموا موجودين كان الدين قائما والحق ظاهرا والنصر على الأعداء حاصلا ولما ذهب أصحابه غلبت الأهواء وأديل الأعداء ولا يزال أمر الدين متناقضا وجده ناكصا إلي أن لا يبقي على ظهر الأرض أحد يقول الله الله وهو الذي وعدت به أمته والله تعالى أعلم عن ابن مسعود قال : قال صلى الله عليه وسلم " خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " قال النووي رحمه الله اتفق العلماء على أن خير القرون قرنه صلى الله عليه وسلم والمراد أصحابه وقد قدمنا أن الصحيح . عن عمر بن الخطاب قال : يا أيها الناس قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي فيكم اليوم فقال " احفظوني في أصحابي " وفي رواية " أحسنوا إلي أصحابي " وفي رواية " أكرموا أصحابي " وعن عبد الله بن عمرو قال وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدة قالوا ومن هي يا رسول الله قال ما ؟أنا عليه وأصحابي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال صلى الله عليه وسلم هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ، قال أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء المهاجرون الذين تسد بهم الثغور ويتقي بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته ائتوهم فحيوهم فتقول الملائكة نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء ونسلم عليهم ، قال إنهم كانوا عباداً يعبدوني لا يشركون بي شيئا وتسد بهم الثغور ويتقي بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يست قال إنهم كانوا عباداً يعبدوني لا يشركون بي شيئا وتسد بهم الثغور ويتقي بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء قال فتأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل باب "سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ"
| ||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||
| بارك الله لك في هذا التفريغ في ميزان حسناتك | ||||||||||||
![]() |
| |
| | ||
| ||||
| |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| |
| | ||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||
| |
| | ||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| |