حمدا لله وصلاة وسلاما على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد
فلا يخفى عليكن ما يتعرض له الإسلام باسم السلفية
من العلمانين وأعداء الدين من هجمة تترية غاشمة ظالمة ،
وهذا لا شك يحمل كل مسلمة غيورة على دينها أن تجاهد بكل ما أوتيت من قوه في سبيل تصحيح المفاهيم الخاطئة التي انتشرت بين كثير من الناس ،
ونشر النور الذي تحمله بين الناس ،
وهذا لاشك فرض على كل مسلم ،
ومساهمة مني في مساعدة أخواتي على فعل ما هو واجب عليهن أقدم لكن هذه الكلمات التي كتبتها لله تعالى ،
لنقوم جميعا - بلا استثناء واحد - على نشرها قدر المستطاع في كل مكان في النت وفي العالم كله
( وهذه الورقة لمن أرادها بأي كمية موجودة في مكتبة الصحابة بمدينة المنصورة هاتف رقم 0108678108 عدد ألف ورقة بأريعين جنيها ، ولمن لا تتيسر لها الدفع تأخذ أي كمية بلا مقابل ، المهم نشر النور )
باختصار .. هذا هو السلفي
أسير خلف سلفنا الصالح من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وآله والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين .. لا أتعصب لجماعة ولا لرأي ولا لمذهب ولا لشيخ ولا لطريقة ولا لمكان ،
بل ولائي وتعصبي وانتمائي لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى : [فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُوْنَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوْكَ فِيْمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوْا فِيْ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا]النساء: ٦٥ ،
وقال سبحانه داعياً الخلق إلى اتباع السلف وعدم مخالفتهم [وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيراً] النساء: ١١٥
وقال [ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ]البقرة: ١٣٧.
وقال :[وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ
جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ] التوبة: ١٠٠.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة )رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني
أخي الحبيب :إن سألوك عن شيخك ، فقل شيخي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن سألوك عن منهجك فقل القرآن و صحيح السنة بفهم سلف الأمة ، وإن سألوك عن جماعتك فقل قول الله[ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ ] الحج: ٧٨.
أنا لست متعصباً لشيخ الإسلام ابن تيمية ولا للشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا لغيرهما من الشيوخ والعلماء،
بل لم يدع واحد منهم الناس أبداً أن يتبعوه ويسيروا خلفه ،
بل شيوخنا ونحن معهم متبعين للنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه والتابعين ، نابذين للعصبية والطاعة العمياء لأي شيخ أو عالم مهما كان قدره ،
وأنا متبع لكل قول وافق القرآن والسنة الصحيحة أياً كان قائله ،
متبع لما أجمعت عليه الأمة ، ولا أقبل قولا خالف القرآن والسنة الصحيحة أيا كان قائله ، فنحن لا نتعصب لأحد ، لأنه لا أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم معصوم .
أحب كل المسلمين بقدر قربهم من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا أعادي ولا أبغض إلا من عادى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
أحبابي ! السلفية ليست جماعة بل هي منهج حياة وطهارة قلب ونقاء عقل ، منهج نتشرف بالانتساب إليه والسير خلفه امتثالا لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
فهنيئا لمن كان قائده المصطفى صلى الله عليه وسلم ، هنيئا لمن بالصحابة اقتدى ، هنيئا لمن لزم جماعة المسلمين ولم ينشق عنهم ولم يحد عن فهمهم ، هنيئا لمن ترك التعصب والتشدد والانتصار لهواه .
هنيئا لمن استسلم لأمر الله .. هنيئا لمن كان مسلما سلفيـا
قرأها فضيلة الشيخ الدكتور / أحمد بن عبد الرحمن النقيب
أرجو نشر هذه الورقة قدر المستطاع ، دفاعنا عن ديننا فرض علينا