اليوم الامر مختلف الدعوه اليوم لتكونى انتِ الداعيه الى الله نعم , فالامر لا يحتاج الي العلم الكثير (اقصد في مقامنا هذا) لاننا لن نتكلم في مسائل فقهيه واحكام, وانما نريد ان نذكر بعضنا البعض,
بالنصيحة لله والموعظه *ذكر عظمة الله ونعمه علينا* حديث عن الرسول * ايه وتفسيرها * محاضره * حمله* دُعاء*
كل ماترى انه يُعتبر دعوه لله مهما كان .. فقط تذكر قول الرسول عليه الصلاه والسلام ~*(لا تحقرن من المعروف شيئا )*~
~*~هدفي من الموضوع~*~
1- ~*~يقال ان كثرة التحدث عن الشئ يجعل حبه ياتي الي قلبك~*~, فنحن نحب الدنيا جدا وذلك لكثرة كلامنا عنها, فتجد من يحب لاعب كره او ممثل يتحدث عنه كثيرا وكلما تحدث أكثر حبه اكثر, الا من رحم الله. فـ بلمثل اذا تحدثنا عن ربنا ورسولنا وديننا كثيرا سوف ياتي حبه ان شاء الله في قلبنا.
2-~*~ تحسين ثقافتنا الدينيه~*~ نحن اذا التقينا باهلنا واصحابنا نجد انفسنا نجيد الكلام في جميع المجالات والاحداث والمناسبات, الى ان يطلب منا ان نتحدث عن عظمة الله لمده خمس دقائق, نجد انفسنا لا نستطيع ان نقول كلمتين, الا من رحم الله. فهذه فرصة عمليه لنا جميعا لندرب انفسنا الي التحدث عن الله وعظمته وديننا ونبينا, والاخلاق الحميده.
3- ~*~الدعوه الي الله عز وجل~*~
فقد يجعل الله فيما تكتبه وان كان بسيطا جدا في عينك, فقد يكون سببا لهداية احد اعضاء هذا المنتدي الكريم. فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم .. "فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
4-~*~ زيادة الالفة والموده والحب بيننا والتعاون علي الخير~*~ بإذن الله سيولد الترابط فيما بيننا جديدنا وقديمنا, عضونا ومشرفنا. مع مراعاة دائما اشراك كافة الاعضاء ولا مانع من ان يتحدث نفس الشخص أكثر من مره ما دام تم اختياره من قبل داعية الأسبوع.
~*~*~*~
وحتى نضمن استمرار الموضوع اذا لم يقوم اخر داعي بتحديد الداعيه المقبل, فسوف يكون لاي من (الإدارة) حق أختيار الداعيه المقبله
وهذا نص الرساله الخاصه:
/أُختي الفاضله................... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعلمكِ بأنه قد تم اختيارك لتكونى داعية الأسبوع
/أُختك ..............
...*....*....*...*.....
ولاتنسوا اهم ما في الامر... .. الاخلاص واستحضار النوايا الصالحه.. حتي نجزي به و لنتسائل دائما لماذا نعمل هذا الشيئ؟؟!! تنويه : ~* اتمنى خلال الأسبوع ان يكون هناك تفاعُل بين الأعضاء فى حفيدات خديجه لما طرحه الداعيه فلا تبخلى بوقتكِ وجُهدكِ واحتسبيه عند الله*~ وأخيراً .. هذه الفكره قرأتُها واعجبتني فأعدت صياغتُها بما يتناسب مع مسؤولياتنا..وثقافتنا الدينيه ..ومنتدانا المبارك أرجو أن تكون حازت على رضاكُن واستحسانكن ..واستبيح العُذُر لكُل من أثقلت عليه بهذه الفكره كُل ما أتمنى ان يجعلها الله في ميزان حسناتنا فشاركِ معنا
كم انا سعيدة لاختيارك لي اختي الفاضله الفقيرة الي الله وقبل ان تختاريني بلحظات كنت ابكي واشكو الي الله عز وجل ثقل ما اجد علي قلبي فجاء اختيارك كالجبر لقلبي المكسور فالحمد لله الجبار الذي يجبر قلوب عباده
سأبدأ ان شاء الله عز وجل من غدا فيما جد نفسي مقصرة فيه حتي تكون وصية لي ولكن
اللهم بارك موضوع جد مهم وخطير ويزيد من روح التآلف بيننا يجعلنا نكون من أصحاب الأقلام الذهبية التي تكتب ما فاض لها من كلام يخرج من قلبها ليدخل قلوبنا مباشرة بشرط النية الصالحة والعمل اصالح يعني مش يكون مجرد كلام يُكتب بدون عمــل لالالا بل نعاهد أنفسنا أن نكون أذان صاغية وقلوب مبصرة واعية تتبع الدليل أينما صار صارت معه ننتظر أختنا م مُعاذ وقلمها المميز فنحسبها على خير والله حسيبها بوركــــتِ غاليتنا الفقيرة وبوركتم أخواتي ولي عودة هنا بإستمرار ولا نحرم أنفسنا من شرف الدعوة إليه
التوقيع - أم عُميـــــر
نحن نعمل في هذه الصروح الدعوية لله ...لا نهتم بعدد الاعضاء ولا الزوار فمع اخلاص النوايا لله وحده ومع الوقت سيأتون ... لا نزيد مواضيعنا ولا مشاركتنا لابهار احد او لاعجاب احد ...فقط نقوم بذلك ليرضى عنا الله عزوجل ...وتكون راية التوحيد عالية كما عهدنها ترفرف في سماء الحق ...لانها لا تقول الا الحق ...فما كان لله دائم واتصل وما كان لغير الله انفصل وانقطع ...
فضلت ان اكتب كلماتي من قلبي بدل ان اضع درساً مكتوباً او صوتياً لاننا ربما نحتاج لهذا الان بعد ان اعتادت قلوبنا الدروس المسموعه والمكتوبة فلم تعد تأثر فيها كسابق بسبب اسقام قلوبنا عافانا الله منها.
سأحكي عن مواقف حدثت معي شخصياً وادعوا الله عز وجل ان ينفعكن بها وهي موعظة لي قبلكن لانها ستذكرني بما مضي وكان حال قلبي فيه افضل من الان. اتذكر عندما كنت في الصف الثاني الثانوي واذهب للمسجد لصلاة التراويح التي لم اكن اعلم شيء عنها قبل هذا السن مع الاسف فتربيت في اسرة عادية ام محجبه وتحافظ علي الصلاة وكذلك مثلها ابي لكن لا يوجد لحية نقاب ولا افكار سلفية ونشأت علي هذا بنت عاااااااااادية وبعد هذا عندما ذهبت للمسجد لاصلي التراويح وجدت اخت منتقبة ذات بشره سمراء اللون تخرج من صف وتدخل في اخر اثناء الصلاة فتعجبت كثيراً وبعد الصلاة سألتها عن سبب ذلك قالت لي انها كانت تسد فرجه في الصف ورايت في وجهها نور رغم انها سودانية وسمراء اللون الي اني اقسم بالله ما رأيت احد رأها الا ورق لها واحبها اقسم بالله انه من سمع عنها فقط احبها دون ان يراها . وكانت منتقبة ملتزمة بالسواد فهي لا تعرف العباءات ولا الطرح اللف فما رأيتها غير بالملحفه والسواد والنقاب والبيشه فكانت اول من اثرت بأفكاري وعلمتني ان اءثر نفسي علي السواد تشبها بأمهات المؤمنين وظلت تعلمني وتناقشني وتصبر علي وتحنو وتتحمل مجادلتي وعصبيتي عليها وبعد ذلك بفتره رأيتها في رؤية ولم اكن احفظ سورة محمد ربما ولا اعرف اياتها ورأيتها فوق نهر كبير جميل راائع غايه في الجمال وتطل عليه بنقابها من شرفه زجاجية وانا معها تقول لي ( مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم )وما اتت سيرة النار في الرؤيا فقمت اتذكر جيدا وانهار من عسل مصفي وسألت وعرفت انها سورة محمد فأقنعتني الحبيبة بالنقاب والالتزام وعلمتني الدين وعرفتني علماء السلف وعلمتني من هم الروبيضه اصحاب البدع جعلتني اتجنبهم وظلت معي 4 سنوات وتعلمني وتصبر علي وتسأل عني وتقف بجانبي وتشد من ازري حتي عرفت الطريق الصحيح بفضل الله عز وجل كل هذا وعمرها وقتها 19 سنه تقريبا. وصبرت علي وعلي مجادلتي حتي جعلها الله عز وجل سبب في هدايتي . اللهم لك الحمد والمنه علي هذه الاخت المعلمة المربية الفاضلة الحبيبة الاريبة
ذكرت لكم انني سأحكي مواقف من حياتي لنخرج بها بعبرة والعبرة هنا هي اهمية الصديق الصالح حامل المسك في حياتنا وكيف يؤثر بها ويغيرها فإن كان لكِ صديقه صالحة فعضي عليها بالنواجذ وان لم يكن لكي فبحثي فلا احد منا يطيق ان يعيش من غير صحبة صالحة لان الحال يتبدل بفقدها . فلا تنسوا صديقتي من الدعاء ان يبارك الله فيها ويرزقها الذرية الصالحة لانها تزوجت منذ 4 سنين ولم يرزقها الله حتي الان
والي اللقاء في الحلقة القادمة غداً ان شاء الله عز وجل احبكن في الله
ٍٍٍٍٍٍٍماااشاء الله تبارك الرحمنِِِِِِِِ ِِِِِِِالفقيرة الى الله نفع الله بكََََِِِ ٍٍٍٍٍٍأم معااذ بارك الله بكِِِِِِ ِِِِِرزق الله صديقتك الذرية الصالحة وحشرها الله ف زمرة المتقينَََََََََ