![]() |
الموقع تحت اشراف فضيلة الشيخ / محمد صقر حفظه الله
| |
| | ||||||||
| ||||||||||
| |
| | ||||||||
الإهداءات |
| كاتب الموضوع | أم عُميـــــر | مشاركات | 27 | المشاهدات | 1114 |
| | | انشر الموضوع |
| |
| | ||||
| ||||||
| |
| |
| | رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||
| ![]() ((ذنوب الخلوات)) إذَا مَا خَلَوتَ الدهْرَ يَومًا فَلا تَقُل ... خَلَوتُ وَلكن قُل عَليّ رَقيب وَلا تَحْسَبَن الله يَغْفُل ساعةً ... وَلا أن مَا يَخْفى عَلَيْه يَغيب لاشك أن الذنوب خطيرةٌ كما قيل : [ ذنوب الخلوات أصل الانتكاسات ] أي : الذنوب التي تواقعها سراً وأنت خالٍ أصلٌ في انتكاسة الإنسان ، وتلك التي تهدم صاحبها وتُرديه وتلك التي تجعل صاحبها ينتكس ويرتد ُ علي عقبيه _ والعياذ بالله _ ويترك طريق الطائعين الملتزمين ، فبعد أن كنت ملتزماً منضبطاً تصبح بسبب ذنوب الخلوات منتكساً ، وتبعد عن الطاعة والعبادة ، ولا تلتزم لا بكتابٍ ولا سنةٍ ولا بعملٍ لدين الله عز وجل ، ويتسائل من حولك : [ لماذا يبعد فــــــلان ؟] لماذا لا يحضر اللقاءات ؟ لماذا لا يحضر مجالس القرآن ؟ لماذا يبادر بالاعتذارات ويرحل مسرعا؟ وإلي أين يذهــــب ؟ إن ذنوب الخلوات أصل الانتكاسات ، فذنبٌ علي إثر ذنبٍ يؤدي بالعبد إلى الانتكاسة والبعد عن طريق الله ، والعياذ بالله
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||||
| <b> </b>
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||||
| <b> </b>
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||||
| ((إن الذي خلق الظلام يراني)) ما كرهت أن يراه الناس منك فلا تفعله بنفسك إذا خلوت ، وليكن شعارك دائماً : [ إن الذي خلق الظلام يراني ] ، وليكن نشيدك الدائم : [ الله معي ... الله ناظري ] ، فإن كنت علي يقين أن الله تعالي ناظرٌ إليك ومطلعٌ عليك فأعظم قدر الله عزوجل في نفسك ، ولا تجعل الله عز وجل أهون الناظرين إليك ، قال تعالي : [مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً ] نوح : 13-14 فاعمل علي أن يري الله من نفسك خيراً ، واحذر أن تقع عين الله منك علي معصية ، ولا يغرنك حلمه ؛ فإن أخذه أليم ٌ شديدٌ ، فقد تأتيك منيتك وأنت علي معصية فتسوء خاتمتك ، فالأعمال بخواتيمها ، وقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم :[ من مات علي شئ بعثه الله عليه ] فاختر لنفسك خاتمة تسرك . وهذه فتاة ماتت أمام الشات وأخذوا يطرقون عليها الباب ، ثم كسروه ، فوجدوها عارية وآلة التصوير مسلطة عليها ، وقد عرضت عورتها علي ذئب من ذئاب الشات ، تتبادل هذه الصور مع آخرين قد يكونون من بلاد بعيدة جداً . هل أدركتم أن الإنسان ربما يرتكب كبيرة ولا يستطيع التوبة ؛ إذ ربما يدركه الموت قبل أن يتوب ؟ كيف مات؟ علي أي شئ مات ؟ فالموت يأتي بغتة . كيف ستكون سيرتك ؟ وهل تفكرت أنك قد يأتيك الموت فجأة ، فكيف ستلقي ربك ؟ والمرء يحشر يوم القيامة علي ما مات عليه وما شأنك لو دخل عليك أحد والديك ماذا ستفعل؟ وبأي وجه ستقابلهم؟ انظر لآثار المعاصي : ظلمة في القلب ، وشيناً في الوجه ، فيسود الوجه والعياذ بالله ، ووهناً في البدن ، أي : يشعر بالضعف في بدنه ، ونقصاً في الرزق ، وبغضةً في قلوب الخلق والذين يعصون ربهم يُدركون كيف أن قواهم ضعيفة ، فكيف لا؟! وقد يسهر أحدهم يعصي ربه ، فيصبح ، فلا يستطيع أن يبذل جهداً مع كونه لازال شاباً ، لكنه لايدرك أن الله سبحانه وتعالي يراه ، فتراه قد بات مع الذنوب والمعاصي التي يرتكبها ويقع فيها والتي هي سبب الضعف وكما أن الذنوب سبب للضعف فالطاعة مصدر القوة ، فصاحب الذنب يشعر أن الناس يكرهونه ، ولايريدون رؤيته ، وهذا هو الشعور الحقيقي بالفعل : أن الناس لايريدون رؤيتك ، لأنهم يرون آثار هذا الذنب وهذه المعاصي علي قسمات وجهك، وفلتات لسانك ، وتحول أخلاقك ، ويقذف في قلوبهم بُغضك ؛ إذ كيف يُحبونك وقد أبغضك الله سبحانه وتعالي ؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض] رواه مسلم ولذلك لابد أن يعود العبد إلي ربه ، وأن يطهر نفسه وقلبه من دنس الذنوب والمعاصي . وقال الحسن : [ ماعصي الله عبدٌ إلا أذله الله ] ، وقال المعتمر بن سليمان : [ إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيُصبح وعليه مذلته ] وقال الحسن : [ هانوا عليه فعصوه ، ولو عزوا عليه لعصمهم] وكان شيخ من الأعراب يدور علي المجالس ويقول : [ من سره أن تدوم له العافية فليتق الله ] ، فمن أراد أن يظل طيلة حياته في عافية فليتق الله سبحانه وتعالي ، حتي ينجو من عذاب يوم القيامة
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة أم عُميـــــر ; 02-26-2010 الساعة 08:22 PM . | ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||||
|
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||||
| ((جبال الحسنات)) عَنْ ثَوْبَانَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ [ لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا ، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا ، قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا ، أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ ، وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ ، وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا] صححه الألباني يا رب ..سلم سلم .. [ من أمتي ] !! فليسوا من اليهود ، ولا النصاري ، ولا المجوس ، بل هم من أمة النبي صل الله عليه وسلم ، ويعلم أوصافهم ، فيأتون بأعمال صالحة وحسنات مثل الجبال ، [ فيجعلها اللهُ هباءً منثوراً ] كالغبار المتطاير في الهواء ، لاوزن لها ولا قيمة ، ولا يقبلها ربنا سبحانه وتعالي لماذا وهي جبالٌ من الحسنات : من الصيام ، والصلاة ، والنفقة ، والدعوة ، والقيام ، والذكر ، وقراءة القرآن ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وكذا ... وكذا ...؟ ! لماذا ؟! هل هي عارية من الإخلاص ؟ هل هي علي غير هدي النبي صل الله عليه وسلم ؟ كلا ، فالمشكلة ليست في العمل ؛ ولكنها في العامل نفسه. [أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ ، وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ] إنه خبرٌ ووصفٌ مُرعب ، فهم مسلمون مثلكم ، ويصلون معكم [وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ] ، ففي بعض الأوقات تراه يصلي قيام الليل ، ويتهجد ويستغفر ويتلو [وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا] ، أي أنه إذا جلس وحده حين تنام العيون ويُرخي الليل سدوله ، فإنه يشاهد ويري ما يغضب ربه ، فهو في السر يُغضب ربه ، وفي العلن يبدو خاشعاً طائعاً ،فهو يتواري عن أعين الناظرين ،[وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ] النحل :19 ، [وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ] العنكبوت :45 ، [أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى] العلق :14 وكأن من يفعل ذلك ويغلق عليه بابه يقول لنفسه : [ لو خلوت الآن ، أو لو خلوت هاهنا بمعصية ؛ فمن كان يراني ؟! ] [ أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ] الملك: 14 ، ألا تعلم أن الله [لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ] فلا يغيب ولا يخفي عليه شئ في الأرض ولا في السماء ، ولذلك كان جزاء هؤلاء أن جعل الله أعمالهم التي كالجبال من الحسنات هباءً منثوراً والعياذ بالله وفي الختام: إذا نازعتك نفسك الأمارة بالسوء إلي معصية الله عزوجل ورسوله صل الله عليه وسلم فتذكر هادم اللذات وقاطع الشهوات ومفرق الجماعات : (((الموت))) ، واحذر أن يأتيك وأنت علي حالٍ لا تُرضي الله عز وجل فتكون من الخاسرين
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع طييييب جداً حفظكي الله اختنا ((إن الذي خلق الظلام يراني)) والله لو وضعنا هذه نصب اعيننا لتغير الكثر أحسن الله إليكي ورضي عنا وعني يااارب
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 | ||||||||||||||||
| وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نسال الله القبول والإخلاص اللهم امييين
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رفع الله قدركِ اختنا ونفع بكِ | ||||||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| |
| | |||||||||||||||
| |||||||||||||||||
| |
| | |||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| |