![]() |
| |
| | ||||||||
| ||||||||||
| |
| | ||||||||
الإهداءات |
| كاتب الموضوع | راجية رحمة الله | مشاركات | 1 | المشاهدات | 110 |
| | | انشر الموضوع |
| |
| | ||||
| ||||||
| |
| |
| | رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||
| ![]() الرميصاء هي : أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية واختلف في اسمها بين ( سهلة ورميلة ورميثة ومليكة وأنيسة ) . وقد ورد في التراجم لقبا آخر لها ( العميصاء ) . وهي والدة خادم الرسول صلى الله عليه وسلم . قال المزي في التهذيب : [ إنها أخت أم حرام بنت ملحان الأنصارية ] ، وزوجة عبادة بن الصامت . وقال أيضا : [ كانت من عقلاء النساء وفضلائهن ] ، روى البخاري بسنده عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء إمرأة أبي طلحة ) خ " 3/1346/3476 . وكان من أوائل من وقف في وجهها زوجها مالك الذي غضب وثار عندما رجع من غيبته وعلم بإسلامها ولما سمع مالك بن النضر زوجته تردد بعزيمة أقوى من الصخر: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، خرج من البيت غاضبا فلقيه عدو له فقتله، ومضى الناس يتحدثون عن أنس بن مالك وأمه بإعجاب وتقدير ويسمع أبو طلحة بالخبر فيتقدم للزواج من أم سليم ويعرض عليها مهرا غاليا. فترده لأنها لا تتزوج مشركا تقول: إنه لا ينبغي أن أتزوج مشركا. أما تعلم يا أبا طلحة أن آلهتكم ينحتها آل فلان. وأنكم لو أشعلتم فيها نارا لاحترقت . فعندما عاود لخطبتها قالت: (يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا تصلح لي أن أتزوجك). فقالت إن مهرها الإسلام. فانطلق أبو طلحة يريد النبي صلى الله عليه وسلم ليسلم ويتشهد بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم - فتزوجت منه - وهكذا دخل أبو طلحة الإسلام على يد زوجته. ودخل عليها أبو طلحة وكان له غلام تركه مريضاً فسألها عن أحواله فقالت: (إنه بخير) وكان قد مات وتزينت ونال منها ما ينال الرجل من امرأته ثم قالت: (إن الله قد استرد وديعته وأن ابننا قد لقي ربه) فغضب وعجب كيف تمكنه من نفسها وولدها ميت، وخرج يشكوها لأهلها ولرسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبله النبي باسماً وقال: (لقد بارك الله لكما في ليلتكما) فحملت الرميصاء بولدها (عبد الله بن أبي طلحة) من كبار التابعين وكان له عشرة بنين كلهم قد ختم القرآن وكلهم حمل منه العلم. ولم يكف أم سليم أن تؤدي دورها في نشر دعوة الإسلام بل حرصت على أن تشارك في الجهاد ففي صحيح مسلم وابن سعد- الطبقات بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجراً يوم حنين فقال أبو طلحة: يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر. فقالت: يا رسول الله إن دنا مني مشرك بقرت به بطنه. ويقول أنس- رضي الله عنه-: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا فيسقين الماء ويداوين الجرحى. فقد بشرها عليه الصلاة والسلام بالجنة حين قال: (دخلت الجنة فسمعت خشفة، فقلت من هذا قالوا هذه الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك). * زواج .. إسلام .. وحسن إختيار قدوتنا * وقبل أن نكمل مسيرة قدوتنا لهذا اليوم رأيت أن أقول شيئا : - من الجيد أن نحب الخير ، والصلاح ، والهداية لأنفسنا لكن من تمام شكر الله تعالى على أن هدانا ، أن ننقذ بعد توفيق الله عقولا وأجسادا بل حتى ... أقلاما من النار ، وذلك بالنصح والنصيحة ، قال الله تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) النحل 125 . ذكر ابن عبد البر أن قدوتنا " الرميصاء " كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية ، فولدت له أنس بن مالك رضي الله عنه ، فلمَا أذن الله تعالى للإسلام بالقدوم ، وإنتشار دينه المرتضى ، أسلمت مع قومها دون زوجها ، ولكن هذا الشيء لم يكن ليخلف أقدام قدوتنا عن قافلة المسلمين المسلِّمين أمرهم لربهم جل وعلا ، فاتخذت الأسباب وعرضت الإسلام على زوجها ، ولكنه أبى وبقي على كفره ، وذهب إلى لشَام وهلك هناك . وبعد أن هلك زوجها الأول ، خلف عليها أبا طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري المدني ، خطبها حين كان مشركا فعلم أنه لا سبيل له عليها إلا بالإسلام فكان ( حسن الإختيار وحسن الإسلام ) فكان زواجه منها رضي الله عنه وعنها . * عقيدة في القلب سكناها ومحمى النبي تفداه .. فروع نبتت في أرض علم والأصل قدوتنا * ومضت الأيام فقدر الله أن تلد أم سليم غلاما وقد أعجب به أبا طلحة ، فمات صغيرا ، وهو المذكور في السير " أبو عمير صاحب النغير " ، ثم ولدت منه ولدا آخرا هو عبد الله بن أبي طلحة ، فبورك الزرع ، وأيعنت الفروع ، فكان منه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الفقيه المقدم على أقرانه – إسماعيل وعبد الله وعمرو ويعقوب - في الحديث بل كان حجة ثقة فيه ، قالت أم سليم رضي عنها : " لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أريد زيادة ". * أم سليم .. صفات القدوة الحقيقية * المرجعية في الفتوى :. إن أهل المدينة سألوا ابن عباس رضي الله عنهما : عن امرأة طافت ثم حاضت ، قال : لهم تنفر ، قالوا لا نأخذ بقولك وندع قول زيد ، قال إذا قدمتم المدينة فسلوا فقدموا المدينة فسألوا فكان فيمن سألوا أم سليم فذكرت حديث صفية ) . 2 /625/1671. لم يمنعها حياء من تفقه :. عن أم سلمة أن أم سليم قالت : يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق ، فهل على المرأة الغسل إذا احتلمت ؟ قال : ( نعم إذا رأت الماء ) . فضحكت أم سلمة ، فقالت تحتلم المرأة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فبم يشبه الولد) خ 3/1211/ 3150 صبر وحسن إمتثال لأمر الله ورسوله :. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي ، فخرج أبو طلحة فقبض الصبي ، فلما رجع أبو طلحة قال : ما فعل ابني ، قالت أم سليم : هو أسكن ما كان ، فقربت إليه العشاء فتعشى ، ثم أصاب منها ، فلما فرغ قالت : وارِ الصبي . فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : ( أعرستم الليلة ) . قال : نعم ، قال : ( اللهم بارك لهما ) . فولدت غلاما . قال لي أبو طلحة : احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرسلت معه بتمرات ، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( أمعه شيء ) . قالوا : نعم تمرات ، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ، ثم أخذ من فيه ، فجعلها في فيّ الصبي وحنكه به ، وسماه عبد الله ) .خ 5/2082/5153 حب النبي صلى الله عليه وسلم لآل بيت أبي طلحة : عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له فقال : ( إني أرحمها قتل أخوها معي) خ 3/1046/2689 . وأيضا " عن أنس عن أم سليم : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيها ، فيقيل عندها ، فتبسط له نطعا فيقيل عليه ، وكان كثير العرق ، فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أم سليم ما هذا ؟ قالت : عرقك أدوف به طيبي ) م 4/1816/2332. دعاء النبي لها بالبركة ولإبنها : عن أنس بن مالك قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعت أمي أم سليم صوته ، فقالت : بأبي وأمي يا رسول الله ! أنيس ، فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات ، قد رأيت منها اثنتين في الدنيا ، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة ) م 4/1929/2481 . وصح عن أنس رضي الله عنه أيضا قال : سمعت أنسا قال: قالت أم سليم للنبي صلى الله عليه وسلم : أنس خادمك ، قال ( اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته ) خ 5/2333/5975 * ماتت ... ولكنَ عطر سيرتها بيننا قد فاحَ * توفيت رحمها الله تعالى في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنها وأرضاها . وهكذا إخوتي نرى أن حياة أم سليم رضي الله عنها – قدوتنا لهذا اليوم – ليجد منهلا وعلما غزيرا لمن أراد لنفسه التعليما ، وهذا ليس غريبا على من كان كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم زاده وزوادته في حله وترحاله . وإلى لقاء قادم متجدد من نساؤنا القدوة ، إلى ذلكم الحين أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
| جزاكِ الله خير الجزاء أختى على هذا الموضوع المهم والمميز بارك الله فيكِ وجعله فى ميزان حسناتك اللهم آمين ولكن أعتذرمنكِ أختى فالموضوع موجود هنا كتب الله أجركِ أخيتى ونفع بكِ هل تعرفون .....الرميساء ![]()
| ||||||||||||||
|
![]() |
| |
| | ||
| ||||
| |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
![]() | ![]() | ![]() |
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| |