![]() |
| |
| | ||||||||
| ||||||||||
| |
| | ||||||||
الإهداءات |
| كاتب الموضوع | أم عُميـــــر | مشاركات | 10 | المشاهدات | 296 |
| | | انشر الموضوع |
| |
| | ||||
| ||||||
| |
| |
| | رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||
| :03: خيرٌ أدَّى إلى خيراااات قصص واقعية ترويها : د\ أمانى زكريا أخواتي الغاليات : السلام عليكن ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد هل سبق أن حدث مع إحداكن أن ذهبت لتقوم بفعلخيرٍ ما، ثم فتح الله عليها من وراءه بخيرات لم تكُن في حُسبانها ؟!!!! لقد حدث هذا – بفضل الله تعالى - معي ومع صديقاتي ، فجمعتُ هذه القصص ، ورأيت أن أقصُّها عليكن ، لعلها تُدخل السرور على قلوبكن الطيبة، وتكون عونا لنا جميعا على عدم التردُّد في فعل الخير مهما كان ضئيل الحجم، وجزاكن الله خيرا كثيرا ً منقول من كتاب \ خير أدى إلى خيرات
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||||
| (1) على شاطىء البحر ذهبت مع أسرتي لقضاء أسبوع في قرية سياحية تطل على شاطىء البحر ، ورزقنا الله تعالى بشاليه يطل على البحر مباشرة .. وبينما كت اجلس ذات يوم بعد شروق الشمس في الشُرفة أراجع بعض ما أحفظه من القرآن الكريم ، لاحظت امرأة في أواخر العشرينيات تمشي مع طفلتها التي بدت في الثالثة منعمرها حتى جلستا على الشاطىء الذي كان خاليا تمام إلا منهما. ولم أهتم بأمرهما ، بل ظللت اراجع ، وأقوم بالتسميع لنفسي ،وكنت أحياناً أنظر نحو الشاطىء.. فلمحت المرأة تبدأ في تعنيف ابنتها ، وتلوِّح بيديها...فظللت أراجع ،واقوم بالتسميع لنفسي ...حتى رأيت المرأة قد بدأت تحتدّ على طفلتها ،وبدأ التعنيف يُصاحَب بضربات مُفاجئة للطفلة على كتفها ، ثم ظهرها.... وشعرت بالأسى لهذه الطفلة وفكرت في إنقاذها ، ولكني قلت لنفسي : لعللها أخطأَت، ولابد من توجيها فعُدتُ إلى مراجعتي ، ولكني فوجئت أن التعنيف صاحبه في هذه المرة صفعة قوية على خد الطفلة التي صرخت واتجه إلى الأمصرخة قوية جعلتني أقوم من فوري والدماء تغلي في رأسي فأنا الآن أرى مُنكراً ولابد من أن أغيِّره ، تنفيذا لوصايا الرسول صلى الله عليه وسلم . ...فلما رأتني المرأة فوجئت، فلعلها كانت تظن أن أحداً لا يراها. فقلت لها: السلام عليكِ ، فلم ترد من المفاجأة. فقلت ُلها: هل هذه ابنتك؟ فقالت وهي تتعجب من حديثي معها :" نعم" فقلتُ لها : كم هي جميلة ولطيفة ونظيفة ، ينبغي لك أن تفخري بها،و ان تحمدي الله أن أعطاك ِهذه النِعمة . فلعلك تعلمين أن الكثير من الأزواج يتمنون الذُّرِية، وينفقون الكثير من الأموال في العلاج.... ولكنهم لا يحصلون عليها إلا بإذن الله . وهذه الطفلة التي لا تكاد تصل إلى مستوى رُكبتك، كيف تضربينها بهذا العُنف؟ لابد انها فعلت شيئا ًساءك. قالت: نعم ، نحن هنا ضيوف على أقارب لنا ، وهي تقوم بإزعاجهم بتصرفاتها. فسألتها : هل أنت مُسلمة ؟ قالت: طبعا، والحمد لله . قلت لها : ألا تعرفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن الضرب على الوجه؟ لقد كرَّم الله هذا الإنسان ، فكيف نُهينه ؟ إن هذه الطفلة -وكل الأطفال - مليئة بالطاقة ، فإن لم تتحرك كثيرا فينبغي لك أن تخافي عليها من مرض ما وإن كانت تزعج أهل البيت ، فإما أن تربيها وتعلميها بالرِّفق، وإما أن تقضي معظم الوقت خارج الشاليه، حتى تنطلق وتعود وهي ترغب في النوم، وإما ألا تنزلي ضيفة عند أحد حتى تكبر بالقدر الذي يجعلها تحافظ على سلوكها في وجود االكبار. فبكت المرأة وقالت لي: إن زوجي لم يُتح لنا أن نذهب للمصيف هذه العام ، وهذه فُرصة . قلت لها: إذا كانت هذه الفرصة على حساب ابنتك ، فهي ليست فُرصة ، بل مُصيبة. وحاولت ان اداعب ابنتها ،ولكنها أعرضت عني.... فقد كانت فَزِعة !!! فقالت لي الأم : أنا أيضا عصبية المزاج لأنني لا أصلي هذه الأيام!!! فسألتُها ، ولماذا؟ قالت : لا ادري، أنا أشعر بنُفور شديد منها وأشعر بتثاقُل كلما همُمتُ بالوضوء للصلاة . فحدَّثتُها عن روح الصلاة، وكيف أنها لقاء مع الله عز وجل، وكيف يمكننا أن نحصِّن أنفسنا من الشيطان الذي يصدنا عن الصلاة بالتحديد، لأنه يبكي كلما سجدنا لأنه أُمر بالسجود ولم يسجد فله النار، بينما أُمرنا نحن بالسجود فسجدنا فلنا الجنة بإذن الله . واقترحتُ عليها أن ترقي نفسها بالفاتحة وآية الكرسي ، والمعوِّذتين ،ففعلت ، ثم قلت لها : ينبغي أن تبدأي الآن ، ولا تسوِّفي فيقوى عليك الشيطان من جديد ويصدك. أنا أشعر الآن بالرغبة في الصلاة، ولكني لا أملك ثيابا تسترني بالشكلالمطلوب للصلاة ، وحتى الأسرة التي أنزل عندها أفرادها لا يُصلون !!! فتذكرت الإسدال الذي أصلي به، وطلبت منها الانتظار لمدة ثوان، وجريت إلىالشاليه الخاص بنان وأحضرت لها الإسدال الذي كان جديداً ، وبينما أناخارجة من غرفتي إليها لمحت الكتاب الذي أحضرته معي لعلي أجد وقتا لقراءته، وكان بعنوان : " تربية الأولاد في الإسلام " وهو يتحدث بأسلوب رفيق ،ولطيف، وهادىء عن كيفية تربية لطفل من خلال تعاليم القرآن والسنَّةالنبوية الشريفة ، وسيرة الصحابة والصحابيات الكرام. فقلت : " سبحان الله لعلي أتيت به من أجلها، فهي في أمس الحاجة إليه" وجريت إليها بالكتاب والإسدال، ففرحت كثيرا وقالت لي: هل أراك مرة ثانية؟ فقلت لها: نعم إن شاءالله ، هل ترين تلك المئذنة؟ فقالت لي: نعم . فقلت لها إنها لمسجد القرية ، فهل تقابليني في صلاة الظهر لننال ثواب الجماعة؟ قالت لي: نعم إن شاء الله ، وسأحضر قبل موعد الصلاة لأقضي بعضا مما فاتنيمن الصلوات . ...والآن سأذهب لأغتسل ، وأتوضأ لصلاة الصبح . وتركتها وأنا لا أدري هل ستفعل ذلك أم أنها تتهرب مني. ولكني لم أنشغل بها كثيرا ، بل دعوت لها بالهداية وعدت إلى مراجعتي لما أحفظ . وفي المسجد قبل أذان الظهر كانت فرحتي لا توصف حينما رأيتها تجلس في انتظار الصلاة مرتدية الإسدال، فلما رأتني هبت واقفة،وعانقتني ، وهي تبكي، قائلة:" لقد أنقذني الله بك، كم هي حلوة الصلاة،وكم تريح صدورنا" ففلت ُلها: إن الله أراد بك خيرا، فالفضل له وحده" وبعد الصلاة تمشينا قليلا على شاطىء البحر، فقالتلي: أنا أريد أن أُطلعك على شيء يجول في صدري...أنا أتمنى أن أرتدي الحجاب ...لقد آلمني سؤالك لي صباحاً : هل أنتِ مُسلمة" نعم بالفع لإن الحجاب يميزنا عن غيرنا منغير المسلمين، كما أنه طاعة لله ، وستر لعوراتنا " فزادت فرحتي بها، فسألتُها: " وما يمنعك؟" قالت : إنني عروس جديدة،وقد اشتريت ملابس كثيرة قبل عُرسي،ولن أستطيع شراءملابس جديدة للحجاب، ولن أستطيع الظهور امام الناس بثوب واحد أو اثنين فقط. فقلت ُلها،وأنالا أكاد أصدِّق: إن كان هذا هو المانع الوحيد، فلا تقلقي ، سوف يرزقك الله إن شاء بملابس أنيقة لحجابك. وأخذت رقم تليفونها وعنوانها ، وبالفعل أكرمني الله تعالى -بعد العودة من المصيف- بشراء مجموعة من أغطية الرأس الأنيقة لها، كما اتصلت بأخواتي في الله الذين يتناسب حجمهم مع حجمها، فأعطينني لها الكثير من الملابس ، فذهبت بها إليها مع مجموعة من الأشرطة التي تتحدث -برفق-عن: التوبة ، وحب الله لعباده ، و الرحمة، ومجاهدة النفس، والجنة ، والحياء، والحجاب فوجدتها تنتظرني مع والديها وإخوتها ، والجميع ينظرون إليَّ بسعادة ، وهملا يُصدِّقون ما حدث. وقد حدثتني والدتها أنهم جميعا تحدثوا معها بخصوص الصلاة والحجاب....دون جدوى. فقلتُ لها: لعل دعاءك لها بالهداية جعل الله تعالى يضعني في طريقها . وتم بفضل الله ارتداءها للحجاب ، واستمرت بيننا الاتصالات لفترة، فإذا بها والحمد لله قد تحسنت علاقتها بربها، ومع ابنتها، بل ومع زوجها ايضا. فحمدت الله تعالى على فضله ....فلولا أني خِفته أن يعاقبنيإن تركت تلك الطفلة على ذلك الحال، لما حدث كل ذلك. فالحمد لله وحده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سُلطانه
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||||
|
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||||
| اللهم آمييين يا رب
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||||
| (2) اليتامى وثلاجة الماء !!! إتصلت بي صديقة فاضلة تقول أن لديها زكاة مال وتود أن تتعرف على أسر شديدة الفقر، ويفضل أن يكون لديها يتامى، فقلت لها : ما رأيك أن تعطي هذه الأموال لأختي في الله : "حنان"، فتقوم بتوزيعها لك؟ أنا أعلم ضيق وقتك" ولكنها قالت : نعم إن وقتي ضيق للغاية،ولكني أسعد كثيرا حين أرى الفرحة على وجه الفقير، كما أنني أرجو أن أمسح على رؤوس اليتامى ، فأحصل على الحسنات بعدد شعر رؤوسهم. فقلت لها: نعم معك حق....هذا هو رقم تليفون حنان فقالت لي: لا ، أنا أريدك أن تأتي معي، فأنا لا أعرف حنان، يمكنك أن تتفقي معها ، ثم تخبرينني بالموعد. فقلت لها: كم أتمنى أن آتي معك ولكن هذه الزيارات تتسبب لي في ألم نفسي شديد، وأظل بعدها بأيام أشعر باكتئاب ينغَّص عليَّ حياتي" قالت: عسى أن يجعل الله تعالى هذا الألم وذلك الاكتئاب في ميزان حسناتك.... هيا نذهب معا ، لعل هذه الزيارات تكون عِظة وتذكرة لنا" ففكرت في كلامها، وقلت": نعم لماذا لا أحتسب ما أشعر به من ألم واكتئاب بسبب هذه الزيارات عند الله تعالى؟!! واتفقنا على الذهاب معا . وأرد الله سبحانه أن أرى العديد من الأسر التي لا تكمن مشكلاتها في الفقر ، بقد ما تكمن في المشكلات الصحية و الاجتماعية التي وجدتُ فيها بالفعل- كما قالت صديقتي- عِظة وتذكرة !!!! فحمدت الله الذي عافاني مِمَّا ابتلاني بهم ، وحمدت الله أنهم صابرون وشاكرون رغم ظروفهم الغاية في السوء. وبعد أن تمت الزيارات بحمد الله، لمحت في إحدى الشوارع الضيقة مبرِّد ماء( ثلاجة) وقد وُضع –كصدقة جارية - ليشرب منه المارون بالشارع، ولكنه كان مكسوراً بشكل أوقفه عن العمل . فتذكرت قريبتي التي كانت تتمنى أن تضع مثل هذا المبرد في مكان يحتاج إليه بالفعل، والتي طلبت مني أن أبحث لها عن مكان مناسب...فسألت حنان" لماذا لم يتم إصلاح هذا المبرد"؟ قالت إن الذي تبرع به لم يظهر منذ أن وضعه، وقد أصيب بحادث سيارة، وأصبح حاله كما ترين. وعلى الرغم أن هذا الشارع يمر به الكثير من طلاب المدارس، وركاب القطار الذي تقترب محطته من هنا، هذا فضلاً عن سكان هذا الحي الذين يكونون في أمس الحاجة إليه في فصل الصيف...إلا أن أحدا لم يقُم بإصلاحه. فحدثتها عن قريبتي، فقالت إن هذه فرصة طيبة. واتصلتُ بقريبتي وأعطيتها رقم تليفون حنان، وبدلا من شراء مبرِّد جديد، تم إصلاح هذا المبرِّد، وعاد من جديد يسقي المارّة ماءً عذبا ً باردا ً. فشعرت بفضل الله الكريم علىَّ لقد أعطاني صديقة تنصحني في الله ثم ألهمني أن أحتسب أجري عند الله ولا أتردد في الذهاب معها وأكرمني بمعرفة حنان التي تَدُلُّني على الخير، وتُعينني عليه ورزقني بزيارة مَن أتعلم منهم الصبر والشكر رغم كل الظروف ثم أجرى على يديَّ هذا الخير الذي يُعد من خير الصدقات، وهو " سُقيا الماء" فله الحمد حمدا كثيرا طيِّبا مباركا فيه كما يحب ويرضى.
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكِ أختنا على النقل الطيب ونفع بكِ كم من الناس ينتظرون من ينقذهم بكلمة حسنه وبسمه جميله فاللهم ردنا اليك ردا جميلا واجعلنا هداة مهديين غير ضالين ولا مضلين ![]() ![]() ![]() ألا بذكر الله تطمئن القلوب
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||||
| الوَرَم الجميل !!!! أُصبتُ- بحمد الله – منذ أعوام بورم في أحد أعضائي ، وأوصى الطبيب بسرعة استئصال الورم ، ثم تحليله، ولكن الأمر اختلط على طبيب التحاليل، فكان تقريره أن هذا الورم خبيث !! و بناءً على هذا التقرير أوصى جميع الجراحين بمدينتي بضرورة بتر هذا العضو فوراً ؛ رغم أنني كنت حاملاً في شهري السابع. ورغم خطورة الموقف ؛ إلا أنني استسلمت لقضاء الله ، وأنزل الله تعالى على قلبي السَّكينة ، فكنت راضية تماما ....وتم تحديد موعد العملية. إلا أن أمي –بارك الله فيها -لم تكن راضية على الإطلاق، ورغم أني حاولت كثيرا إقناعها، إلا أنها تشبثت بآخر أمل ، وهو استشارة قريبة لها هي ابنة خالتها التي لم أرها منذ سنوات لانشغالي ، ولبُعد الصِّلة بيننا . قالت لي أمي قبل موعد العملية المحدد بيوم واحد :" إعطني هذه الفرصة ،إن الدكتورة زينب طبيبة باطنية ماهرة،فلقد حكيت لها ، وأوصتني بأنه إن كان لابد من إجراء عملية البتر، فلتكُن على يد جراح يقوم بمثل هذه العملية باستمرار حتى نضمن خبرته . وقد أوصتني بأستاذها الذي يجري مثل هذه العملية في هذا العضو بالتحديد خمس مرات يوميا ًعلى الأقل " ولأنني كنت مرهقة عصبياً و بدنياً ، بسبب كثرة التردد على الأطباء؛ خاصة مع ثقل الحمل ..فقد هممت بأن أتجاهل كلام أمي ...ولكني تخيلت مقدار الألم الذي سوف تشعر به نتيجة خوفها علَّي ، بالإضافة إلى تجاهلي لرأيها، وإحراجي لها أما م قريبتها ... فقررت أن أمتثل لرأيها-فقط لإرضاءها - وذهبت معها وقريبتها إلى الطبيب الذي أكد بعد الفحص أنه يرى أن الورم حميد، وأنه لا يثق في نتيجة هذا التحليل!!!!! وكانت هذه مفاجأة ، ولكني لم أعتمد عليها كثيرا ... ولكني قررت أن أفعل ما بوسعي لآخر وقت ...فذهب زوجي في اليوم التالي بالعينة إلى معمل التحاليل الذي أوصانا به، بدلا من أن أذهب إلى المستشفى لإجراء العملية !!!! وكانت المفاجأة أن كلام الطبيب الخير هو الصحيح... ولكن الدكتورة زينب ( قريبة أمي) أصرت على تأكيد هذه النتيجة ، فأخذت العينة وذهبت بها إلى معهد البحوث الطبية المتخصص في مثل هذه الأورام، لإعادة التحليل، فجاءت النتيجة مطابقة لنتيجة المعمل السابق..... فحمدت الله تعالى ،وشكرت أمي ؛ وشعرتُ بامتنان شديد نحو الدكتورة زينب ...لقد تحركَت بمفردها دون أن نطلب منها، وأنقذتني –بفضل الله تعالى – ليس فقط من بتر هذا العضو، ولكن من تعريض حياتي وحياة طفلي للخطر، و من توابع العملية وما تستلزمه من علاج كيميائي وإشعاعي ...وما ينتج عن ذلك من أضرار!!!! فدعوتُ الله لها ولهذا الطبيب بكل الخير، وحمد ت الله تعالى أنني لم أُغضب أمي ..فلقد أرضاني- سبحانه- بإرضائي لأمي!!!!!ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد، فقد تمنيت أن أفعل أي شيء لمساعدة الدكتورة زينب ...ولاحظت أنها- بسبب ظروفها العائلية السيئة- بعيدة عن الله تعالى رغم أخلاقها الحسنة والتزامها بشكل عام في حياتها ، فقررت أن أعينها على القرب من الله . فأهديت لها شريط عن حب الله سبحانه وتعالى للعبد ، فسألتني حين قرأت عنوانه :" وهل يحبنا الله؟" !فقلتُ لها:" طبعا، ألم يخلقنا بيديه الكريمتين ؟ عموما لن أخبرك بالبقية ، وسأدع الشريط يخبرك" ....فضحكَت ووعدتني بأن تسمعه . ولما ذهبت إليها بعد أسبوع ، فوجئت بوجهها أكثر نورا وبهاءً ، فسألتها عن رأيها في الشريط، فقالت لي: " لقد كنت في شدة الحاجة للاستماع لهذا الشريط..كيف أشكرك؟" فقلت لها :" لستِ في حاجة لأن تشكريني ،بل أنا التي أحتار في كيفية رد جميلك " و اقترحت عليها أن تعير الشريط لزملائها من الأطباء، ففرحت بالفكرة. وفي هذه المرة أعطيتها مجموعة أشرطة تتحدث عن قصة يوسف عليه السلام...فعلمت منها في اتصال هاتفي أنها تنام وتصحو على هذه الأشرطة التي وصفتها بأنها "رااائعة "!!!! فحمدت الله تعالى ، وكانت هديتي لها في المرة التالية هي مجموعة أشرطة تتحدث عن أهمية الصلاة، والخشوع في الصلاة ، والتوكّل ، واليقين في قدرة الله ، وعفو الله ، ومكانة المرأة في الإسلام ، والحياء ، والحجاب . فكانت النتيجة- بفضل الله – أن أصبحت تواظب على حضور درس ديني بأقرب مسجد إلى بيتها، ثم على صلاة القيام في شهر رمضان بنفس المسجد، وبعد عدة شهور ، ذهبتُ لزيارتها ، فإذا بها ترتدي الحجاب !!!!! وكانت هذه المفاجأة من أسعد المفاجآت في حياتي...فقد شعرتُ وقتها أنني قد رددتُ لها الجميل، خاصة حين رأيتُها سعيدة تشعر بالسَّكينة والرضا ...بعد أن كانت مكتئبة ساخطة- قبل الإقبال على الله تعالى- بسبب ظروفها العائلية. ومما زاد سعادتي أنها قررت الانتظام في دروس لتعلُّم تجويد القرآن ؛ فحمدت الله كثيرا، ودعوتُ لها بالثبات ...و علمت أن كل هذا الخير من وراء إرضائي لأمي ، جزاها الله تعالى عني خيرا ً، هي ووالديَّ .
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بوركَ فيكِ أخيتى ونفع بكِ اللهم اجعلنا من الدعاة لدينه ممن يخرجون العباد من الظلمات الى النور جزاكِ الله خيرا ![]()
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 | ||||||||||||||||
| (4) من الإسكندرية إلى نيوزيلاندة ذهبت إلى المنتزه مع ابنتي لتلهو قليلا، وكنت قد تعودت على أن أضع في حقيبتي أشرطة ومطويات وكتيابت دعوية منذ أن سمعت هذه الفكرة في شريط إسلامي نافع وفي ذلك اليوم لم يكن بحقيبتي من هذا الزاد الدعوي سوى مقالة عن الاطفال فى المساجد .. كنت قد قرأتها على أحد المواقع الإسلاميه، وأعجبتني كثيرا ، فقمت بطباعتها وتصويرها لنشرها بين صديقاتي . وبينما كنت أبحث عن مكان أستقر فيه ريثما تلعب ابنتي رأيت امرأة تجلس وهي تحادث ابنتها الصغيرة التي تلعب بالدراجة ، فنظرت في حقيبتي فإذا بهذه المقالة ، فقلت : " سبحان الله إنها تناسبها إن شاء الله " ولكني ترددتُ قليلا ً...هل تقبل مني ذلك؟ هل ترفض؟ ولكني قلت لنفسي :" سأفعل ما بوسعي، وإذا رفضَت، فلن أخسر كثيرا ً" فاستعنتُ بالله ، و استجمعت شجاعتي ثم فلت لها: " السلام عليكِ " ، فردت بأدب: "و عليكِ السلام " ...فقلت لها : " تفضلي" فقالت وهي مندهشة: " شكراً " ولا أُخفي عليكم أنني كنت أشعر بالحرج الشديد ، فلم اعطها الفرصة لتتحدث أكثر من ذلك، بل مررت مسرعة ، وجلست على مائدة تبعد عنها بحوالي أربعة أمتار ، وظلت ابنتي تلعب ، فأخرجت مصحفي من الحقيبة وظللت اقرأ فيه .....ولم التفت إلى تلك المرأة مرة أخرى . وبعد دقائق فوجئتُ بهذه المرأة تأتي وتستأذن في الجلوس معي، فقلت مُرحِّبة بها : " تفضلي" فلما جلست شكرتني من أجل المقال ، ثم بدأت الحديث حول اصطحاب الأطفال إلى المساجد،وبعد ذلك سألتني عن حفظ القرآن ، فقلت لها أنني مازلت أدرس التجويد ،مع محاولتي لحفظ سورة البقرة ..... ففرحت كثيرا وقالت لي أنها تتمنى أن تتعلم التجويد ،وأن تحفظ القرآن كله ....ثم أوضحت لي أنها غريبة في هذه المدينة وان عائلتها تسكن في العاصمة، لذا فإنها لا تعرف الكثير من الأماكن في هذه المدينة التي جاءت إليها بسبب ظروف عمل زوجها . ،وطلبت مني أن أعرفها بمعلمتي التي أدرس التجويد على يديها، فأخذت رقم تليفونها لأبلغها برقم معلمتي ..ثم ظلت تحكي لي عن ظروف زواجها ، وسفرها للعُمرة، ثم إنجابها لابنتها ....و عند اقتراب الليل ودَّعتُها وعدتُ إلى بيتي.... فكان أول ما فعلته هو الاتصال بها لأعطيها رقم تليفون معلمتي . وبعد فترة إتصلت بي لتشكرني ، ثم انقطع الاتصال بيننا ... ولكني كنت أسمع من معلمتي عن اجتهادها وحرصها الشديد على إتقان التجويد، وحفظ القرآن... فكانت هذه الأخبار تسعدني كثيرا . وبعد مرور عام فوجئت بها تتصل بي لتخبرني أنها عزمت هي وزوجها على الهجرة ، وهي الآن تواظب على دروس التجويد يوميا حتى تتم تلاوة لمصحف بشكل سليم ،لأنها تتمنى أن تصبح معلمة تجويد في أرض المهجر . كما أنها أخبرتني بانها أرادت بيع أثاث بيتها ، ولكن المُشتري عرض ثمناً بَخساً ، فقررت وزوجها أن يتصدقا بكل محتويات البيت ...وطلبت مني أن أعرفها على شباب وبنات من المحتاجين ، المُقبلين على الزواج ، فسُررتُ بهذه الأخبار لأني أعرف بعضاً من هؤلاء، ورغم أني لم أزرها ببيتها على الإطلاق إلا أنها طلبَت مني أن أساعدها في تفريغ محتويات المطبخ، وغرفتي النوم ، و الطعام؛ لكي نضعها في صناديق تمهيدا لنقلها ، وترددت كثيرا قبل أن اذهب إليها ,ولكني كنت أشعر بارتياح شديد لهذا الأمر . وبالفعل ، بدأ الشباب والبنات يأتون لينقلوا الأثاث والأمتعة رويدا رويا حتى لم يبق من البيت سوى كراسي يجلسون عليها، وبعد ذلك طلبت مني أن أعرِّفها بشباب آخرين مُقبلين على الزواج لأنها تريد أن تتصدق بأساوروالدتها المتوفاه قبل أن تسافر، فتكون كل إسورة هدية من الشاب لعروسه عند الخطبة ..... فتم ذلك بحمد الله . ومن فضل الله تعالى علينا الأجمل أن كل ذلك تم في شهر رمضان !!!!! فشعرت أن كل هذا فضل ورزق ساقه إليَّ الله الكريم المنَّان ، في شهر المغفرة والرحمة ، و العِتق من النيران . ولما علمتُ منها أن السبب الرئيس في الهجرة هو الدعوة إلى الله ، حَرِصتُ على تزويدها بالكثير من الكتب والأشرطة والمطويات النافعة ذات السلوب الرفيق السَّمح وعند السفر ودَّعتُها وأنا أشعر أنني أودع صديقة حميمة رغم أنه لم يحدث بيننا أي اتصال لمدة عام ، ورغم أننا لم نلتقِ – بعد اللقاء الأول - سوى مرتين أو ثلاثة لتوزيع تلك الأشياء ولكن الحب في الله كان قد وثَّق الصلة بيننا بشدة.... فظللنا نراسل بعضنا البعض عبر البريد الإلكتروني، كما أنها كلما جاءت في أجازة زارتني وخرجنا معا لننتقي الزاد الدعوي معا، ونتبادل الحديث حول أخبارها ؛ فقد أكرمها الله تعالى هي وزوجها يتشييد مسجد سُنَّي في تلك البلاد، وأصبح زوجها يخطب فيه لصلاة الجمعة، ثم في درس أسبوعي آخر، ثم أنشأ موقعا على الإنترنت يعرِّف فيه بالإسلام باللغتين العربية والإنجليزية ....رغم العديد من المعوِّقات والصعوبات التي واجهتما ، إلا أن صِدق النية مع الله تعالى بلَّغهما المراد . وحتى الآن مازلنا - والحمد لله – أختين في الله ، لا يجمعنا سوى الحب فيه، والتعاون على طاعته فله الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. ولو أنني استسلمت للحرج من إعطائها المقا ل ذلك اليوم لما حدث كل ذلك!!!! فأدعو الله أن يجازي الشيخ الذي سمعتُه يدعو إلى ملء الحقيبة بالزاد الدعوي خيرا كثيرا، و أن يكون كل ذلك في ميزان حسناته، وأن يجازي صديقتي هذه وزوجها خير الجزاء ... إنه على كل شيء قدير.
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||
| بارك الله فيكِ وزادك الله حرصاً علي تبليغ دين الله ![]() نفع الله بكِ حيثما حللتي ونزلتي | ||||||||||||
|
![]() |
| |
| | ||
| ||||
| |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
![]() | ![]() | ![]() |
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| |