![]() |
| |
| | ||||||||
| ||||||||||
| |
| | ||||||||
الإهداءات |
| كاتب الموضوع | ماما مدرسة النحو | مشاركات | 8 | المشاهدات | 491 |
| | | انشر الموضوع |
| |
| | ||||
| ||||||
| |
| |
| | رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||
| الدرس الأول ما فوائد علم النّحو؟ (لماذا ندرس النّحو؟) أولا : أهمية اللغة العربية عموماً وعلـم النحــو خصوصاً ======================= 1- هو علم علم كثير من أهل العلم والفضل فضله ، وجهل كثير من الناس أهميته وفائدته وترتب على ذلك أن انصرف البعض عن دراسته ظناً منهم أنه من مكملات العلوم وليس علماً أساسياً ، ومعروف أن الإنسان إذا اهتم بعلم حصل فيه الكثير وإذا لم يعط العلم حقه من الإهتمام صعب على النفس فهمه ، فالعلم إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه . 2- ولا شك أن علم العريبة - أى النحو - علم ليس بالصعب ، نعم هو كثير الذيول والتفاصيل ، لكن لو أن الإنسان تعلم ما يهمه لإقامة لسانه وقلمه فلا أظن أن هذا عسيراً وخاصــة إذا استحضر أمرين :- الأمر الأول : الإخلاص لله عز وجل وأن يتعلم ما يعينه على فهم القرآن والسنة. والأمر الثانى : وهو أنه بتعلم هذه اللغة يتعلم كيف يجود حديثه ويجعله مقبولا لدى سامعيه. 3- ذكر العلماء فى شروط الفقيه والمجتهد والمفسر والأصولى أشياء كثيرة تدل على أن دراسة هذا العلم والتضلع فيه وفهم خصائصه مما لا يجهله أحد من هؤلاء ، ومن ثم أصبح من الضرورى أن يتعلم الناس هذا العلم . 4- العربية من شعائر الدين ومن يتحدث بالعربية فإنه يتحدث بلسان الدين ، ولاشك أن كتاب الله تعالى وهو فى الذروة من الفصاحة والبيان ، وسنة رسول لله صلى الله عليه وسلم وقد أوتى جوامع الكلم - أى يلقى الكلمات القلائل الدالة على معانى كثيرة - وهذ الجمع الكبير من كتب العلم فى شتى العلوم التى ألفت بهذا اللسان العربى ،..لا شك أن هذا كله يستدعى من الإنسان أن يكون عازماً مدركاً لهذه اللغة. 5- ومما يدل على أهمية هذا العلم أيضاً أن الخلفاء والأمراء والخطباء كانوا أشد ما يتخوفون أن يقع الواحد منهم فى لحن الكلام أكثر من تخوفه أن يخطأ فى موضوع خطبته ، كذلك فنحن نرى كثيرا من الخطباء يأتى الواحد منهم بموضوع متميز ذى قيمة كبيرة للسامع لكنه يقع فى لحن عندما يلقى خطبته فينصرف كثيراً من السامعين عنه ويكون أشبه بالداء الذى تطرق إلى ذلك الطعام الجيد فأفسده . كل هذا يستدعى مزيد من الإهتمام والإنصراف إلى تعلم قواعد العربية ، ومن ثم التحدث بها . و لعلم النّحو فوائد عدّة نذكر منها ما يلى: 1-دراسة النّحو دراسة متقنة تؤدى إلى عدم اللحن أو الخطأ عند قراءة أو كتابة القرآن الكريم والحديث الشّريف وهذه فى حد ذاتها فائدة جليلة وهى قراءة القرآن كما أنزل وعدم اللحن فيه ممّا قد يؤدى إلى تغيّر معانيه 2-النّحو وسيلة المستعرب وسلاحه اللغوى وعماد البلاغة ولذلك يقول الشّاعر النّحو أولى أوّلا أن يُعلما*** إذ الكلام دونه لن يُفهما 3-ضبط اللسان حفاظا على التّراث من الإندثار أو الضّياع (كما حدث فى بلاد الأندلس من ضياع معظم المخطوطات واندثارها فاستولى عليها الأعداء) من أرادت الاستزادة فلتنظر فيما كُتب على الرابط التالى ما المقصود بعلم النحو؟ علم النحو: يُعنى بضبط أواخر الكلمات العربية داخل التركيب أو السياق، مالم تكن مفردة، فهو القواعد والأسس الّتى يُعرف بها أحوال أواخر الكلمات العربية الّتى حصلت بتركيب بعضها إلى بعض من إعراب وبناء وما يتبعهما. أما علم الصّرف فهو الّذى يعنى بالكلمــــة المفـــــــردة بلُب الكلمة ككل: ومثال ذلك : ذَهَبَ، يذهَبُ، ذهاباً، ذاهبٌ، اذهبْ.. هذه كلها مشتقات من أصل واحد وهو ( الذهاب ) والمعنِّى بهذه المشتقات هو علم الصّرف.أما النحو فلا يعنى بالكلمات إلا إذا كانت داخلة في تراكيب وأساليب. فالنحو علاقته بالكلام وليس بالكلمة الواحدة. ما تعريف الكلام؟ الكلام: هو اللفظ المركب المفيد بالوضع. تحليل التعريف: اللفظ: هو صوتٌ يشتملُ على حروف، وهذا يعني أن الكلام لابد وأن يكون مسموعاً، وبهذا لا تُسمى الإشارة ولا الكتابة كلاماً، فاالكتابة عبارة عن حروف فقط دون صوت، فإذا كان صوتا فقط دون حروف واضحة فهو ضوضاء، فاللفظ يشتمل على حروف مثل (تعالوا) فهو صوتٌ مشتمل على حروف. المركب: من كلمتين فأكثر، لأن النحو لا يعني بالكلمة وحدها، فلابد أن يتركب تركيبا إسناديا، بمعنى إسناد كلمة إلى كلمة أخرى مبتدأ وخبر (جملة اسمية/ أو فعل وفاعل جملة فعلية) تؤدي إلى جملة مفيدة ويضيفُ النحويون على المركب ( تحقيقاً أو تقديرا ً" قم" = أنت المفيد: أى يفيد إفادة حسنة يحسن السكوت عليها, ولا يتطلع السامع إلى مزيد -. فلو أن إنساناً أتى بكلام لكنه غير مفهوم أي يركب كلمات ليس لها معنى فهذا لا يُسمى كلاماً، أو أن يأتي بكلامٍ صحيح لكنه لم يكتملْ مثل ( إن جاء الرجل ) ويسكتُ؛ فهذا أيضاً لا يُعد كلاماً، بالوضع: أي ما وضعه واصطلح عليه العرب في كلامهم، فلو أن إنساناً تكلم بكلامٍ مركب ومفيد لكنه ليس عربياً فهذا لا يسمى كلاماً في اصطلاح النحويين. المركّب : ما معنى مركّبا تركيبا اسناديا؟ وهل هناك انواع اخرى غيره فائدة: التركيب قد يكون على ثلاثة أنواع: 1 - تركيب مزجى : ومعناه مزج اكثر من كلمة كل كلمة لها معنى مستقل بذاتها اذا كانت لوحدها وعند اضافتها للكلمة الاخرى تشكّل معنى جديدا تماما مثل : بعلبك (مركب مزجى) أو حضرموت فهى عبارة عن حضر وموت ولكل منها معنى مستقل لا علاقة له بالآخر، اما اذا اجتمعا اصبحت كلمة واحدة لها معنى مخالف لكل منهما، فحضرموت اسم بلد فى اليمن 2-تركيب اضافى: ومقصود به إضافة كلمة إلى الأخرى بحيث تشكل مضافا ومضافا اليه، مثل ان نقول: باب المسجد أى أضفنا الباب الى المسجد، كتاب النحو 3- تركيب اسنادى: بمعنى إسناد كلمة إلى كلمة أخرى فتؤدي إلى جملة مفيدة: مثال: الدّين يسر فقد أسندت اليسرية إلى الدّين، كَتَبَ التلاميذُ (الكتابة للتلاميذ) وهذا التركيب الإسنادى قد يكون حقيقة او تقديرا بمعنى اذا قلت مثلا :استقم هذه الجملة المكونه من كلمة واحدة تعد كلاما لأنها أفادت فائدة، وهذه الكلمة حقيقة كلمة واحدة وهى استقم ولكن تقديرا فهى كلمتين/ كيف؟ لأنى أقول استقم أنت: فتقديرا معناه ان أحد المسندين غير موجود وفى الكلمة التى معنا المسند اليه غير موجود وهو "أنت" وهكذا ما الفرق بين ( الكلمة - الكلم - الكلام ?) الكلمة: المفردة الواحدة، مثل كتاب، لا علاقة لها بالنحو. الكلم: مجموعة من الكلمات قلت أو كثرت سواء كانت هذه الكلمات بمجموعها مفيداً أم لا. الكلام: شرطه أن يكون مفيداً كما في التعريف. فليس كل كلم كلاماً، ومثال ذلك:عندما نقول: (رجل) فهذه كلمة، وعندما نقول: (إذا جاء الرجل) هذا كلم لأنه لم يحسن السكوت عليه، وإذا قلنا:(جاء الرجل) فهذا - كلم وكلام - كلم لكونه مركب من أكثر من كلمة، وكلام لكونه مفيد. أسئلة الدرس الأول السؤال الأول: من أول من وضع قواعد علم النحو؟ السؤال الثاني: ما حكم تعلم النحو؟ السؤال الثالث: عرّف الكلام عند النحاة؟ السؤال الرابع: لو أن رجلاً كتب رسالةً يحكي قصة رحلته إلى مكة في الحج ورجوعه منها، فهل يُسمى هذا كلاماً أم لا؟ وما السبب؟ السؤال الخامس: قام رجلٌ فأعطى محاضرة في التحذير من الأمراض المعدية باللغة الفرنسية، فهل يُعتبر هذا كلاماً؟ مع بيان السبب. السؤال السادس : في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى جالساً وأشار للصحابة من خلفه بأن يجلسوا، لأنهم صلوا قياماً، فهل هذا كلام؟ صفحة واجب الدرس الاول لمادة النحو ![]() | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||
| جزاك الله خيرا أختي في الله وإني من محبات اللغة العربية وبإذن الله أتابع معك قراءة الدروس علمنا الله ما ينفعنا ونفعنا بما علمنا وزادنا علما ورزقك التوفيق والإخلاص ودوام النعم وحسن الختام | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
| ما شاء الله اتمن ان اكون معكم دائما في دروس النجو لاني احب النحو وقواعد اللغة العربية كثيرا ![]() | ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
| جزاك الله الجنة أتمنى أن معكم بأستمرار لأنى ضعيفه شويه فى النحو وبواجه مشكلة فى التجويد بسببه الله المستعان | ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
| وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا ![]()
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
| بارك الله فيك سأنتبه هذه المرة إن شاء الله بارك الله فيك | ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||
| الدرس الثانى أقسام الكلام الكلام عند النحويين ثلاثة أقسام: اسم وفعل وحرفٌ جاء لمعنى القسم الأول :الأسماء تعريف الاسم: لغة: من السّمة أى الصفة أو من السّمو أى العلو واصطلاحا: هو تلك الكلمة التي تدل على معنى في نفسها غير مقترنة بالزمن. او هو كل كلمة تدل على انسان او حيوان او نبات او جماد او مكان او معنى الزمان وليس الوقت او صفة او معنى كل ذلك مجردا من الزمان القسم الثاني: الفعل. هو تلك الكلمة التي تدل على معنى في نفسها مقترنة بزمن. وأنواعه ثلاثة: أ- الفعل الماضي: ما دل على القيام بالفعل فى الزمن الماضى وهو ما كان الزمن فيه ماضياً مثل (ذَهَبَ). ب- المضارع: ودلالته في الأصل على الحاضر والمستقبل، لكنه قد يخرج إلى أحدهما بدليل، ومثال ذلك:(أنا أكتب ) حاضر، أما ( سأكتب ) متمحض للإستقبال، وكلاهما فعل مضارع لكن الدلالة اختلفت. سُمى مضارعا لأنه يضارع = يشابه الاسم فى السكنات والحركات، يَضرب ضارب ، وفى الرفع والنصب، جـ- الأمر: ما دل على القيام بالفعل فى الزمن القادم، فيه طلب إحداث شيء. فالماضي والمضارع إخبار أما الأمر فيه طلب، وزمنه مستقبلي والدليل: لو أن الشخص فعله في الماضي أو الحاضر لما طلبته، لذلك كان زمنه مستقبلاً. القسم الثالث: الحرف. دل على معنى في غيره، ليس المقصود به الحروف الهجائية، وإنما المقصود به حروف جاءت لمعانٍ، كحروف الجر والاستفهام والعطف، والشرط. ودليل انحصار الكلام في هذه الأقسام الثلاثة هو التتبع والاستقراء، بمعنى أن العلماء تتبعوا كلام العرب فوجدوه لا يخرج عن هذه الأمور الثلاثة. مثال: عندما تقول: مررتُ برجلٍ. مررت: فعل دل على معنى في نفسه وهو المرور ودل على زمن وهو الماضي. رجل: اسم لأنه دل على معنى في نفسه لكنه لا علاقة له بالزمن. والباء: حرف جاء لمعنى ولو جئنا به مفرداً فليس له معنى. مبحث علامات الاسم إذا دخلت على كلمة، نحكم أنها اسم وليست فعلاً ولا حرفاً وعلامات الاسم: جمعها بيت فى ألفية مالك وهو بِالْـجَرِّ والتََّنْوِيْنِ والنِّـدا وَأَلْ****** وَمُسْنَدٍ لِلاسْمِ تَمْيـِيْزٌ حَصـَلْ تمييز الاسم عن قسيميه (الفعل و الحرف) إنما يحصل بعلامات هي: الجر والتنوين والنداء وأل والإسناد إليه، شرح هذه العلامات بالتفصيل:- العلامة الأولى: الجر أو الخفض، اذا رأيت الكلمة في محل جر فاعلم أنها اسم. فائدة: الجر مصطلح بصري "الجمهور"، والخفض مصطلح كوفي ولا مشاحة في الاصطلاح. ومعنى ذلك أنّه يستحيل أن يُجرّ الفعلُ لكن الفعل قد يأتى مكسورا فى الظاهر، مثل: {لم يكنِ الذين كفروا}، هذا ليس مجرورا، هذا مجزوم بالسكون لكن الكسرة عارضة للتخلص من التقاء الساكنين أسباب جر الاسم: ثلاثة 1- دخول حروف الجر : ذهبتُ إلى المدينةِ، مررتُ بمسجدٍ، قرأتُ فى الكتابِ 2- الجر بالإضافة. والمقصود به التركيب الإضافى أى إضافة كلمة إلى أخرى، أمثلة: بابُ المسجدِ، كتاب النحو، فضلُ العربيةِ 3- الجر بالتبعية: أى يَجرُّ الاسمُ المتبوعُ اسما تابعا له، فتكون الكلمة تبعاً لما قبلها إما نعتاً أو توكيداً أو بدلاً أو عطفاً. أمثلة: مررتُ برجلٍ صالحٍ (صالح نعت)، أقتدى برسولِ اللهِ محمّدِ (محمّد بدل) مثال لأسباب الجر: كل ذلك مجتمع في البسملة حَيْثُ إِن (بسم الله) كلمة (اسم): مجرورة بدخول حرف الجر عليها وهو الباء، وكلمة لفظ الجلالة (الله): مجرورة بالإضافة؛ إِذْ أنَّ (اسم) مضاف ولفظ الجلالة (الله) مضاف إليه، وكلمتي (الرحمن الرحيم) : مجرورتان على التبعية: "نعتا "، لأنهما يتبعان حكم ما قبلهما. العلامة الثانية: التنوين، أي أن تكون الكلمة منونة. تعريف التنوين: نون ساكنة زائدة تلحق آخر الأسماء لفظاً لا خطاً، يُستعاض عنها في الكتابة بضمتين أو فتحتين أو كسرتين لغير توكيد، ومعنى نون ساكنة زائدة أى ليست أساسية فى بنية الكلمة بل أنّه إذا حُذفت من الكلمة لا يتغيّر معناها، تلحق بآخر الأسماء أى لا يمكن أن تلحق بالأفعال او الحروف لذا فالتنوين من علامات الاسم، لفظا لا خطّا: وذلك للإستغناء عنها بتكرار الشكلة (تكرار التشكيل آخر الكلمة)، ووصلا لا وقفا: اى اننا نثبت التنوين اذا وصلنا الكلمة المنونة، ونحذفه اذا وقفنا عليها ماعدا تنوين الفتح فنقف بألف العوض. مثال: "زيدٌ، رجلٌ" عليمٌ، ولدٍ، قرءاناْ فتُنطق نون لكنها لا تُكتب. وخرج بقولنا (لغير توكيد):- نحو (لنسفعاً) و (لتضربُنْ يا قوم) و (لتضربنْ يا هند). العلامة الثالثة : دخول الألف واللام. ال التعريفية تدخل على الاسماء فتعرفها بعد ان كانت منكّرة أمثلة ل(ال) التعريف: الإنسان، الشّمس، القمر، الكتاب، الرجل، الدار. العلامة الرابعة: دخول حروف الجر على الكلمة. ذكر ابن آجروم رحمه الله في متن الأجرومية اثنا عشر حرفاً من حروف الجر فقال وهي: مِنْ, وَإِلَى, وَعَنْ, وَعَلَى, وَفِي, وَرُبَّ, وَالْبَاءُ, وَالْكَافُ, وَاللَّامُ, وَحُرُوفُ اَلْقَسَمِ, وَهِيَ اَلْوَاوُ, وَالْبَاءُ, وَالتَّاءُ. أما ابن مالك فذكر عشرين حرفاً أكثر فقال: هَاكَ حروفَ الجر وهي من إلى حتى خلا حاشا عدا في عَنْ على. مُذ منذُ رُب اللام كي واوٌ وتَا والكافُ والبــا ولعل ومتى. العلامة الخامسة: النداء، فلا يُنادَى إلا الأسماء، ولا يصح أن ننادي الفعل أو الحرف، ذلك لأننا لا ننادي إلا شيئاً له جسم وله استجابة حتى يستجيب للمناداة، والأفعال والحروف ليس لها هذه الصفة، فالنداء أحد علامات الأسماء. ((فالمقصود بالنّداء: قبول الكلمة للنّداء وليس المقصود به دخول حرف النّداء))، فأحيانا يدخل حرف النداء مثل فى قوله تعالى (يا ليت قومى يعلمون) فنجد ان يا هنا دخلت على حرف وهو (ليت) فليست بمعنى النداء، ومثال آخر: فى قراءة لقوله تعالى من سورة النّمل(ألا يا اسجدوا لله) دخلت يا على فعل وهو اسجدوا و تقديرها الا يا هؤلاء اسجدوا فلا تكون نداء لـ اسجدوا ولكنها نداء لهؤلاء. أمثلة للنّداء: مثال ذلك قوله تعالى:- (يا مريمُ) فـ مريم هنا اسم ودليل اسميتها أنها نوديت، لأن الأفعال والحروف لا تنادى. أيا محمّد، يا أيها المؤمنون العلامة السادسة: التثنية والجمع، فلا يثنى ولا يجمع من أنواع الكلام إلا الأسمـاء، لأن الأفعال ليست أشياء توصف بالعدد وإنما هي أحداث تقع، والذي يوصف بالتعدد هي الأشياء التي لها أجسام أو معاني، ومن ثم فإن الأسماء هي التي توصف بالتثنية والجمع فنقول:- (كتابان) وهذا دليل على أن (كتاب) اسم, و(رجال) وهذا دليل على أن (رجل) اسم. العلامة السابعة :الاسناد (التركيب الإسنادى) والاسناد اوضح علامات الاسم فبه عرفنا أن الضمائر من الاسماء وهو ان تنسب الى الاسم حُكما تحصل به الفائدة سواء كان المسنَدُ فعلاً أو اسماً أو جملة. (قامَ زيدٌ)، فقام فعل مسنَد، وزيد اسم مسنَد إليه. فهمتُ: أسندت الفهم إلىّ (زيدٌ أخوك)، فالأخ مسنَد، وزيد مسنَد إليه. (الدينُ يسرٌ) أسندنا اليسر الى الدين والجملة نحو (زيدٌ قامَ أبوه)، فجملة قام أبوه مسنَد، وزيد مسنَد إليه. ملحوظة: لا يشترط وجود العلامة فى الكلمة فيكفى ان تقبل الكلمة دخولها عليها أسئلة الدرس الثانى س 1 اذكرى تعريف الاسم وعلاماته باختصار؟ س 2 استخرجى من سورة البينة أسماءً تحت كل علامة للأسماء. رجاء حل الاسئلة فى المكان المخصص لها بعد الاطلاع على الدرس | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||
| الدرس الثالث مبحث علامة الفعل: ثانيا :الفعل الفعل لغة :الحدث اصطلاحا: ما دل بنفسه على حدث مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة (الماض-الحاضر-المستقبل) علامات الفعل: جمعها ابن مالك رحمه الله فى بيت بتا فعلتُ وأتتْ ويفعلِ***** ونون أَقبلن فِعلٌ ينجلي وكذلك قال ابن آجروم رحمه الله والفعل يعرف بقد والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة وقال محمد محيى الدين عبد الحميد رحمه الله معلقا على كلام ابن آجروم وممّا تقدم يتبين لك ان علامات الفعل التى ذكرها المؤلف على ثلاثة اقسام قسم يختص بالدخول على الماض وقسم يختص بالدخول على المضارع وقسم يختص بالدخول على الأمر اولا : القسم الذى يختص بالدخول على الفعل الماض 1-تاء الفاعل (تا فعلت) 2-تاء التأنيث الساكنة (أتت) ثانيا :القسم الذى يختص بالدخول على الفعل المضارع 1-سين 2-سوف 3-لم ثالثا :قسم مشترك فى الدخول على الفعل الماض والفعل المضارع 1-قد رابعا:القسم الذى يختص بالدخول على فعل الأمر الدلالة على الطلب مع قبوله 1- ياء المخاطبة 2- أو نون التوكيد الثقيلة او الخفيفة قلنا علامات الفعل الماضى: تاء التأنيث الساكنة، تاء الفاعل عندى ما يسمى باسم فعل ماضى مثل: [هيهات=بعُدَ، شتان=افترق، فكل منهما (هيهات وشتان لا تقبل دخول تاء التأنيث الساكنة ولا تاء الفاعل] علامات الفعل المضارع: السين / وســوف/(لم) [مشترك بين الماضى والمضارع: قد]: علامات الفعل الأمر : يدل على الطلب ، مع قبوله ياء المخاطبة، أو نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفةٍ العلامة الأولى: (قد) أي أن الكلمة إذا دخلت عليها (قد) فهذا يعني أن الكلمة فعل. و(قد) تدخل على الفعل الماضي وعلى الفعل المضارع. فإذا دخلت على الماضي دلت على فعليته وأفادت التحقيق مثل قوله تعالى:( قد أفلح المؤمنون ) أفلح فعل ماضٍ والدليل أنه سبق بقد، وأفادت قد التحقيق: أي أن ثبوت الفلاح للمؤمنين أمر متحقق. وتُعرب (قد) هنا: حرف تحقيق مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. ومثلها ( قد قامت الصلاة ) أي تحقق قيامها. وإذا دخلت (قد) على الفعل المضارع أفادت التقليل وهو الأكثر أو اليقين مع فعلية ما دخلت عليه. تفيد التقليل كما في قولنا:- قد يخفق المذاكر، وقد ينجح المهمل. فالأصل أن من يهمل لا ينجح ومن يجد لا يخفق ومن ثم فهي هنا للتقليل. وتفيد اليقين كما في قول الله تعالى:- ( قد يعلم الله المعوقين )، ( قد نرى تقلب وجهك في السماء )، ( قد يعلم الله الذين يتسللون ) فهذا دليل على اليقين وليس على التقليل. العلامة الثانية: السين / وســوف: أي قبول الكلمة لـ (السين وسوف). وهذه الحروف تُزاد وتُسمى حروف التسويف الدالة على الاستقبال، وهى خاصة بالدخول على الفعل المضارع فقط لأنه هو الذي يُخْبَر به عن الزمان المستقبل، والفعل الماضي لا يكون للمستقبل، وفعل الأمر لا يخبر به وإنما يطلب به إحداث شيء. كلا سيعلمون /كلا سوف يعلمون ويُشترط أن يكونا زائدين على الكلمة للدلالة على الاستقبال، لأنك لو جئت بكلمة في أولها (سين) لكنها من أصل الكلمة فهذا لا يدل على فعليته مثل: ( سحر - سعد ) فالسين هنا حرف وليست فعل، لأنها من أصل الكلمة وليست زائدة. العلامة الثالثة: تاء التأنيث الساكنة: وهى خاصة بالدخول على الفعل الماضي فقط، وهذا إذا كان فاعل هذا الفعل مؤنثاً، إذن يشترط فيها: أن تكون للتأنيث، وأن تكون ساكنة، وأن تكون زائدة وليست أصلاً. فنقول: ( ذَهَبَتْ - أَخَذَتْ ). تنبيه: لا نقول أن كلمة (بيتْ) فعل لأن أخرها تاء ساكنة، وذلك لأن التاء هنا ليست تاء التأنيث بل هي أصل في الكلمة. العلامة الرابعة: (لم) وهذا الحرف لا يدخل إلا على الفعل المضارع ويسمى حرف نفي وجزم وقلب. (نفي): تنفي حدوث هذا الفعل، مثال: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } الإخلاص3 - (وجزم): تجزم الفعل المضارع الواقع بعدها، مثال: لم يذهبْ محمد إلى المدرسة. (وقلب): تقلب زمن الفعل المضارع إلى الماضي والأصل في الفعل المضارع أن يكون زمنه الحال أو الاستقبال، لكن دخول (لم) قلبته إلى الزمن الماضي. العلامة الخامسة: تاء الفاعل. المقصود بها ذلك الضمير المتحرك الذي يلحق آخر الكلمة وهي ثلاثة أنواع، تاء المتكلم (ذهبتُ)، وتاء المخاطب (ذهبتَ)، وتاء المخاطبة (ذهبتِ)، هذه التاء يسمونها تاء الفاعل، ولا تلحق إلا بالفعل الماضي. العلامة السادسة: نون التوكيد: تدخل على نوعين من الأفعال (المضارعة والأمر) ويُؤتى بها للدلالة على أن ما دخلت عليه مؤكد. العلامة السابعة: ياء المخاطبة تدخل على فعل الامر مع إحداث طلب ****** مبحث القسم الثالث من أقسام الكلمة هو الحرف. علامة الحرف: هو كل ما لا يصلح له علامة الاسم أو الفعل. قال الحريري رحمه الله: والحرف ما ليس له علامة..............فقِس على قولي تكن علاَّمة والحرف يدل على معنى في غيره، أي لا يتضح معناه اتضاحاً تاماً إلا إذا جعلته جزءاً من جملة. مبحث أنواع الحروف: أولاً: ما يختص بالدخول على الأسماء، وهي حروف الجر وحروف النواسخ ( إن وأخواتها). ثانياً: حروف تختص بالدخول على الأفعال، وهي الجوازم (لم، ولام الأمر ولام الناهية، ولام الطلب )، ونواصب الأفعال(أن ولن وكي ) وقد والسين وسوف. ثالثاً: حروف مشتركة تدخل على الأسماء وعلى الأفعال، والحروف المشتركة هذه مثل: همزة الاستفهام و"هل" في الاستفهام، مثال: هل يقدم الرجل؟ هل الرجل قادم؟ و(ما) و(لا) النافيتان، مثال: ما قام زيد، لا رجل في الدار. ***** | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 | ||||||||||||||
| جزاكي الله كل خير
| ||||||||||||||
|
![]() |
| |
| | ||
| ||||
| |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| |
| | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |
| | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| |